الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما توجيهكم للزوج في أول ليلة من زواجه؟
رقم الإستشارة: 2299671

14718 0 288

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

بالنسبة للاستشارتين الماضيتين رقم (2285055) و(2291294) فكانت نتائج الفحوصات كالآتي:

(FSH ,PROLACTIN) مرتفعان بعض الشيء.

(LH, TSH ,T4 ,E2) وكانت بالمعدل الطبيعي -بحمد الله- وعدد الحيوانات المنوية (صفر) للأسف، مع العلم أني أحتفظ بحيوانات منوية مجمدة، وذلك من قبل أن أبدأ بأخذ العلاج الكيماوي، فهل تؤثر هذه النتائج على الحياة الزوجية؟

مع العلم أنه يحدث انتصاب صباحي، وعند حدوث أمر مثير -والحمد لله-.

عندي سؤال آخر:
زواجي بعد أسبوعين، فما هي الطريقة الصحيحة لإيلاج الذكر داخل المهبل؟ وهل يجب علي فض غشاء البكارة من الليلة الأولى؟ وهل أستمر بالعلاقة عند نزول الدم بعد فض الغشاء أم أتوقف؟ وكيف أعرف أني قد قمت بالإيلاج بشكل صحيح أو لا؟ أو بمعنى آخر: ماذا أفعل بالليلة الأولى من الزواج؟

وآسف للإطالة، وشكراً لكم، وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ abu alabid حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلتقييم القدرة الجنسية بشكل دقيق فعليك ببيان التحاليل التالية، ومنها ما قمت به بالفعل، وهو:
prolactin حيث يتم عمل التحليل وأنت صائم، وعليك ببيان النسبة، وكذلك بيان النسبة الطبيعية للهرمون حسب المعمل الذي قمت بعمل التحليل فيه، مع ضرورة عمل تحليل هرمون الذكورة:
(testosterone free & total) والموعد المناسب لسحب العينة يكون في الصباح الباكر.

ومن ثم تتواصل معنا لبيان نتائج التحاليل، وهل هناك حاجة لعلاج أم لا؟ ولكن عليك بالاطمئنان طالما الانتصاب الصباحي جيد، وكذلك عند الإثارة الجنسية، فهذا دليل على سلامة القدرة الجنسية -بفضل الله- وكذلك مع الاحتفاظ بحيوانات منوية مجمدة، فهذا جيد عند الحاجة؛ لعمل حقن مجهري إذا لزم الأمر.

وليس شرطاُ أن يتم فض الغشاء في أول ليلة، فهذا أمر يعود للزوجين، وحسب الحالة الصحية للزوجين، والرغبة في ذلك، ولا مشكلة في تأجيل ذلك ليومين أو أكثر بعد ليلة الدخلة.

وفي حال الفض من الأفضل القيام وترك الزوجة لفترة؛ حتى ترتاح، ومن ثم تعاود الجماع فيما بعد حسب استعداد الزوجة لذلك.
والوضع الأنسب أن تكون الزوجة مستلقية على ظهرها، وتأتي أنت من أعلى مع استخدام جيل موضعي؛ لتسهيل الإيلاج، ويكون الإيلاج برفق وهدوء، وبمساعدة الزوجة؛ لتحديد مكان الإيلاج، فالزوجة تعلم جيداً مكان الإيلاج، وبالتالي تساعدك في البداية حتى يحدث الأمر بعد ذلك بصورة تلقائية.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً