الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخطر الأسلحة التي تهدد البشرية في الألفية الجديدة !

  • اسم الكاتب: - صديق ساجوري
  • تاريخ النشر:21/05/2001
  • التصنيف:ثقافة و فكر
  •  
9948 0 477
عزيزي القارئ الدعوة موجهة لك للمشاركة وإبداء الرأي حول الإجابة عن السؤال المطروح في هذا الملف وهو : ما هي أخطر الأسلحة التي تهدد البشرية في الألفية الجديدة ؟ هل هي الصواريخ والقنابل النووية والكيميائية والجرثومية ؟ هل هي فيروسات الإيدز والأبيولا ؟ هل هي فيروسات الكمبيوتر التي قد تؤدي إلى خلل في أنظمة تشغيل المنشآت الهامة والخطيرة وتؤدي إلى إنطلاق المواد السامـة والقاتلة ، عشوائيـًا أو تؤدي إلى تصادم الطائرات في الجو ؟ يا ترى ما هي ؟ .

   سأحاول الإجابة عن هذا السؤال من وجهة نظري في الفقرات التالية ، وربما تكون إجابتي غير صحيحة وأنت على صواب .

    نحن نبحر في زورق واحد على كوكب واحد ، "وكلنا في الهم شرق" ، أو كما قال الشاعر .

   يقولون : فتّش عن المرأة ! وإذا كان وراء كل عظيم امرأة فإن وراء كل سقيم امرأة . وإن المرأة إما أن تقود الرجل إلى الجنة أو إلى الجحيم . جبروت المرأة هو ضعفها وأنوثتها التي تهزم أشجع الرجال ، وكما ورد في كتاب الله الكريم (إن كيدكن عظيم..) [يوسف:28] .

   ولذلك فإنني أرى أن أخطر الأسلحة التي تهدد البشرية الآن هي الإباحية الجنسية الناجمة عن خروج المرأة سافرة عارية كاسية ! فتنة النساء خطيرة . وكما تعلمون ، فإن فتاة صغيرة كادت تطيح برئيس الدولة العظمى التي تتحكم في مصير العالم اليوم ، الخسائر المادية لهذه الفضيحة كانت بالملايين والخسائر المعنوية أكثر فداحة ، والأمثلة كثيرة بين الأمس واليوم .

   هذه الحرية التي تخيلت المرأة أنها حصلت عليها ، ما هي إلا وهم وسراب ، بل إنها وجدت نفسها في سجن أكثر قسوة لا يمكنها الخروجُ منه . وضاعت الأسرة - النواة الأولى للمجتمع السليم - وبذلك قد انفجرت قنبلة أخلاقية اجتماعية مرعبة في العالم الغربي أشد ضررًا من القنابل الذرية وتناثرت شظاياها في كافة بقاع العالم .

    أعداد الضحايا في إزدياد بالملايين سنويًا ، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا حيث مركز الانفجار . وقد حصدوا ما زرعوا ، وهذه أرباح البضاعة المزجاة التي كانوا يروّجون لها . وكلُّ مَنْ استورد هذه البضاعة ، نال نصيبه من ثمارها المُرة وأشواكها المؤلمة .

   وإليك عزيزي القارئ الأرقام والإحصائيات وشهادة الشهود في هذه القضية الخطيرة ، ولنأخذ هاتين الدولتين كمثال لبقية الدول التي تعاني من هذه الكارثة .

الإمبراطورية التي غابت شمسها :
    نبدأ هذه الجولة من بريطانيا ، التي كانت تُعرف باسم الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس . دراسات وأبحاث كبيرة من قبل جهات عديدة ، تم إجرائها حول ظاهرة حمل الطالبات القاصرات في المدارس البريطانية ، نظرًا لأن هذه الظاهرة استفحلت بدرجة كبيرة وأثارت قلق جميع الجهات المعنية . في مايو 2000م نشرت المجلة الطبية البريطانية نتائج دراسة ، تم إجرائها لحساب وزارة الصحة البريطانية ، وقد شارك فيها حوالي 700 طالب وطالبة ، وتبيّن أن (20%) من الذكور و(15%) من الإناث قد مارسوا الجنس (جِماع كامل) ، وغالبية هذه الحالات كانت تحت تأثير الخمر أو المخدرات . كما أن القناة الرابعة للتلفزيون البريطاني قامت بإجراء دراسة لحساب جامعة ساوثامبتون ، وشملت هذه الدراسة ألف مراهق في المدارس البريطانية وتبيّن أن 50% من الطلاب قد مارس الجنس ممارسة كاملة قبل بلوغ سنة (16) سنة ، وأن واحد من كل أربعة طلاب قد بدأ الممارسة منذ بلوغه (13) عامًا .

    وخلال سنة 1996م ارتفعت نسبة حمل الطالبات إلى 63% وأن هذه النسبة ترتفع سنويًا بمعدل 11% في فئة العمر التي تتراوح ما بين 13-15 سنة وذلك حسب الإحصـائيات الصادرة من مكتب الإحصاء الوطني البريطاني في ديسمبر 1998م . كما أن المعدل السنوي لحمل المراهقات وصل إلى 93.000 حالة حسب إحصائيات الجمعية الطبية البريطانية الصادرة في يونيو 1999م .

   ومن خلال هذه الدراسات تبيّن أن واحدة من كل خمسة بنات بريطانيات تبدأ ممارسة الجنس قبل بلوغ السادسة عشرة من العمر . وفي سنة 1987م كانت نسبة اللقطاء أو الأطفال غير الشرعيين كانت 23% من جملة المواليد في بريطانيا وظلت هذه النسبة تزداد سنويًا إلى أن وصلت إلى 37% في سنة 1997م ، أي ما يعادل 63.000 حالة ولادة طفل غير شرعي . وانخفضت معدلات الزواج إلى أدنى مستوى لها منذ الحرب العالمية الأولى .

   وبالمقارنة مع الدول الأوروبية الأخرى ، فإن حالات حمل الطالبات القاصرات تعادل ضعف الحالات في المانيا وأربع أضعاف الحالات في فرنسا في سنة 1996م .

السام في بلاد العم سام :
    الولايات المتحدة الأمريكية هي أيضا الدولة العظمى في معدلات حمل القاصرات في العالم الآن ، حيث هناك أكثر من مليون حالة سنويا وهذا المعدل يعتبر أكثر من ضعف المعدلات في أي دولة أخرى بما في ذلك بريطانيا .

    وحسب الإحصائيات الرسمية في السبعينيات تبيّن أن 35% من البنات و55% من الأولاد يبدأون ممارسة العملية الجنسية الكاملة قبل بلوغ الثامنة عشر من العمر وارتفعت هذه النسبة الآن 56% من البنات و73% من الأولاد ونسبة الحمل بين الطالبات وصلت إلى 22% ، كما أن 13% من المواليد في الولايات المتحدة أطفال غير شرعيين من أمهات مراهقات . هذا مع العلم بأن كل ولاية لها قوانينها الخاصة بالإجهاض ، وأصبح حق المرأة في الإجهاض بطريقة شرعية موضوعًا للدعاية في الحملات الانتخابية لحكام الولايات والمرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية .

تفشي الأمراض الجنسية بين المراهقين:
     هناك أمراضٌ كثيرة تنتقل عن طريق الممارسات الجنسية ، ولكن لا تسلّط عليها الأضواء لأنها أقل خطورة أو لأنها قابلة للعلاج ويمكن التداوي منها . ولكن الميكروبات المسببة لبعض الأمراض أصبحت لديها مقاومة للعقاقير التي تستخدم لعلاج المرض حاليا .

    وقد تم إجراء مسح للأمراض الجنسية في اسكتلندة وتبيّن أن هناك عددًا لا يستهان به من مرضى السيلان ، يحملون فصيلة من الميكروبات تقاوم الدواء المستخدم حاليًا للعلاج من هذا المرض . وأن حالات الإصابة بهذه الفصيلة من الميكروبات كانت 0.5% من جملة المصابين بالمرض في سنة 1991م ، إلا أن هذه النسبة بدأت في الارتفاع سنويًا إلى أن وصلت إلى 5% في سنة 1999م وذلك من خلال إجراء دراسة على 4.415 حالة لمرضى السيلان خلال الفترة من 1991-1999م . وقد تم نشر نتائج هذه الدراسة في مجلة لانسيت الطبية البريطانية لحساب كلية إمبريال الطبية في لندن .

   وإذا لم يتم علاج السيلان ، فإنه يؤدي إلى التهاب الخصيتين وغدة البروستاتا وينتج عن ذلك آلام حادة أثناء التبول ، وفي الإناث يؤدي إلى الإصابة بآلام حادة في منطقة الحوض ويؤدي إلى نمو الجنين خارج الرحم في قناة فالوب . أما مرض السفلس أو الزهري فإنه يؤدي إلى العقم وفي المراحل الأخيرة ربما يصاب الإنسان بالجنون .

وهناك مرض الهربس وغيره من الأمراض التي تنتقل عن طريق الممارسات الجنسية المتعددة بين الشباب المتهورين المندفعين لإشباع غرائزهم غير المشروعة .

    وفي دراسة عن إصابات الإيدز في أمريكا في سنة 1994م تبيّن أن (417) حالة جديدة من المصابين بالإيدز كانت بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13-15 سنة ، أما فئة العمر (20-24) سنة فإن الإصابات الجديدة بمرض الإيدز قد بلغت 2.684 حالة .

   كما تبيّن أن بعض البنات المراهقات يعتقدن أن استعمال الأقراص المانعة للحمل يحمي من الأمراض الجنسية . كما أن ثلث عدد المراهقين الذين شملتهم الدراسة لم يسمعوا بأمراض جنسية مثل الزهري والهربس .

    في حلقة من حلقات البرنامج الوثائقي بانوراما قدّمها التلفزيون البريطاني (البي بي سي ) بتاريخ 15 مارس 1999م جاء في البرنامج أن نسبة الإصابة بمرض السيلان بين المراهقين في فئة العمر ما بين (16-19) سنة قد ارتفعت إلى 46% خلال الفترة من سنة 1995 إلى 1997 ، كما أن الإصابة بمرض الكلاميديا بين الإناث ارتفعت إلى 56% .

   وفي هذا الصدد أعلن الدكتور ريتشارد سلاك مسؤول الشؤون الصحية في منطقة نوتنجهام البريطانية أنه حسب إحصائيات وزارة الصحة ، فإن طلاب المدارس الذين أصيبوا بمرض السيلان في منطقة نوتنجهام ضعف المتوسط في أي منطقة أخرى في بريطانيا ، ذلك نظرًا لأن هذه المنطقة تنتشر فيها النوادي الليلية ، وأن هناك طلابًا أعمارهم (11) سنة مصابين بأمراض جنسية ، كما أن 12% من الطالبات دون سنة 20 سنة قد تعرضن للإصابة بأمراض جنسية مرة واحدة على الأقل .

    وعلى مستوى بريطانيا من المتوقع أن ترتفع النسبة إلى 4% بين الطالبات أي (120) إصابة من كل 100.000 نسمة . هذا مع العلم بأنه يوجد في بريطانيا 20.000 حالة إصابة بمرض الإيدز ويزيد هذا العدد بمعدل 2.500 حالة سنويًا .

رد الفعــل الخجــول:

     وإزاء تفاقم الوضع والزيادة المضطردة لحالات حمل الطالبات والإصابات بالأمراض الجنسية في الدول الغربية خاصة أمريكا وبريطانيا ، تم عقد العديد من المؤتمرات والاجتماعات على أعلى المستويات بين الوزراء المختصين. وقد وضعت الحكومة البريطانية برنامجًا بكلفة 60 مليون جنيه استرليني من أجل إطلاق حملات توعية تهدف لتخفيض نسبة حمل الطالبات ؛ حيث أنهن يضطررن لترك الدراسة بسبب الحمل . كما يتم تقديم دعم مادي للطالبات اللاتي يحتفظن بأطفالهن ، لمساعدتهن في دفع رسوم الحضانة ورسوم الخدمات الطبية في حالة إجهاض الحمل ، وهذا يكلّف ميزانية الدولة بليون جنيه سنويًا .

   وقد صرّحت وزيرة التربية البريطانية ايستل موريس بأنه سيتم توزيع المخصصات المالية لسلطات التعليم المحلية في كل منطقة لرفع مستوى حملات التوعية والثقافة الجنسية بين الطلاب منذ المرحلة الاعدادية . وتم إنتاج شريط فيديو مدته (30) دقيقة يتضمن لقطات لطفل حديث الولادة يصرخ بشدة ؛ لتحذير الطلاب من العواقب في حالة ممارسة الجنس بدون عازل مطاطي ، أو أي وسيلة أخرى من وسائل منع الحمل .

هذا بالرغم من أن المنهج الدراسي يتضمن دروسًا إجبارية للتوعية الجنسية في المرحلة الثانوية . أما في المرحلة الإعدادية المتوسطة يجوز للآباء منع أبنائهم من حضور هذه الدروس ، ولكـن هذه الدروس لم تحقق الغاية المنشودة منها حتى الآن .

وأفاد دكتور روجر انجام مدير أبحاث الصحة الجنسية بجامعة ساوثامبتون البريطانية بأنه لا بد من تحسين مناهج الثقافة الجنسية الموجودة حاليًا . والجدير بالذكر أنه توجد منظمات خيرية كثيرة مثل منظمة بروك لتقديم الاستشارات الطبية الجنسية على الهاتف ، وعلى شبكة الإنترنت وعيادات مجانية لتقديم الأدوية والكشف الطبي في هذا التخصص.

   وقد وافقت السلطات التشريعية البريطانية أخيرًا على توزيع أقراص منع الحمل مجانًا في المدارس بدون موافقة الآباء أو أولياء أمور الطلاب .

كما أن مجلس العموم البريطاني وافق أيضًا على نشر كتيب للثقافة الجنسية من إعداد منظمة بروك للاستشارات الجنسية التي أشرنا إليها آنفًا ، بالرغم من أن هذا الكتيب كان مثيرًا للجدل عندما تم نشره لأول مرة في سنة 1991م ، أن بعض جمعيات حماية الأسرة قد انتقدت بشدة هذه الكتيبات الصادرة من منظمة بروك لأنها تحتوي على رسومات جنسية مثيرة وأنها تؤدي إلى نتائج عكسية . وقد ذكرت منظمة بروك أنها تقدم استشارات وخدمات مجانية لأكثر من 100.000 مراهق في السنة .

   خلال مؤتمر الوسائل الحديثة لمنع الحمل في الألفية الجديدة تحدث البروفيسور جون جيلبود المدير الطبي لمركز التخطيط الأسري البريطاني وقال إنه تم إنتاج مواد هرمونية سائلة مانعة للحمل في شكل أنابيب صغيرة يمكن زراعتها في الرحم أو زراعتها تحت جلد العضل وتستمر فعاليتها لمدة 3 سنوات وهي من إنتاج شركة اورجانون الهولندية .

   وقد أوصى البروفيسور جيلبود باستخدام هذه الوسائل الجديدة بكثافة بين طالبات المدارس منذ سن الثانية عشر من أجل تخفيض حالات الحمل بين الطالبات ؛ ذلك لأن الطالبات الصغيرات يشعرن بالحرج من طلب موانع الحمل الأخرى ، أو أحيانًا يتعرضن للنسيان ، أو عدم الاهتمام فيحدث الحمل . ولكن هذه التوصية أثارت ضجة كبرى خاصة من قبل جمعيات الدفاع عن القيم العائلية لأن هذا يشجع الطالبات الصغيرات على الشروع في الممارسات الجنسية منذ سن مبكرة ، كما أن هذه الوسيلة لا تحد من انتشار الأمراض الجنسية .

    وفي الولايات المتحدة الأمريكية انطلقت أيضًا حملة وطنية للثقافة الجنسية في المـدارس ، تهدف إلى تخفيض حالات حمل الطالبات إلى الثلث حتى سنة 2005م . هذا مع العلم بأن المراهقين هم أكثر الفئات إصابة بالأمراض الجنسية فى أمريكا وأن واحدًا من كل أربعة يصاب بمرض جنسى قبل بلوغ سن (21) سنة .

    إن هذه الأرقام والإحصائيات وشهادات الشهود التي سردناها في هذا الملف تبيّن حجم الكارثة التي لحقت بالمجتمعات الغربية نتيجة للإباحية الجنسية والتفكك الأسري الذي حدث بعد خروج المرأة من بيتها ، وإهمال واجبها الأساسي في تربية الأطفال .

   والخطورة تكمن في أن الأطفال غير الشرعيين المولودين لأمهات طالبات قاصرات محرومون من الحنان والدفء العائلي ، ولذلك سوف يتولد لديهم حقد شديد على المجتمع وستكون قلوبهم قاسية لا يعرفون معنى الرحمة والإنسانية . فكيف يكون الحال عندما يصبح هذا الجيل الجديد مؤتمنًا على الأسلحة النووية والجرثومية والكيماوية الفتاكة ؟ . وبالرغم من أن هذا الجيل غير محروم من ممارسة الجنس منذ البلوغ مع زميلات الدراسة أو بائعات الهوى ، إلا أننا نلاحظ ارتفاع حالات الاغتصاب والجرائم الجنسية في الدول الغربية بدرجة كبيرة . وخلال سنة 1999 فقط تم ارتكاب 37.400 جريمة جنسية في بريطانيا .

    وفي هذا العصر طالبت المرأة الغربية المساواة بالرجل في كل شيء وحصلت على الإباحية وتعدد العلاقات مع الرجال بدون رباط شرعي أو قانوني من أجل المتعة الجسدية بدون مسؤولية ، وتخلت عن واجباتها الأساسية في تنشئة أطفال المستقبل . أسلحة الكيد النسائي ، مثل الصوت المتكسر الرنان ، إ براز الجسم الفتّان والابتسامات الساحرة والدموع الماكرة… توقع الرجال في الفخ ، وحينها يصبحون تحت رحمة بنات حواء أداة طيعة في يدها تفعل بها ما تشاء . ولكن يبدو أن السحر انقلب على الساحر والكيد إنقلب على الكائد . وأصبحت المرأة- أكثر المتضررين من خروجها مـن دارها ، فقدت كرامتها وأصبحت سلعة رخيصة ، ودارت عليها الدوائر ، وهي الآن الضحية بعد أن كانت هي الجاني على نفسها وعلى أجيال المستقبل .

     عسى أن تكون هذه الاحصائيات المرعبة عبرة لكل ربة أسرة مسلمة تفكر فى استيراد التقليعات والصرْعات التى تظهر فى بلاد الغرب ....

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري