ابن يزيد
الإمام المحدث الثقة، مسند وقته،
أبو علي العبدي
البغدادي المؤدب .
ولد سنة
خمسين ومائة
.
وسمع من : هشيم بن بشير ، وإسماعيل بن عياش ، وإبراهيم بن ، أبي
يحيى ، وخلف بن خليفة ، والمبارك بن سعيد أخي سفيان الثوري ، وعبد
الله بن المبارك ، وزياد البكائي ، وعاد بن عباد المهلبي ، وعبد السلام بن
حرب ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبي بكر بن عياش ، وعيسى بن يونس ،
والحكم بن ظهير ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، وقران بن تمام ، وعمار
بن محمد الثوري ، وعلي بن ثابت الجزري
وعبد العزيز بن عبد
الصمد العمي ، ومعتمر بن سليمان التيمي ، وحفص بن غياث ،
وإسماعيل ابن علية ، وعبد الله بن إدريس ، وعمر بن عبد الرحمن الأبار ،
وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعباد بن العوام ، وأبي معاوية ، ومروان بن
شجاع ، وبشر بن المفضل ، وطبقتهم . وكان من علماء الحديث .
حدث عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وابن أبي الدنيا ، وزكريا خياط
السنة ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو يعلى ، وقاسم المطرز ، وابن صاعد ،
والمحاملي ، وابن مخلد ، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، وعبد
الرحمن بن أبي حاتم ، وإسماعيل الوراق ، ومحمد بن جعفر المطيري ،
والحسين بن عياش القطان ، ومحمد بن أحمد الأثرم وعلي بن الفضل
الستوري ، والحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي ، ومؤنس بن وصيف ،
وحبشون بن موسى الخلال ، وإبراهيم بن محمد بن أبي ثابت ، ومحمد بن هميان
الوكيل ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وخلق كثير .
قال عبد الله بن أحمد : قال لي ابن معين : كتبت عن ذاك المعلم
الذي في المربعة ؟ قلت : نعم . أهو الحسن بن عرفة ؟ قال : نعم . يروي
عن مبارك بن سعيد ، وهو ثقة . قال عبد الله : وكان يختلف إلى أبي.
وروى عبد الله بن الدروقي ، عن ابن معين ، قال : ليس به بأس ،
اذهب إليه .
وقال ابن أبي حاتم : صدوق ، سمعت منه مع أبي بسامراء ، وسئل
عنه أبي ، فقال : صدوق .
وقال النسائي : لا بأس به ، وقد روى النسائي عن رجل عنه .
وقال محمد بن المسيب الأرغياني
سمعت الحسن بن عرفة ،
يقول : كتب عني خمسة قرون .
قلت : يعني : خمس طبقات : فالطبقة الأولى ابن أبي حاتم ، والثانية
ابن أبي الدنيا ، الثالثة طبقة ابن خزيمة ، الرابعة طبقة المحماملي ، الخامسة
الصفار .
قال ابن أبي حاتم : عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين ، وكان له
عشر أولاد ، سماهم بأسامي العشرة رضي الله عنهم
.
أخبرنا المسلم بن علان ، ومؤمل بن محمد إجازة ، قالا : أخبرنا أبو
اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور الشيباني ، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ،
قال : أجاز لي محمد بن مكي المصري ، وحدثني عنه نصر بن إبراهيم
الفقيه ، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن زريق ، أخبرنا الحسن بن رشيق ، حدثنا
أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، سمعت الحسن بن عرفة ، وسئل كم تعد من
السنين ؟ قال : مائة سنة وعشر سنين ، لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن
غيري.
قلت : قد بلغ -أيضا- هذا السن حسان بن ثابت ، وحكيم بن حزام ،
وغيرهما من الصحابة ، وسويد بن غفلة ، وجماعة من التابعين ، وممن
شاركه في السن أبو العباس الحجار .
قال الحسن بن محمد الخلال الحافظ : ولد في سنة
خمسين ومائة
الشافعي ، وبشر الحافي ، وخلف البزار ، والحسن بن عرفة .
قال أبو الفتح الأزدي : حدثني موسى بن محمد الأزدي ، سمعت
الحسن بن عرفة ، يقول : حدثني وكيع بأحاديث ، فلما أصبحت ، سألته
عنها ، فقال : ألم أحدثك بها أمس ؟ قلت : بلى . ولكني شككت ، قال :
لا تشك ؛ فإن الشك من الشيطان .
قلت : انتهى علو الإسناد اليوم ، وهو عام خمسة وثلاثين إلى حديث
لحسن بن عرفة ، كما أنه كان سنة نيف وستين وست مائة أعلى شيء
يكون ، وكان -رحمه الله- صاحب سنة واتباع .
قال البغوي : مات بسامراء في سنة
سبع وخمسين ومائتين
.
وقيل :
مات لأربع بقين من ذي الحجة منها . ويقال : سنة ثمان وهو وهم .
أنبأنا المسلم بن محمد ، ومؤمل بن محمد ، قالا : أخبرنا زيد بن ،
الحسن ، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، حدثنا أبو
بكر البرقاني ، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المعدل بمصر ، أخبرنا حمزة بن
محمد الكناني ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أخبرني زكريا بن يحيى ،
حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا المبارك بن سعيد ، عن موسى الجهني ، عن
مصعب بن سعد ، عن سعد ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
ما يمنع أحدكم أن
يسبح دبر كل صلاة عشرا ، ويكبر عشرا ، ويحمد عشرا ، فذلك في خمس
صلوات خمسون ومائة باللسان ، وألف وخمس مائة في الميزان ، وإذا أوى
إلى فراشه ، سبح ثلاثا وثلاثين ، وحمد ثلاثا وثلاثين ، وكبر أربعا وثلاثين ،
فذلك مائة باللسان ، وألف في الميزان ، فأيكم يعمل في يوم وليلة ألفين
وخمس مائة سيئة ؟!
.
وأنبأنيه بعلو أربع درج ، أحمد بن سلامة وغيره ، عن ابن كليب ، أخبرنا
علي بن بيان ، حدثنا ابن مخلد ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا الحسن بن
عرفة نحوه .