الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أولى خطوات تكوين أغلبية يهودية بالقدس

1347 0 541

أكد مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي، أن الإعلان عن نقل الأحياء الفلسطينية شمال القدس، مثل كفر عقب، وسمير أميس، والرام، والضاحية، وغيرها لسلطة جيش الاحتلال، هو تنفيذ للمشروع الصهيوني المبيّت للتخلص من الفلسطينيين وفق رؤية "إسرائيل" القائمة على "أقلية فلسطينية وأغلبية يهودية" في حدود الجدار، دون الإعلان بشكل رسمي عن ذلك، وهو من صميم رؤية "القدس الكبرى".
وفي حوار خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، قال التفكجي إن الاحتلال يضم أراضي الضفة ومناطق "ج" للكتل الاستيطانية والبؤر غير الشرعية، دون الإعلان عن ذلك، لتجنب الانتقادات الدولية في ظل الدعم والمساندة السياسية والغطاء الأمريكي، وهو نهج صهيوني ليس بجديد.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تعمل على تنفيذ العديد من المشاريع الاستيطانية الضخمة، التي كانت مرفوضة في السنوات الماضية بضغط من المجتمع الدولي والإدارات الأمريكية السابقة، من بينها توسيع مستوطنتي "رموت" و"رمات شلومو" بنحو 1500 وحدة استيطانية جديدة، مؤكدًا على أن هذا المشروع القديم يجري تنفيذ المرحلة الأولى منه بواقع 500 وحدة استيطانية.
وقال التفكجي إن سلطات الاحتلال أعلنت منذ مطلع العام الجاري، عن مناقصات جديدة لبناء 2900 وحدة استيطانية في مستوطنات عديدة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأوضح التفكجي أن سلطات الاحتلال شرعت بشق النفق الذي سيربط كبرى الكتل الاستيطانية شرقي القدس المحتلة "معالية أدوميم" بالقدس الغربية، وتقاطع الشارع الالتفافي الذي يربط القدس - "تل أبيب" شارع "443 مودعين" أسفل جبل المشارف ما بين مستوطنتي "رموت" و"رمات شلومو" في الشارع رقم "9".

ولفت إلى أن هناك مشروعًا لتوسيع هذه المنطقة التي تقع بين أراضي شعفاط وبيت حنينا ولفتا، والتي أقيمت عليها مستوطنتا "رموت" و"رمات شلومو"، بهدف شق النفق وربط التوسعة الجديدة، مشيرًا إلى أنه يجري اليوم بناء 500 وحدة للربط بين المستوطنتين المذكورتين.
وقال: إن هذا المشروع كان قد أُقر وتوقف تنفيذه قبل 5 سنوات في "رمات شلومو"، ولكن بعد قرار الرئيس الأمريكي دفعت حكومة الاحتلال العديد من المشاريع المشابهة في القدس المحتلة، والمناطق المصنفة "ج"، وهذا تفسير لما قاله نتيناهو قبل يومين، بـ"أن الاستيطان لم ولن يتوقف، وإننا نبني الطرق والشوارع الالتفافية لتوسيع الاستيطان في أرجاء الضفة الغربية كافة بشكل متوازٍ مع القدس"، وخاصة بعد إعلان الولايات المتحدة أن الاستيطان ليس عائقًا أمام الفلسطينين للعودة إلى المفاوضات، الأمر الذي أعطى نتنياهو والحكومة اليمينية الضوء الأخضر لتوسيع ما تراه مناسبًا من الاستيطان غير الشرعي.

وأشار التفكجي إلى توسيعٍ يجري في المرحلة الأولى على الشارع رقم 9، والتقاطع مع الشارع الالتفافي القدس - "تل أبيب" "443 مودعين" لابتلاع أراضي شعفاط وبيت حنينا التحتا وبيت إكسا، على طول الشارع مع تقاطع الشارع "21" الذي يربط شارع "443" بمستوطنات الوسط: "النبي يعقوب"، و"بزجات زئيف" وغيرها شمال وشرق القدس بمستوطنات الأغوار بهدف اختراق الأحياء الفلسطينية شرق القدس وخلق تواصل بين الأحياء الاستيطانية.
وأوضح التفكجي أن الخطة الصهيونية متشعبة ومترابطة، وكل منها يكمل الآخر في عملية ابتلاع وفرض أمر واقع جديد يعزل القدس عن الضفة الغربية، ويفتت بنية وترابط القرى المقدسية والمحيطة بالقدس، ويبتلع أراضيها ومناطق التوسع المتاحة من أراضيها، لخلق واقع يصعب معه تشكيل ترابط وتواصل جغرافي وديمغرافي فلسطيني في القدس مع قراها ومع الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذا هدف الخطط الصهيونية "2020، 2030، 2050" التي لم يُقر أي منها رسميًّا، بيد أنه يتم تنفيذ كافة الأفكار الرامية لضرب فكرة القدس، عاصمة للدولة الفلسطنيية العتيدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المركز الفلسطيني للإعلام

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق