الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ارتفاع درجة الحرارة.. فما سبب ذلك؟
رقم الإستشارة: 2392781

1455 0 59

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

منذ 5 أشهر ترتفع حرارتي، ويصيبني التهاب في الحلق، ذهبت لأكثر من مستشفى، عملت تحليل cbc، وتحليل حمى المالطية، وتحليل المعدة، فتبين أن لدي تسارعا في دقات القلب، ونقص في فيتامين د ، علما بأن وزني لم ينقص، كما أنه عند زوال الحرارة وعلاجها أحس بأني بخير، وتعود مجددا بعد شهر.

قبل شهر تعالجت من التهاب الحلق، ثم ارتفعت حرارتي، كما أن ضرسي يؤلمني، وأيضا حرارة الأذن اليمنى تكون مرتفعة، بينما اليسرى منخفضة الحرارة، ويصاحبها نوم.

قبل قليل استيقظت من النوم، وقست حرارتي اليمنى 73،5، واليسرى 37،2، وجلست 10 دقائق قستها اليمنى 37،3، واليسرى 37،0، فهل من الممكن أن تخبرني عن سبب ارتفاع حرارتي المفاجئ؟

علما بأني طيلة الشهور الماضية تناولت أنواع المضادات الحيوية، وأيضا قبل المرض مررت بحالة نفسية جدا سيئة، وأجريت تحليل لصورة الدم مرتين، حيث كانت كريات الدم البيضاء مرتفعة قليلا بسبب وجود التهاب الحلق.

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ..... حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لك أن تعلم أن درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان تتراوح ما بين 36.8 الى 37.5 ، وكل ما بينهما طبيعي، وحتى أقل قليلا أو أكثر قليلا يعتبر في نطاق درجة الحرارة الطبيعية، وقد تتغيّر درجة حرارة الجسم خلال اليوم لعدّة أسباب، منها:
النشاط الجسدي، وارتفاع درجة حرارة الجو المحيطة بالفرد، كأن تكون 40 درجة فأكثر، كما هو الحال في دول الخليج العربي، وكثرة ارتداء الملابس فوق بعضها بطريقة مبالغ بها، فإنّها تزيد حرارة الجسم بشكل كبير خاصّةً إذا لم تتلاءم مع الأجواء المحيطة.

كذلك فإن التعرض لنزلات البرد المتكررة بسبب المكيفات الدافئة في الشتاء والمكيفات الباردة جدا في الصيف، كذلك فقد ترتفع درجة الحرارة لأسباب غير معروفة، أو بسبب الإجهاد، أو العمل تحت أشعة الشمس الحارّة، أو التعرّض لضغط عصبي انفعالي كبير، أو جفاف الجسم من السوائل، أو ضربة الشمس.

والقياس الدقيق لدرجة الحرارة بالترمومتر الزئبقي أو الترمومتر الحديث الذي يقاس به درجة الحرارة في المراكز الصحية والمستشفيات لمدة دقيقة كاملة.

أما مقياس الحرارة في الإذن فهو مقياس غير دقيق للكبار، ومفيد أكثر للأطفال عن ارتفاع درجة الحرارة في حال التهاب الأذن أو اللوزتين.

وقد تؤدي نزلات البرد إلى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة فوق 37.8، وعند فحص صورة الدم نجد أن عدد كريات الدم البيضاء طبيعي، وأقل من 10000، أو أن هناك زيادة طفيفة، وأن هناك زيادة نسبية في كريات ليمفوسايت Lymphocytes، ولا قلق من تلك الزيادة؛ حيث أنها تعود إلى معدلاتها الطبيعية بعد الشفاء من نزلة البرد، ولا داع لتناول المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد لأنها من اسمها مضاد حيوي للبكتيريا وليس للفيروسات، ولا تساعد في شفاء نزلات البرد، ولا تقلل من عدد أيام الإصابة بها، كما أنها لا يصح تناولها للوقاية من الالتهابات البكتيرية، لعدم فائدة ذلك وعدم جدواه، ولذلك ننصح بعدم تناول مضاد حيوي إلا بوصفة طبيب، كما لا يصح الإصرار على تناوله على غير رغبة الطبيب المعالج.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً