- عنوان الفقرة
- ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت   
- واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر   
- وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون   
- لماذا يساق القصص القرآني وكيف يساق في كل موضع من مواضعه   
- الر تلك آيات الكتاب المبين   
- وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون   
- فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين   
- كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا   
- ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون   
- ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون   
- ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون   
- إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين   
- ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد   
- والسماء ذات البروج