شروح الحديث

عون المعبود

محمد شمس الحق العظيم آبادي

دار الفكر

سنة النشر: 1415هـ / 1995م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة عشر جزءا

الكتب » سنن أبي داود » كتاب الصلاة

باب في المواقيتباب في وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يصليها
باب في وقت صلاة الظهرباب في وقت صلاة العصر
باب في وقت المغربباب في وقت العشاء الآخرة
باب في وقت الصبحباب في المحافظة على وقت الصلوات
باب إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقتباب في من نام عن الصلاة أو نسيها
باب في بناء المساجدباب اتخاذ المساجد في الدور
باب في السرج في المساجدباب في حصى المسجد
باب في كنس المسجدباب في اعتزال النساء في المساجد عن الرجال
باب فيما يقوله الرجل عند دخوله المسجدباب ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد
باب في فضل القعود في المسجدباب في كراهية إنشاد الضالة في المسجد
باب في كراهية البزاق في المسجدباب ما جاء في المشرك يدخل المسجد
باب في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاةباب النهي عن الصلاة في مبارك الإبل
باب متى يؤمر الغلام بالصلاةباب بدء الأذان
باب كيف الأذانباب في الإقامة
باب في الرجل يؤذن ويقيم آخرباب رفع الصوت بالأذان
باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقتباب الأذان فوق المنارة
باب في المؤذن يستدير في أذانهباب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة
باب ما يقول إذا سمع المؤذنباب ما يقول إذا سمع الإقامة
باب ما جاء في الدعاء عند الأذانباب ما يقول عند أذان المغرب
باب أخذ الأجر على التأذينباب في الأذان قبل دخول الوقت
باب الأذان للأعمىباب الخروج من المسجد بعد الأذان
باب في المؤذن ينتظر الإمامباب في التثويب
باب في الصلاة تقام ولم يأت الإمام ينتظرونه قعوداباب في التشديد في ترك الجماعة
باب في فضل صلاة الجماعةباب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة
باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلمباب ما جاء في الهدي في المشي إلى الصلاة
باب فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بهاباب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد
باب التشديد في ذلكباب السعي إلى الصلاة
باب في الجمع في المسجد مرتينباب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم
باب إذا صلى في جماعة ثم أدرك جماعة يعيدباب في جماع الإمامة وفضلها
باب في كراهية التدافع على الإمامةباب من أحق بالإمامة
باب إمامة النساءباب الرجل يؤم القوم وهم له كارهون
باب إمامة البر والفاجرباب إمامة الأعمى
باب إمامة الزائرباب الإمام يقوم مكانا أرفع من مكان القوم
باب إمامة من يصلي بقوم وقد صلى تلك الصلاةباب الإمام يصلي من قعود
باب الرجلين يؤم أحدهما صاحبه كيف يقومانباب إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون
باب الإمام ينحرف بعد التسليمباب الإمام يتطوع في مكانه
باب الإمام يحدث بعد ما يرفع رأسه من آخر الركعةباب ما يؤمر به المأموم من اتباع الإمام
باب التشديد فيمن يرفع قبل الإمام أو يضع قبلهباب فيمن ينصرف قبل الإمام
باب جماع أثواب ما يصلى فيهباب الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلي
باب الرجل يصلي في ثوب واحد بعضه على غيرهباب في الرجل يصلي في قميص واحد
باب إذا كان الثوب ضيقا يتزر بهباب من قال يتزر به إذا كان ضيقا
باب الإسبال في الصلاةباب في كم تصلي المرأة
باب المرأة تصلي بغير خمارباب ما جاء في السدل في الصلاة
باب الصلاة في شعر النساءباب الرجل يصلي عاقصا شعره
باب الصلاة في النعلباب المصلي إذا خلع نعليه أين يضعهما
باب الصلاة على الخمرةباب الصلاة على الحصير
باب الرجل يسجد على ثوبهتفريع أبواب الصفوف
باب ما يستر المصليباب الخط إذا لم يجد عصا
باب الصلاة إلى الراحلةباب إذا صلى إلى سارية أو نحوها أين يجعلها منه
باب الصلاة إلى المتحدثين والنيامباب الدنو من السترة
باب ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديهباب ما ينهى عنه من المرور بين يدي المصلي
تفريع أبواب ما يقطع الصلاة وما لا يقطعهاباب سترة الإمام سترة من خلفه
باب من قال المرأة لا تقطع الصلاةباب من قال الحمار لا يقطع الصلاة
باب من قال الكلب لا يقطع الصلاةباب من قال لا يقطع الصلاة شيء
أبواب تفريع استفتاح الصلاةباب تفريع أبواب الركوع والسجود ووضع اليدين على الركبتين
تفريع أبواب الجمعةباب صلاة العيدين
باب وقت الخروج إلى العيدباب خروج النساء في العيد
باب الخطبة يوم العيدباب يخطب على قوس
باب ترك الأذان في العيدباب التكبير في العيدين
باب ما يقرأ في الأضحى والفطرباب الجلوس للخطبة
باب الخروج إلى العيد في طريق ويرجع في طريقباب إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه يخرج من الغد
باب الصلاة بعد صلاة العيدباب يصلي بالناس العيد في المسجد إذا كان يوم مطر
جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعهاتفريع صلاة السفر
باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنةأبواب قيام الليل
باب تفريع أبواب شهر رمضانأبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله
باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآنباب تفريع أبواب الوتر
مسألة:
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة

391 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة قال فهل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق حدثنا سليمان بن داود حدثنا إسمعيل بن جعفر المدني عن أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر بإسناده بهذا الحديث قال أفلح وأبيه إن صدق دخل الجنة وأبيه إن صدق
الحاشية رقم: 1
[ ص: 43 ] أول كتاب الصلاة

( سمع طلحة بن عبيد الله ) هو أحد العشرة المبشرة بالجنة أسلم قديما وشهد المشاهد كلها غير بدر ، وضرب له صلى الله عليه وسلم سهمه ( جاء رجل ) ذكر ابن عبد البر وعياض وابن بطال وابن التين وابن بشكوال وابن الطاهر والمنذري وغيرهم أنه ضمام بن ثعلبة المذكور بخبر أنس وابن عباس ، وتعقبه القرطبي باختلاف مساقهما وتباين الأسئلة بهما ، فالظاهر أنهما قضيتان ( من أهل نجد ) صفة رجل ، والنجد في الأصل : ما ارتفع من الأرض ضد التهامة ، سميت به الأرض الواقعة بين تهامة أي مكة وبين العراق ( ثائر الرأس ) أي منتشر شعر الرأس غير مرجله ، وأوقع اسم الرأس على الشعر إما مبالغة أو لأن الشعر منه ينبت ( يسمع دوي صوته ) بفتح الدال وكسر الواو وتشديد الياء . قال في النهاية : هو صوت غير عال كصوت النحل . قال القاضي عياض : أي شدة الصوت وبعده في الهواء فلا يفهم منه شيء كدوي النحل والذباب . ويسمع بياء بصيغة للمجهول وروي بصيغة المتكلم المعلوم ( ولا يفقه ) بالياء بصيغة للمجهول وروي بصيغة المتكلم المعلوم ( إلا أن تطوع ) بتشديد الطاء والواو وأصله تتطوع بتائين فأبدلت وأدغمت ، [ ص: 44 ] وروي بحذف إحداهما وتخفيف الطاء . قال الخطابي : الحديث فيه دليل على أن الوتر غير مفروض ولا واجب وجوب حتم ، ولو كان فرضا مفروضة لكانت الصلاة ستا لا خمسا . وفيه بيان أن فرض صلاة الليل منسوخ . وفيه دليل على أن صلاة الجمعة فريضة على الأعيان . وفيه دليل على أن صلاة العيد نافلة ، وكان أبو سعيد الإصطخري يذهب إلى أن صلاة العيد من فروض الكفاية ، وعامة أهل العلم على أنها نافلة انتهى .

( قال أفلح وأبيه ) قال الخطابي : هذه كلمة جارية على ألسنة العرب تستعملها كثيرا في خطابها تريد بها التوكيد ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلف الرجل بأبيه ، فيحتمل أن يكون ذلك القول منه قبل النهي ، ويحتمل أن يكون جرى منه ذلك على عادة الكلام الجاري على ألسن العرب وهو لا يقصد به القسم كلغو اليمين المعفو عنه . قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم قالت عائشة " هو قول الرجل في كلامه لا والله وبلى والله ونحو ذلك " وفيه وجه آخر هو أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أضمر فيه اسم الله كأنه قال " لا ورب أبيه " وإنما نهاهم عن ذلك لأنهم لم يكونوا يضمرون ذلك في أيمانهم ، وإنما كان مذهبهم في ذلك مذهب التعظيم لآبائهم وقد يحتمل في ذلك وجه آخر وهو أن النهي إنما وقع عنه إذا كان ذلك منه على وجه التوقير والتعظيم لحقه دون ما كان بخلافه . والعرب قد تطلق هذه اللفظة في كلامها على ضربين أحدهما على وجه التعظيم والآخر على سبيل التوكيد للكلام دون القسم انتهى . قالالمنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي .

السابق

|

| من 1000

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة