1- الأفيون والخشخاش

(أ ) المنشأ النباتي

(ب ) طرق الانسمام بالأفيونيات

(1) التدخـــين

(2) تناول الأفيون عن طريق الطعام أو الشراب

(3) تعاطي المورفين

(4) الإدمان الكودئين

(5) إدمان الهيروئين

(6) إدمان الأفيونيات الاصطناعية

** أعراض العوزلدى المدمنين على الأفيونيات



بقيت مشكلة المخدرات إلى عهد قريب تدور في أوربا حول ثلاثة أنواع رئيسة، هي الخشخاش المنوم، والقنّب الهندي، والكوكا. ونشأ عن تعاطي هذه العقاقير في القرن الماضي كبار المدمنين، الذين تفاقمت فيهم أهم أعراض الإدمان والسيطرة.

ولقد استخدمت هذه العقاقير في بادئ الأمر لتسكين الآلام الجسمية والنفسية. وحينما شغف الإنسان بالبحث عن اللذة والسعادة، استسلم بكليته إلى الفعل السحري، الذي تتمتع به هذه العقاقير، فغمرته الغبطة، ونسي نفسه وآلامه وهمومه. ولم يكن يدور في خلده، أن نَهَمَهُ المتزايد، سيقوده مع الزمن إلى ظاهرة الإدمان، بل بالأحرى سيصبح هذا المسكين عبدًا ذليلاً لهذا العقار الوبيل. وما أن شعرت السلطات المسؤولة بخطر هذه العقاقير، حتى أخضعتها لشروط شديدة، ومنعت تداولها وتناولها قانونيًا، إلا من خلال وصفة طبية رسمية.

ولا شك أن الأفيون يمتلك وجهين متناقضين في تأثيره. فهو من جهة قانوني، ودواء ممتاز، وهو من جهة أخرى محظور، ومسبب للمتعة والغبطة. وهذا ما دعا الباحثين للحيرة في هذه العلاقة الجدلية بين خاصيته الدوائية المتميزة، وقدرته على السيطرة والإذعان. ويرى المؤرخون المنصفون، أن إدخال الأفيون بالقوة إلى الصين في القرن الماضي، يعتبر صفحة سوداء ولطخة عار في جبين الغرب في علاقاته التاريخية مع الشرق. ولعلّ عجلة الزمن قد دارت وأصبح هذا السيل العارم من تهريب الهيروئين إلى بلاد الغرب هو الجزاء الأوفى الذي يلقاه المعتدون الآثمون على بني الإنسان.

أما الكوكائين المستخرج من أوراق نبات الكوكي، فقد ازدهرت أيامه بين الحربين العالميتين، بعد غياب طويل، فظهر في أسواق تجارة المخدرات، تاركًا خلفه صفحة متضائلة هي التي كانت تميّز قدرته على التخدير الموضعي في المعالجات الطبية. ذلك أن المعامل الدوائية استطاعت مع تقدم الصناعة أن تقلّد تركيب الكوكائين وتشتق منه مركبات أخرى أفضل فاعلية وأقل سميّة.

والحشيش المستخرج من القنّب الهندي أخذ مكانة رفيعة في تجارة المخدرات؛ في حين هجرتُه المداواة الطبية تمامًا. ويبدو أن هذا العقار هو المخدر المميّز الذي يتعاطاه الشباب المنحرف، نظرًا لسهولة الحصول عليه، ولثمنه البخس نسبيًا، بالمقارنة مع العقاقير الأخرى. بالإضافة إلى أن الجدل العلمي لا يزال مستمرًا حول اعتبار الحشيش من المركبات المؤدية للإدمان أم لا؟! مما ساعد على انتشار هذا العقار بشكل فظيع. والذي يبدو لنا مع الأسف أن التساهل في هذه القضية سيؤدي بلا ريب إلى اعتبار الحشيش كالغول والتبغ من السموم المؤتلفة مع حياة الغرب على كل صعيد. ويتوقع المراقبون أن التجارة الدوائية (المجردة عن المسؤولية ) ستقدم للناس في عام (2000) شرابات السعادة الكيميائية المفعمة بالحشيش بسعر لا يتجاوز سعر علبة لفائف التبغ. بيد أن الدراسات العلمية تثبت يومًا بعد يوم وبصورة لا تقبل الشك أن الخطر يكمن وراء هذا السم النفسي المخرب للعقل، والمحطم للشخصية، وأن المجتمع الصناعي الحديث، مصاب بهذه الآفة الخطيرة ولا بد للفئات التربوية والأخلاقية والعلمية أن تتضافر جهودها للخلاص منه.

(1) الأفيون والخشخاش OPIUM - Papaver Somniferum

(أ ) المنشأ النباتي:

يستخرج الأفيون Opium من محافظ نبات الخشخاش Pavot المعروف في بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس ومصر وآسيا الوسطى ثم انتشر فيما بعد إلى الهند والصين؛ ولم يعرف في بلاد الغرب إلا في القرن الخامس عشر (اللودانُوم)، وذلك في إنكلترا نظراً لعلاقتها مع الهند. وفي بداية القرن التاسع عشر كانت حبيبات الأفيون تباع حرّة لدى العطارين في محلاتهم المفتوحة في لندن ونورفوك Norfolk.

وكان الكيميائي سيغان Seguin المرافق لجيش نابليون أول من اكتشف المورفين في الأفيون؛ ثم استعمل حقنًا تحت الجلد من قبل وود Wood في أواسط القرن التاسع عشر، ومن هنا افتتح الباب لتحوّل الهدف الدوائي إلى الإدمان.



يزرع الخشخاش في البلاد الآسيوية. وحينما يصل ارتفاع النبات إلى حوالي المتر ويبدأ بالازهرار ما بين شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس) يقوم المزارعون بجرح محافظ الخشخاش بضربات سريعة ومتكررة من السكاكين فتسيل مادة راتنجية حليبية؛ تترك لتجف على المحافظ ثم تجمع فيما بعد بالحكّ وتكتّل بشكل كتل من الأفيون الخام. إن هذا الجهد المضني لا يتناسب أبدًا مع المال الذي يجنيه المزارع. فالهكتار الواحد من الأراضي المزروعة مثلاً لا ينتج أكثر من (7) كغ من الأفيون مقابل (1300) ساعة من العمل تقريبًا ولا يباع الكيلو غرام الواحد بأكثر (10-15) دولارًا؛ في حين أنه يعاد بيعه للمستهلكين بعد سلسلة متعاقبة من المتاجرين والمهربين؛ بما لا يقل عن (15) دولارًا للغرام الواحد.

تعتبر الهند من أكبر دول العالم إنتاجًا للأفيون الخام، ففي عام 1985م بلغ محصولها الرسمي (751) طنًا، ثم تليها تركيا مع الفارق الكبير حيث بلغ إنتاجها (122) طناً، ثم روسيا (116) طنًا، ويعتبر الإنتاج الرسمي لبقية الدول مهملاً نسبيًا.

وإلى جانب ذلك هناك إنتاج غير رسمي للأفيون الخام في كثير من البلدان. وتقدر الهيئة الدولية لرقابة المخدرات أن إنتاج بعض البلدان في الشرق الأقصى يتجاوز (1000) طن من الأفيون الخام المهرّب مثل (لاوس، وتايلاند. . . إلخ).

ولإعطاء فكرة عن تفاوت الأسعار وتطورها مع الزمن نذكر ما يلي:

1- في عام 1955 بلغ ثمن كيلو غرام الأفيون الخام بالجملة في بلاد الشرق حوالي (1000) دولار في حين بلغ ثمنه في الغرب مـــــــــا بين 20000 - 35000 دولار.

أما المورفين والهيروئين فقد بلغ ثمن الكيلو غرام الواحد في الشرق حوالي (350) ألف دولار، في حين تجاوز ثمنه في أمريكا (900) ألف دولار.

2- وفي عام 1982م بلغ ثمن الكيلو غرام الواحد من الأفيون الخام:

في إيران: 300 - 600 دولار

وفي الهند: 9 - 30 دولاراً

وفي الباكستان : 17 - 35 دولارًا

وفي تركيا: 200 - 250 دولارًا

أما المورفين والهيروئين فقد بلغ ثمن الكيلو غرام الواحد فــــــــي تركيا حوالي 1500 - 2000 دولار.

وبالمقابل فقد بلغت الأسعار بالمفرق في عام (1984) للغرام الواحد من المخدر في البلاد الغربية كما يلي:

في ألمانيا الغربية: الهيروئين : 56 دولارًا

النمسا : " : 120 - 896"

فرنسا : " : 171 - 244"

الولايات المتحدة : " : 166 - 250"

هولندة : " : 70 - 90 "

ويلاحظ أن اختلاف الأسعار تابع لقانون العرض والطلب والطرق التي يتم بها تهريب المخدرات وإيصالها إلى الأفراد.

يستخرج من الأفيون الخام ما لا يقل عن (25) مركبًا من القلويدات ALCALOIDS منها: المورفين Morphine والتيبائين Thebaine والكودئين Codeine والبابافيرين Papaverine والناسئين Narceine والناركوتين Narcotine وغيرها. وتعتبر الصناعة الكيمائية للأفيون ومشتقاته من أهم الصناعات الدوائية. ويأتي في طليعة المشتقات الصناعية للمورفين عقار الهيروئين Heroine.

وإضافة إلى ذلك فهناك مستخضرات صيدلانية تشتمل في تركيبها على الأفيون ومشتقاته كالسيدول Sedol واللودانون Laudanum وإكسير باريغوري وغيرها. وأكدت لجنة المخدرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة في تقريرها منذ عام 1956م بأن البابافيرين لا يسبب الاعتياد.

بقي المورفين إلى فترة طويلة المركب الأساسي المستعمل في المداواة والذي يمثل المصدر الرئيس للانسمام الأفيوني. ثم حلّ محله مع الزمن أحد مشتقاته الصناعية الهامة الذي نوهنا عنه وهو الهيروئين Heroine الذي يسمى علميًّا ثاني أستيل مورفين Diacetylmorphine.

ويمتاز هذا المركب بأنه يدخل إلى البدن بكل الطرق الدوائية المعتادة: كالأنف والفم ومخاطية الجلد؛ كما يمتاز بسهولة الاستعمال والقدرة الهائلة على السيطرة على المريض؛وهو أكبر فعالية من المورفين بخمس مرات، كما أن المهربين يرتاحون كثيرًا للتعامل معه لما يجلب لهم من نوعية خاصة وممتازة من الزبائن.

( ب ) طرق الانسمام بالأفيونيات:

ينتشر الأفيون في الشرق الأقصى وخاصة في الصين كما تنتشر المشروبات الغولية في ديار الغرب. ويتم تعاطي المورفين وفقًا لطرق مختلفة حسب التقاليد والعادات المنتشرة في البلاد ونذكر منها:

1- التــدخين:

ليس من السهل تدخين الأفيون الخام مباشرة بالغليون أو بالوسائل المشابهة؛ ولذلك يُهيّأ بطرق خاصة تتناسب مع الاستعمال. وعادة ما يخضع للأعمال الطويلة التالية؛ التسخين - التعطين بالماء، ثم تركيز الخلاصة المائية، ثم تخضع الخلاصة للدرس والطحن بأدوات خاصة، وتؤكسد وتخمّر طويلاً حتى تصل إلى الشكل المهيّأ للتدخين؛ والذي يدعى بالشاندو Chandoo أو أفيون المدخنين.

وتدخين الأفيون عادة معقدة تخضع لطقوس وآداب وقواعد مخصوصة. فهي تستلزم بالدرجة الأولى إحضار الغليون ومصباح زيت خاص وإبرة من الفولاذ. ويلي ذلك طقوس التدخين التي نصف بعضها كما يلي:

يضطجع المدخنون الأغنياء على جانبهم الأيسر، ويمسكون الغليون بيدهم اليسرى؛ ويتناولون الإبرة المعدنية باليد اليمنى حيث يقطفون قطرة من الأفيون من وعاء فضي خاص. ثم يعرضون هذه القطرة على لهب المصباح الزيتي فتبدأ بالانكماش أولا ثم تنتفش، وما أن تميل إلى السقوط حتى يتناولها المدخن بأسلوب بارع ويديرها على الإبرة وبين إصبعيه الإبهام والسبابة. وحينما تصبح المعجونة كشيفة بصورة مناسبة؛ تغمس من جديد في الأفيون لالتقاط كمية جديدة تتوضع على السابقة؛ وتعاد هذه العملية عادة (5-6) مرات حتى تصبح كتلة الشاندو بحجم الجوزة الصغيرة أو البندقة. تعجن هذه الكتلة جيدًا بعد عرضها على اللهب من وقت لآخر حتى تبقى طرية ثم تفتل بشكل مخر وطي صغير.

وبعد هذا التحضير الدقيق تعرض الكتلة على اللهب فتنكمش وتحشى في الغليون؛ ثم يبدأ المدخن بابتلاع الدخان دفعة واحدة وبنفس طويل جدًّا. ويروي بعض المشاهدين أن المدخن المدمن يدخن ما يزيد عن (100) غليون في اليوم الواحد، أما المتوسطون فيدخنون ما بين (60-30) غليونًا في اليوم الواحد، ويحوي الغليون تقريبًا (20ر0) غ من الأفيون الشاندو.

تستمر عملية التدخين طويلاً في هدوء وسكينة، ولا يترك المدخنون مواقعهم حتى يسيطر عليهم العقار أو يسقطون بلا حراك، ويتكئ رأسهم على وسادة تقليدية من الجلد القاسي، في حين يبدأ الزميل الآخر بأخذ دوره في التدخين.. وينتهي الجميع إلى خدرهم العميق ونومهم الطويل.

ويبدو أن الغليونات الأولى غير مستطابة ومستكرهة، حيث تنتهي المحاولات الأولى يغثيان شديد وإقياءات وآلام في الرأس ونوم ثقيل جدًا. ولا يحصل المدخن على اللذة المنشودة حتى ينتهي من هذه المراحل المزعجة بعد عدة محاولات.

أما المدخنون الفقراء فيلجئون لتدخين بقايا الأفيون المحترقة، والتي لا تزال غنية بالمورفين وأكثر سمية منه.

يحصل الاعتياد بسرعة، والدرجة الحرجة تختلف من إنسان لآخر. فذوي الرؤوس الخفيفة يتأثرون عادة من تدخين (4-5) غليونات؛ أما ذوي الرؤوس الثقيلة المقاومة فيمكن ألا يتأثروا حتى من تدخين (40-50) غليونًا في اليوم الواحد.

2- تناول الأفيون أو مستحضراته عن طريق الطعام أو الشراب Opiophagie.

ينتشر آكلو الأفيون كثيرًا في آسيا الوسطى، ويدعون هناك باسم الترياقيين Theriakis أو الآفيونيين Affiondjis.

يستعمل هؤلاء حبوبًا صغيرة يشارك فيها الأفيون مع غيره من المركبات المسببة للنشوة كالحشيش واللفاح Datura ونبات البنج Jusquiame مما يمنح حالة سكرهم هذه صفات أكثر فعالية وأكثر هلوسة مما لو تناولوا الأفيون الصرف.

ومن الأشكال الصيدلانية التي يتناولها المدمنون إكسير باريغوري وقد ذكر الطبيب هويير HEUYER بعض المرضى الذين ينتقلون من صيدلية إلى أخرى يشترون من كل منها (50) غرامًا من الأكسير ويتناولون ما لا يقل عن (ربع إلى نصف) ليتر من الأكسير يوميًا. وذكر أن إحدى الصيدليات الباريسية الكبرى ارتفعت مبيعاتها من الإكسير ما بين عام 1965م إلى 1968م من 30000 ليتر إلى 40000 ليتر سنويًا.

ولا يتورع بعض المدمنين على الهيروئين، أن يتناولوا الأكسير حقنًا في الوريد كما هو، أو بعد تبخيره في ملعقة صغيرة وعلى لهب أعواد الثقاب؛ ثم تذاب البقية بقليل من الماء العادي، ويحقن المحلول وريديّاً أو تحت الجلد. وبعض هؤلاء يمزجون هذه البقية مع محاليل بعض الآمفيتامينات أو مضادات الأرق أو تضاف بعض مضادات الهيستامين للحصول على تأثيرات أعلى من النشوة.

إن التأثيرات النفسية والفيزيولوجية لدى آكلي الأفيون هي أشد وأسرع من التأثيرات لدى المدخنين؛ والإذعان لسلطان المخدر يبدو أشدّ قهرًا؛ وحالات النعاس أو النوم تبدو أكثر وضوحًا.

وفي الولايات المتحدة ما قبل عام 1955م لم تذكر الإحصائيات أحدًا من متعاطي الأكسير.. بينما النسبة ترتفع بشكل واضح وخطير ابتداء من عام 1963م حيث لوحظ في مدينة ديترويت مثلاً أن من بين الـ (994) شخصًا موقوفين بتعاطي المخدرات كان (713) منهم يتناولون الأكسير؛ و (281) مصابين بالانسمام الهيروئيني.

وفي فرنسا منذ عام 1969م صدر قرار بوضع الأكسير في الجدول C:7. بحيث لا يمكن صرف الدواء إلا بناء على وصفة طبية.

3- تعاطي المورفين Morphinomanes:

كان تعاطي المورفين أبرز صورة للإدمان على المخدرات بصورة عامة وللانسمام بها. ولوحظت الإصابات الأولى الناتجة عن الإدمان في ألمانيا عام 1875م؛ وابتدأت العدوى تنتشر منذ نهاية القرن التاسع عشر.

ومما ساعد على انتشار العدوى فقدان القوانين الصارمة في هذا الشأن. وكان يتصدّر اللائحة الأولى للمدمنين على المورفين الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان ومساعدوهم.

وفي بداية القرن العشرين عمّت البلوى قطاعات الشعب؛ فانتشرت الصالونات والنوادي التي تُتْلى فيها الروايات الأدبية عن الإدمان والنشوة والتي ساهمت كثيرًا في اتساع رقعة تعاطي العقار مما دعا بعضهم إلى تسمية هذه العدوى بالعدوى الأدبية، أو بالعدوى عن طريق الكتاب.

المدمن على المورفين يحقن نفسه في كل مكان من بدنه وخاصة في الوجه الوحشي للإلية، والفخذ، والقسم الأمامي من الذراع وأحيانًا في الطبقات السطحية من البطن؛ وإن تعْريةً بسطة لجسم المشتبه تكفي للكشف عنه والتعرف عليه من آثار الوخز الذي تخلّفه الإبر المحقونة.

ويلجأ المدمنون للحصول على حاجتهم من المورفين إلى الوصفات الطبية المزوّرة وغيرها من الوسائل المشروعة. إلا أن استخدام السجلات الرسمية للمخدرات ساهم بشكل مناسب للحدّ من صرف المورفين عن هذا الطريق.

وفيما يتعلق بالمقادير اليومية؛ تدل الإحصاءات أن:

( أ ) 30% من المدمنين يكتفون بـ50 ر0 غ يوميًّا (صغار المدمنين).

(ب ) 60% من المدمنين يتناولون ما بين 50ر0 -5ر1غ يوميًّا (متوسط الإدمانات).

(ج ) 10% من المدمنين يتجاوزون هذا المقدار (كبار المدمنين).

وتدل الدراسات الطبية على المبتدئين الأوائل بالإدمان على المورفين على تظاهر بعض الصفات من النشوة التي اصطلح بعضهم على تسميتها (بشهر العسل). ويصف بعضهم هذا الشعور بما يلي:

"ما أن تبتدئ النشوة الدماغية؛ حتى تأخذ القوى العقلية بالنشاط الشديد والفاعلية فيرى الإنسان نفسه أكثر حيوية وأكثر ذكاءً تحت سيطرة الوهم والهلْوسة، ويترافق هذا النشاط الدماغي بهدوء بدني ينحسر فيه الإنسان على نفسه؛ وينْشُد المدمن السكينة والصمت والراحة ليتذوق مع ذاته السعادة والنشوة العرضية الزائلة، وتلي هذه النشوة العرضية حالة من الكآبة واشتداد الشعور بالحاجة إلى العقار؛ ولن يهدأ هذا الشعور إلا بتلبية الحاجة الملحة.

ومن الجدير بالذكر أن مدمن الأفيون يحتفظ بشيء من قواه العقلية والمحاكمة العقلية الكافية ولا يحصل الانهيار العقلي إلا في المراحل المتأخرة من الإدمان.

4- الإدمان على الكودئين CODEINOMANIE :

يحتوي الأفيون مقادير ضئيلة من الكودئين؛ إلا أن الصناعة اليوم تهيئه اعتبارًا من المورفين. وتستهلك فرنسا مثلاً ما لا يقل عن (100) طن من الأفيون الخام الوارد من الهند في تحضير الكودئين، ويبدو أن هذا المقدار يتطور مع جائحات الزكام Grippe) والالتهابات القصبية. وتتجه بعض الصناعات الدوائية والكيميائية إلى تحضير الكودئين في المناطق نفسها التي يزرع فيها الخشخاش خوفًا من تهريب الأفيون من قبل العصابات المتخصصة. ولقد بينت التجارب الحديثة أن هناك نوعًا من الخشخاش يسمى الخشخاش ذو الأوراق النحيلة Papaver Bracteatum) وهو غني جدًّا بالتيبائين الذي يعتبر غير مسبب للإدمان؛ وتقوم الصناعة حاليًّا بتحضير الكودئين اعتبارًا من هذا القلويد.

كان العالم باربيه Barbier) أول من لاحظ منذ عام 1834م من خلال تجاربه السريرية أنه إذا استعمل الكودئين بمقادير تتراوح ما بين 130-65 ملغ بدت له آثار منومة Soporific) ومن جهة أخرى يترافق ببعض الآثار الشمقة Euphoric). فأما الخاصية الأولى فقد تأكدت من جراء التجارب المتتالية والحديثة منها على الخصوص وحتى لو استعمل الكودئين بمقادير أقل حوالي 16 ملغ.

وأما بالنسبة للخاصية الثانية فقد استمر الجدل فيها سنوات عديدة. وعلى الرغم من أن التوصيات قد وضعت الكودئين في زمرة المواد غير المسببة للإدمان؛ إلا أن بعض العلماء وصف بعض الحالات التي يتناول فيها الكودئين بمقدار يصل إلى حوالي غرامين يوميا قد أدت بشكل واضح إلى نوع من الإدمان لا يقل خطرًا في عواقبه عن أخطار المخدرات المشابهة.

يستخدم اليوم في معالجة الالتهابات الرئوية والقصبية (الطرق التنفسية؛ وكثيرًا ما يستعمل بشكل مسحوق أو شرابات (شرابات السعال)؛ كما يمكن أن يستعمل حقنًا.

ولا شك أن الانسمام الكودئيني أقل حدة وخطورة من الانسمام المورفيني أو اليروئيني؛ ولكنه مع ذلك لا يقلل من الخطر الشديد الذي قد يقع فيه المدمنون.

5- الإدمان الهيروئيني HEROINOMANIE:

الهيروئين هو مشتق مورفيني (دي أستيل مورفين) أُدخل في المداواة عام 1898م ويستعمل بشكل مركب ملحي (كلورهيدرات الهيروئين) ويتمتع بخاصية سرعة الذوبان ويأتي في رأس قائمة العقاقير المسببة للانسمام الأفيوني.

يتصف الهيروئين بضعف قدرته المنومة إلا أنه أكثر سمية بخمس مرات من المورفين. ويمتاز بتأثيره الوحشي؛ وقد يكون معاكسًا في فعله لتأثير المورفين والأفيون. فعوضًا عن الهدوء والسكينة والصمت المشاهد عند تعاطي المورفين والأفيون تتظاهر الصفات الهيجانية البهيمية الشرسة عند تعاطي الهيروئين، وهو سريع التأثير في المدمن وأكثر سرعة من باقي المركبات الأفيونية، والذين يُؤخذون به لا يستطيعون العودة مطلقًا إلى الأفيون. وفترات الشعور بالحاجة متقاربة جدًّا؛ ويجب تجديد الحقنة كل (2-3) ساعات؛ في حين أن تأثير الأفيون يمتد من (8-12) ساعة تقريبًا.

العتبة السامة في الهيروئين منخفضة جدًا وإن تناول (2) سنتغرام من الهيروئين دفعة واحدة يعتبر خطيرًا؛ ولا تستعمل المداواة عادة أكثر من (2-4) ميللغرام للمريض يوميًّا.

أما التأثيرات النفسية الفيزيولوجية للهيروئين فهي نفسها في المورفين إلا أنها تتظاهر بصورة أكثر شراسة ووحشية. وعندما يدخل المدمن في مرحلة الإذعان يصاب بكآبة نفسية شديدة.

ويمكن أن يسبب الهيروئين إصابات في مستوى البصلة السيسائية، خطيرة جدًا تؤدي إلى صدمات تنفسية؛ والشعور بالاختناق. كما يسبب حوادث صرعية كثيرًا ما تترافق باضطرابات تنفسية شديدة.

اعتبر الغربيون الهيروئين فتحًا جديدًا في عالم النشوة والهلوسة.. ففي الوقت الذي كان فيه المدمن يجري وراء الوصفات الطبية والحقنات المتكررة والصعوبات الشديدة في الحصول على المورفين أو تناوله جاء الهيروئين ليلبّي حاجة المدمنين بانتشاره الواسع في سوق التهريب وبسهولة تناوله واستعماله؛ (الاستنشاق - الإذابة في الماء والحقن المباشر).

يأتي الهيروئين بطريق التهريب إلى الموزعين بالجملة منتقلاً إلى موزعي نصف الجملة. ولكل منهم باعة ينتشرون في الطرق.. وكثيرًا ما يوزعونه في الأيام الأولى مجانًا على الفتيان حتى يخلقوا عندهم الشعور بالحاجة والإذعان.. عندئذ يضطرونهم للشراء أو يستخدمونهم للبيع بالوسائل الوضيعة الممكنة.

وهو مسحوق ناعم أبيض اللون إذا كان مصدره من الهند، أو أسمر اللون إذا كان مصدره من المكسيك؛ وتختلف أسعاره حسب الطريقة التي يباع بها أو طريقة الاستعمال.. ومنه ما يباع صرفًا أو ممزوجًا مع سكر الحليب (اللاكتوز) أو السكر العادي أو مسحوق الأسبيرين أو الطحين أو مسحوق الحمُّص (القضامة) أو الكينين أو البيكاربونات.. الخ ويفقد الهيروئين المخلوط بهذه الطريقة شيئًا من خواصه السامة.

إن الأفراد الذين يتناولون الأفيونيات عن طريق الحقن الوريدي - وهذه هي الغالبية العظمى للمدمنين اليوم - يبحثون كما يشير البحاثة هـ. لو H.LOO عن الحالة العظمى للنشوة المسماة بالومض Flash والتي تتظاهر بإحساس بهيمي وعرضي بدني ونفسي. وفي لحظة الحقن يشعر المرء بالحرارة تصعد من جسمه إلى رأسه وتترافق بالشعور بالسعادة الشاملة وتفجر الطاقات الكامنة في ذاته والشعور بالعظمة النفسية والبدنية. وقد يترافق هذا عند بعضهم بتدفّق المني بدون انتصاب.

ومن بين جميع المركبات الأفيونية يأتي الهيروئين في المقدمة التي تسبب الشعور الأعظمي بالنشوة. ويمكن لهذا الشعور أن يفخّم أو يزاد حدة بالطريقة المسماة بطريقة السحب؛ وذلك بأن يُسحب بالمحقن قليل من الدم ويخلط بمحلول الهيروئين ثم يعاد حقنه سريعًا في الدم. وتسبب هذه الطريقة الإحساس المضاعف بالنشوة؛ وهو إحساس متضاعف ومتكرر وسريع ويسميه المدمنون بالقذيفة " Speed Ball ". ويحصل هذا الشعور أيضًا من جراء حقن مزيج من أحد المركبات الأفيونية مع الكوكائين أو الأمفيتامين.

هذا وقد حاول عدد من العلماء وضع قائمة بالعلامات التي يمكن من خلالها التعرف على المدمنين على الهيروئين. وقد استعان بعضهم بسؤال المدمنين أنفسهم أو أهليهم؛ وتوصلوا إلى ما يزيد عن أربعين عنصرًا من عناصر السلوك التي تتظاهر بعد تناول العقار مباشرة والتطورات المتلاحقة والحالات الانتهائية التي يصل إليها المدمن بعد تضاؤل تأثير المخدّر. ولم يتفق كثير من العلماء على هذا نظرًا لتشارك كثير من هذه العناصر مع العلامة الناجمة عن المخدرات الأخرى.

إلا أن علامةً من هذه العلامات تعتبر أكيدة ونوعية وهي علامة التبدلات الطارئة على الأوردة المستخدمة للحقن التي تأخذ بالتصلب والاحمرار (التورّد) في البدء ثم تصبح بنفسجية وتنتهي بلون بني ظاهر.

أما طور الانهيار فمشابه للانسمام المورفيني ويجتاز المراحل نفسها ولكن بصورة أسرع. وحالات الموت المفاجئ ليست نادرة، وغالبًا ما تحصل إثر حقنة وريدية فيها تجاوز للمقدار Overdose.

ومن الجدير بالذكر، الإشارة إلى أبحاث عديد من العلماء أمثال بلينيك G.Blinick ووالاش R.C.Wallach وجيريز E. Jerez وغودفريند Goodfriend وروزنتال P. Rosenthal وباتريك S.Patrick وكروج D.C. Krugg الذين وجهوا الأنظار إلى حالات الاستعباد والإذعان إلى الهيروئين لدى عدد من الأطفال الوليدين من آباء مدمنين. فالطفل المتولد عن أم مدمنة يبدي في (62%) من الحالات علامات الاستعباد: الصراخ - الارتجاف - الاضطرابات الهضمية أو التنفسية الحادة الخ.. وذلك في الأيام الثلاثة الأولى من الولادة.

وغالب هؤلاء الأطفال خُدّج (48 حالة من أصل 102 ملاحظة) تتعرض حياتهم للخطر بصورة شديدة وملحوظة.

تزايد الإدمان على الهيروئين منذ صيف عام 1969. ومن الصعب اليوم إعطاء إحصاءات رقمية دقيقة نظرًا لعموم البلوى وتنوع المخدرات.

وقد نشر مكتب المخدرات في الولايات المتحدة عام 1965م بأن عدد المدمنين على المخدرات بلغ (57199) حالة كان منها (52%) فقط في مدينة نيويورك و (13%) في شيكاغو و (12%) في كاليفورنيا.

وكان من بينهم (98%) يتعاطون الهيروئين (أي 52793) مقابل (1111) شخصًا يتعاطون المورفين و (86) يتعاطون الأفيون فقط. وكانت نسبة النساء فيهم كنسبة (1/5).

وتبعًا لدراسة بادن M.Baden المفتش العام للصحة في نيويورك كان الهيروئين السبب الرئيس للوفيات لدى المدمنين الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم (20) عامًا. وقد بلغت الوفيات في عام (1985) حوالي (548) مراهقًا.

أما في بريطانيا فقد أحصيت (1272) حالة إدمان ما بين عام 1947م و 1967 كان منهم (890) فقط في عام (1967) ولو حظ اليوم أن العدد بدأ يتضاعف كل (16) شهرًا تقريبًا. وذكر أن الوفيات في الشباب (24 سنة) هي أكبر بـ (28) مرة منها في بقية قطاعات الشعب.

ويشير المؤلفون إلى الاختلاطات المرافقة للإدمان، كالتهاب الكبد الإنتاني المسمى بيرقان المحقن عند كثير من المدمنين.

وفي فرنسا سجلت السلطات القضائية تزايدًا في حالات الإدمان. فقد بلغت الحالات التي وقفت عليها السلطات القضائية والصحية (10958) حالة في عام 1980م و (13850) حالة في عام 1981. والفرق ما بين العامين (2900 حالة) يكافئ مجموع الحالات المشاهدة خلال عام (1969) و (1970).

وفي هذه الإحصاءات تتبين زيادة عدد المدمنين على الهيروئين فقد بلغ عدد الموقوفين بسبب الهيروئين (4735) حالة أي ما يكافئ جميع الموقوفين المتعاطين لكل أنواع المخدرات في عام 1977م.

ولدى مقارنة الجداول الإحصائية المتعلقة بالهيروئين من عام 1970م تبين أن عدد مرضى الهيروئين لم يتجاوز (5%) حتى عام 1975م ثم ارتفعت النسبة حتى وصلت إلى 37،36% من الحالات في عام 1981م.

ولو حظ أن النسبة مرتفعة في المدن الكبرى كباريس: فهي تمثل (47%) من الحالات أي بزيادة (70%) عن الحالات المشاهدة في عام 1980م وللدلالات على تزايد هذه الأعداد الخطيرة للمدمنين على الهيروئين نورد الجدول التالي:

الــــدولة المدمنون عام 1955 المدمنون عام 1980

ألمانيا الاتحادية 5378 50000

كنـــــدا 3425 60747

بريطانيـــا 355 20000

هونغ كونــغ 9005 80000

إيطاليــــا 1651 10000

النــــروج 700 6000

الولايات المتحدة 10882 600000

تايلانـــــد 18226 35000

وفي الوفيات لدى المدمنين على الهيروئين خلال عام 1981 استأثرت باريس وحدها بـ (71) حالة من أصل (141) حالة التي تمثل مجموع الوفيات في فرنسا (أي حوالي 50% تقريبًا).

أما في سويسرا فقد بلغت الوفيات (107) حالات في عام 1981م مقابل (88) حالة في عام 1980م و (102) حالة في عام 1979م. وكان الهيروئين السبب الرئيس لأكثر الوفيات.

6 - الإدمان على الأفيونيات الاصطناعية:

لم يقتصر الاهتمام بالمخدرات على الأفيون والقلويدات التي يشتمل عليها؛ بل تعدى ذلك إلى إيجاد مركبات جديدة اصطناعية من مصادر كيميائية مختلفة.

ولقد تزايد هذا الاهتمام بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث قامت الصناعة الدوائية بتحضير مركبات جديدة اعتبارًا من مخلفات قطران الفحم الحجري والمشتقات البترولية. وأمكن بذلك الحصول على مركبات لها تأثيرات مشابهة للأفيونيات المعتادة؛ ولا يزال عددها آخذًا بالازدياد يومًا بعد يوم.

من هذه المركبات كلور هيدرات البيتيدين Pethidine الذي يباع بأسماء تجارية مختلفة كالدولوزال Dolosal أو الدولانتين Dolantine أو الديميرول Demerol… الخ ويستعمل كمضاد للتشنج.. إلا أنه يتمتع بخواص مسكنة للألم Analgesique مشابهة لفعل المورفين على الرغم من أنه يُعطى بمقدار أكبر بـ (5 - 10) مرات للحصول على الفعل نفسه.

درس الإدمان على هذا المركب من قبل ديروبر Derober ولو حظ أنه مشابه تمامًا للإدمان على الأفيونيات: كالنحول الذي يمكن أن يستمر حتى جفاف الجلد. وكذلك فإن الحٌقن ينجم عنها ليس فقط حالة من النشوة بل يترافق ذلك بحالة هيجان عرضي يتجدد بتكرار الحقن.

وهناك مركبات من نمط المورفينان Morphinane والميتادون Methadone والأوكسي كودون Eubine oxycodone يمكن أن تكون سببًا لانسمام مماثل للانسمام المورفيني. إلا أن حصرها في الجدول (ب) الدوائي حدّ من انتشارها منذ عام 1948م.

وكذلك الأمر بالنسبة لمركب البالفيوم Palfium المستعمل كمسكن فعال من نمط المورفين بل وأشد منه. وبعد الحقن يسبب حالة شديدة من الانحطاط والوهن؛ مما جعله يستعمل في معالجة حالات الألم غير المحتملة ذات المنشأ العضوي أو الوظيفي. ويتناوله المريض عادة بشكل حبوب (مضغوطات) مما سهل الإدمان عليه في كثير من الحالات.

كل هذه الحالات اضطرت الهيئة العليا لمراقبة المخدرات في فرنسا أن تصدر قرارًا بعدم استعمال المخدرات الاصطناعية الجديدة؛ إلا إذا كانت تدل على تطور جديد في المداواة لم يعرف من قبل. ولا بد لكل دواء جديد مطروح أن تقدم معه دراسات وافية عن إمكانية الاعتياد عليه أم لا؟.

وتجدر الإشارة إلى أن كثيرًا من الأدوية المنتشرة في أسواق المداواة العالمية والتي طُرحت للمعالجة على أنها سليمة تمامًا ولا تسبب الإدمان؛ تبيّن من خلال التجارب العلمية والإحصائية في أقطار مختلفة أن هذا الادعاء كاذب وأنها مركبات خطيرة تقود إلى الإدمان والسيطرة على المريض.

وختامًا لهذا البحث نورد جدولاً بالأعراض التي ترافق العوز للمدمنين على الأفيونيات بصورة عامة:

أعراض العوز لدى المدمنين على الأفيونيات (1)

المراحل الأعــــــــــــراض

المرحلة : 1- الجوع: أو العوز للعقار

2- القلق

المرحلة 1 - التثاؤب

2 - التعــرق

3 - سيلان الدمع

4 - السيلان الأنفي

المرحلة 2 تفاقم الأعراض السابقة بالإضافة إلى:

1 - توسع حدقة العين

2 - قشعريرة في الجلد

3 - الإحساس بالبرد والحرارة

4 - نفضات عضلية

5 - آلام عظمية

6 - فقدان الشهية

المرحلة 3 تفاقم الأعراض السابقة بالإضافة إلى:

1 - الأرق

2 - فرط التوتر الشرياني

3 - فرط الإحساس بالحرّ

4 - زيادة ضربات القلب

5 - تأخر في الصحة العامة

6 - غثيان

المرحلة 4 تفاقم الأعراض السابقة بالإضافة إلى:

1 - تلوّن رصاصي

2 - جلسة الكلب المتوفز (إقعاء)

3 - إقياءات متكررة

4 - فقدان الوزن 2 كغ/يوم

5 - قصور كلوي وظيفي

6 - قذف منوي آني أو عنة

7 - ابيضاض الدم (زيادة الكريات البيض)

8 - فرط سكر الدم.

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة