الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصول التي تبنى عليها الصداقة الحقة
رقم الإستشارة: 15184

2629 0 303

السؤال

كان لدي أصدقاء فكنت سعيداً معهم، وعندما تركتهم ضاعت سعادتي ومستواي التعليمي، فصرت وحيداً مهموماً، تركتهم لأني وسوست أنهم لا يريدونني معهم، فما الحل ولا أستطيع الرجوع معهم؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

أخي حمد إن معرفة الإنسان لقدر نفسه هي منبع ثقته بذاته، والشخص الذي يتمتع بقدر عال من تقدير ذاته يظهر ذلك من خلال سلوكه حيث يكون هادئاً في تصرفاته وانفعالاته، متوازناً في أموره، حيوياً وذا عزم صريح ويجيد التعبير عن ذاته، إيجابياً ومتفائلاً، وأنا أريدك أن تكون متفائلاً بعيداً عن التشاؤم، وإذا أردت أخي أن تعرف أصول الصداقة الحقيقية فاعلم أن الثقة والائتمان هي سر الصداقة الحقيقية، فالثقة في أخلاق وسلوك ومبادئ وقيم الأصدقاء شيء أساسي يمهد الطريق لكي يتم تبادل الأسرار في ائتمان.

والحوار كذلك من أصول الصداقة الحقيقية حيث تصغ لصديقك بكل اهتمام لكي تفهمه وتقدر وجهة نظره، ولا ينبغي أن تبالغ في التعبير عن مشاعرك نحو أصدقائك ويكفي أن تشعرهم أنك بحاجة إليهم فقط ولا تغال في عطائك فيصبح العطاء من جانب واحد فالصداقة أخذ وعطاء.

وحاول أن تتعلم كيف تسامح وتغفر، فعندما يرتكب صديقك خطأ فإن الإصرار على عدم الصفح عنه يحوله إلى عدو، ولا تكن فظاً ولا عبوساً إذا حاولت لومه أو عتابه، وأبعد عنك كل وسواس وافتح قلبك لأصدقائك وضع نصب عينك دائماً قاعدة العفو والتسامح، فحاول أن تبدأ أنت بالتسامح معهم وحاول أن تكون صادقاً معهم نزيهاً واحترم آراءهم، وحاول أخي أن تشارك أصدقاءك في الأنشطة الإجتماعية كالحفلات والمناسبات وعبر عن محبتك لهم، وبإذن الله تعالى ستعود الصداقة كما كانت وأحسن وحاول أن تبادر أنت بتقديم الهدايا لهم فالهدية تزيد من عمق الأخوة والمحبة في الله (تهادوا تحابوا).

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً