الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشكلتي الخوف من الفشل في الجماع بسبب سرعة القذف.
رقم الإستشارة: 2217324

18780 0 298

السؤال

السلام عليكم

أنا متزوج منذ سنة، وامرأتي حامل والحمد لله.

مشكلتي هي: أني أخاف من الفشل في الجماع؛ حيث أنني داٸما لا أثق بنفسي وأخاف من الفشل الجنسي، عند المداعبة قضيبي ينتصب ولكن عندما أبدأ بالإيلاج يبدأ قضيبي يرتخي شيٸا فشيٸا إلى أن أفشل، حيث أن دقات قلبي تتسارع.

هذه الحالة أرهقتني كثيرا وأرهقت زوجتي؛ حيث أني لا أستطيع إشباع رغباتي ورغبات زوجتي، وفي بعض الأحيان أنجح ولكن سرعان ما أنتهي؛ حيث أن لدي سرعة قذف سريعة جدا، لا أتجاوز 20 ثانية.

أرجو إفادتي بعلاج يزيل مني هذا القلق والخوف من الفشل، وأرجو ألا يؤثر على الانتصاب، وليس له أعراض جانبية، أفيدوني، وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكرك على طرح هذا السؤال، وعلى ثقتك في إسلام ويب، وأريد أن أحمل لك بشريات عظيمة، أن هذه الحالة علاجها سهل جدًّا جدًّا.

أيها الفاضل الكريم: المعاشرة الزوجية الجنسية تتم دائمًا في خصوصية، وفي نطاق السكينة والرحمة، وأن تفرغ هذه الشهوات من حيث أمر الله تعالى، حيث قال: {فأتوا حرثكم أنَّى شئتم وقدموا لأنفسكم} وقال: {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين}، وهي من نعم الله تعالى على الإنسان.

أيها الفاضل الكريم: تعامل مع الأمر بكل أريحية، ولا تراقب نفسك أبدًا عند أدائك الجنسي، وأريد أن أؤكد لك أن الخوف من الفشل هو الذي يؤدي إلى الفشل.

أنت والحمد لله تعالى كامل الذكورة وكامل الرجولة، لكن الذي تعاني منه نسميه بقلق الأداء، وقلق الأداء هذا يأتي من تخوفك المسبق، ومن حساسيتك، ومن الواضح أنك رجل نبيل وحسن الخلق، إذن فتعامل مع الأمر بشيء من الانبساط الذاتي.

الأمر الآخر: البشرى الكبرى أنه يوجد دواء أو دواءين متميزان لسرعة القذف، وفي ذات الوقت يزيل عنك ما نسميه بخوف وقلق الأداء.

أفضل دواء الدواء الذي يعرف تجاريًا باسم (زيروكسات) ويسمى علميًا باسم (باروكستين)، وهو متوفر بفضل الله تعالى في أسواق الدواء، الجرعة هي أن تبدأ بنصف حبة – أي عشرة مليجرام؛ لأن الحبة تحتوي على عشرين مليجرامًا – تناولها ليلاً لمدة أسبوع، ثم اجعلها حبة كاملة – أي عشرين مليجرامًا – استمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم اجعلها عشرة مليجرام ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم عشرة مليجرام يومًا بعد يومٍ لمدة شهرٍ، ثم توقف عن تناول هذا الدواء.

أخِي الكريم: لا تنزعج للدواء فهو - إن شاء الله تعالى – سليم وفعّال وغير إدماني.

في ذات الوقت إذا لم تتحصل على الباروكستين توجد بدائل منها: عقار يعرف تجاريًا باسم (سبرلكس) ويسمى علميًا باسم (إستالوبرام)، هو أحسنها، وكذلك دواء قديم يعرف باسم (أنفرانيل) ويعرف علميًا باسم (كلوإمبرامين) لكن الذي علمته من الإخوة والأصدقاء والزملاء في العراق أن الباروكستين متواجد ومتوفر.

أيها الفاضل الكريم: درب نفسك أيضًا على تمارين الاسترخاء، وموقعنا أعد استشارة تحت رقم (2136015) فيها بعض الإرشادات التوجيهية البسيطة التي وجدها الكثير من الإخوة والأخوات الذين طبقوها بأنها نافعة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً