الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يصح علاج السن دون إزالة التلبيس من السن؟
رقم الإستشارة: 2353787

1286 0 99

السؤال

السلام عليكم

1- أجريت تلبيسات للأسنان الأمامية قبل سنة، والآن لدي عصب يجب أن أعالجه، وقد طلب الدكتور معالجة العصب دون نزع التلبيسة على حد قوله لأن التلبيسة متصلة بالأسنان الأخرى، فهل هناك ضرر من معالجة العصب دون نزع التلبيس؟ وهل يقلل من عمر التلبيس؟ وهل هناك احتمالية إتلاف التلبيس قبل وقته أو ما شابه ذلك؟

2- أمي تشتكي من معدتها، أجرت منظارا وظهر لديها التهاب في المريء والمعدة، وأعطتها الدكتورة حبوبا لون علبتها بنفسجي، وطلبت منها أن تستمر عليها ستة شهور حبتين في اليوم، وقد ارتاحت عليها أمي لمدة شهرين ثم تركتها؛ لأنها ظنت أنها تشافت، وبعدها رجع الألم، ورجعت تأخذها، وبعده تركتها، وطلبت الدكتورة من أمي الاستمرار وألا تتركها، واستمرت، وبعد ذلك طلبت من أمي أن تأخذ حبة فقط حتى تقلل الكمية بالتدريج، فأخذت حبة لمدة أسبوعين، وبعد ذلك تركتها لمدة خمسة أيام؛ لأن الحبوب انتهت، وصارت معدتها تؤلمها بقوة، وتحس أنها ستتقيء، فطلبت منها الطبيبة أن تعود لتناول حبتين، ولكن مضى عليها الآن شهر وهي تتناول الحبتين بدون أي تحسن.

وقد أخبرها الطبيب إذا لم يفدها العلاج فسيقوم بإجراء العملية لها، فهل العملية خطيرة؟ وهل تصلح لمرضى السكر؟ وهل هناك حل غير العملية؟

وجزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمن الممكن علاج العصب دون إجراء نزع للتعويض السني، ولكن من المفضل في العلاج إجراء نزع للتعويض قبل إجراء أي علاج للعصب السني؛ حيث أن الحفر ضمن التركيب من الممكن أن يؤدي إلى هدر زائد للنسج السنية للوصول إلى العصب وعلاجه، أو قد يؤدي إلى عدم تنظيف النخر السني بشكل جيد، ولا يعطي فكرة جيدة عن كمية النسج السنية العاجية المينائية المتبقية تحت التركيب.

بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى إضعاف هيكل التركيب السني إذا كان مصنوعا من الزركون أو الأمبرس، ويسبب تصدعا في الخزف إذا كان التاج PFM.

أختي الكريمة: يجب إجراء صورة شعاعية قبل البدء بنزع العصب وتنظيف النخر، كون هنالك الكثير من الحالات يجب نزع التعويض وإكمال العلاج، ولا يجوز العلاج والتركيب موجود، وخصوصا الحالات المتضمنة للنخر الممتد خارج حدود التركيب السني، ففي هذه الحالات لا يجوز نهائيا العلاج والتعويض موجود.

والحالة الوحيدة التي من الممكن تجاوز علاج العصب بوجود التركيب أن يكون النخر السني موجودا تحت حشو قديم، وكأن حواف التعويض منطبقة على السن بشكل جيد، ففي هذه الحالة من الممكن تجاوز علاج العصب، والحفاظ على التركيب مع المراقبة.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، مع أطيب الأماني.

_____________________________________________________
انتهت إجابة الدكتور/ أنس العطية -استشاري أمراض الفم والأسنان والوجه والفكين-.
وتليها إجابة الدكتور/ عطية إبراهيم محمد -استشاري طب عام وجراحة وأطفال.
_____________________________________________________


علبة الدواء البنفسجية تسمى NEXIUM ومنها جرعات 40 و 20 مج وهي لا شك مفيدة في علاج الحموضة الزائدة في المعدة، ولكنها لا تعالج الالتهاب، هي فقط تقلل من إفراز حمض المعدة فتعطي الشعور بالراحة، وهي جزء من علاج المعدة وليس كل العلاج.

والسبب الرئيسي في التهاب المعدة وجود جرثومة تسمى الجرثومة الحلزونية، أو H-Pylori ، ويتم عمل تحليل يسمى H-Pylori antigen، ويتم إجراء اختبار the urea breath test ، وعند تشخيصه فإن له علاجا يسمى العلاج الثلاثي، وهو معروف لدى الأطباء، ويتم تناول الدواء لمدة 15 يوما، ثم إعادة التحليل مرة أخرى بعد شهر للاطمئنان على القضاء على الجرثومة.

والعلاج الثلاثي يتكون من klacid 500 mg مرتين في اليوم، مع كبسولات Amoxicillin 500mg كبسولتين كل 12 ساعة، بالإضافة إلى تناول حبوب nexium 40 mg قرصا واحدا قبل الأكل مرتين في اليوم لمدة 14 يوما، مع ضرورة إعادة المنظار مرة أخرى في حال عدم استجابة المعدة للعلاج، وضرورة الصبر على تناول العلاج، لأن طعمه قابض وغير مريح، ولكن لابد من إكمال الجرعات.

وللتخفيف من ألم ووخز المعدة والحموضة المستمرة خصوصا بعد تناول الطعام: يمكن تقسيم الوجبات اليومية إلى وجبات خفيفة ومتكررة وبعيدة عن التوابل والمقليات، والتعود على تناول اللبن الرائب، مع مطحون الأرز كلما شعرت بالحموضة، أو الغثيان، أو صعوبة البلع، مع ضرورة العشاء الخفيف ليلا قبل ميعاد النوم بفترة مناسبة بالزبادي وفاكهة الموز الناضج، ولا مانع من تناول حبوب نيكسيوم 40 مج قبل الأكل على الريق صباحا لمدة شهر بعد انتهاء علاج الجرثومة حال تشخيصها.

مع إمكانية تغيير وضع السرير من وضع الاستقامة إلى المائل بدرجة 30 على الأفقي، بحيث يكون مستوى الرأس أعلى من مستوى القدم بحوالي 30، وهذا الوضع يمنع صعود الحمض من المعدة إلى المريء، وبالتالي سوف يساعد كثيرا إن شاء الله في التخلص من تلك الأعراض.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً