الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من رفة في القلب، فهل فقر الدم سبب في ذلك؟
رقم الإستشارة: 2378048

1270 0 61

السؤال

السلام عليكم

أنا صاحبة الاستفسار رقم: (2376091)، وفقكم الله.

بعد معاناة من الهلع والقلق، الآن أصبح عندي عدم انتظام في دقات القلب، وأحيانا تأتيني دقة قلب قوية وسط الضحك، أو أي شيء، وأحيانا أسمع دقات قلبي أثناء النوم، وينقطع نفسي، وتأتيني مثل الرفرفة في قلبي، عملت تخطيط قلب مرتين في الطوارىء، أنا خائفة جدا، عمري 23 سنة، معي فقر دم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Bashayer حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فطالما أعراض القلق والهلع كلها ذهبت -كما ذكرتِ في هذه الاستشارة- ولم تتبقَّى أي أعراض من الهلع والقلق الذي عانيت منه فغالبًا دقَّات القلب التي تُعانين منها الآن قد تكون لها علاقة بفقر الدم، فإن فقر الدم -أو الأنيميا- يؤدي إلى زيادة في ضربات القلب، لأن نقص الهيموجلوبين في الدم يضطر القلب لمضاعفة الجهد لضغط أكبر كمية من الدم لإيصال الهيموجلوبين إلى خلايا الجسم المختلفة، ولكنّه لا يؤدي إلى عدم انتظام، فقط يؤدي إلى زيادة ضربات القلب.

وعلى أي حال: لن تخسري شيئًا -أختي الكريمة- قومي بعلاج فقر الدم، وبمجرد معالجة فقر الدم يجب أن تختفي تلك الزيادة في ضربات القلب، إن كانت لها علاقة بفقر الدم. أما إذا استمرَّت بعد ذلك فهذا يعني أنها لها علاقة بالقلق ونوبات الهلع التي كنت تعانين منها، وما زالت باقية تتمثل في زيادة ضربات القلب، وعليك بعلاجها مثل علاج القلق والهلع، وفي هذه الحالات (إندرال) قد يفيد، عشرين إلى أربعين مليجرامًا في اليوم قد تفيد جدًّا، طالما أن المشكلة أصبحت في ضربات القلب فقط، وليست هناك أعراض أخرى للقلق وللتوتر.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً