- عنوان الفقرة
- الرفث المباشرة والإفضاء التغشي واللماس فهو الجماع ولكن الله عز وجل يكني   
- في قوله فكان قاب قوسين أو أدنى قال القاب القيد والقوسين الذراعين   
- في قوله كهيعص قال كبير هاد أمين عزيز صادق   
- في قوله كهيعص قال كاف من كافي وهاء من هادي وصاد من صادق وعين من عالم وياء من حكيم   
- في قوله يسقون من رحيق إلى قوله ومزاجه من تسنيم قال التسنيم أشرف شراب أهل الجنة يشربها المقربون صرفا ويمزج لأصحاب اليمين   
- كل تسبيح في القرآن فهو صلاة وكل سلطان فهو حجة   
- في قول الله عز وجل فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج قال الرفث الإعرابة والتعريض للنساء بالجماع والفسوق المعاصي كلها والجدال جدال الرجل صاحبه   
- سألت ابن عباس عن قول الله عز وجل فلا رفث ولا فسوق قال الرفث الذي ذكر هاهنا ليس بالرفث الذي قال الله عز وجل في المكان الآخر ثم قرأ أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم فالرفث هاهنا الجماع وهو هناك التعريض بذكر الجماع وهو في كلام العرب الإعرابة   
- في هذه الآية فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج قال الرفث العرابة والتعريض للنساء بالجماع والفسوق المعاصي كلها والجدال جدال الرجل صاحبه   
- سمعت ابن عباس يسأل عن قول الله تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج قال هل هاهنا من هذيل أحد ؟ قال رجل نعم أنا فقال ما تعدون الحرج فيكم ؟ قال الهذلي الشيء الضيق قال ابن عباس هو ذلك   
- ما كان في القرآن قتل بالتشديد فهو عذاب وما كان قتل بالتخفيف فهو رحمة   
- في قوله ويمنعون الماعون قال عارية المتاع