كتب اللغة العربية

لسان العرب

أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ( ابن منظور)

دار صادر

سنة النشر: 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

مسألة:
نعع

نعع : النعاعة : بقلة ناعمة . وقال ابن السكيت : النعاعة اللعاعة وهي بقلة ناعمة . وقال ابن بري : النعناع البقل ، والنعاعة موضع ، أنشد ابن الأعرابي :


لا مال إلا إبل جماعه مشربها الجيأة أو نعاعه

قال ابن سيده : وحكى يعقوب أن نونها بدل من لام لعاعة ، وهذا قوي ; لأنهم قالوا ألعت الأرض ولم يقولوا أنعت . وقال أبو حنيفة : النعاع النبات الغض الناعم في أول نباته قبل أن يكتهل ، وواحدته بالهاء . والنعنع : الذكر المسترخي . والنعنعة : ضعف الغرمول بعد قوته . والنعنع : الرجل الطويل المضطرب الرخو ، والنع : الضعيف . والتنعنع : الاضطراب والتمايل ، قال طفيل :


من الني حتى استحقبت كل مرفق     روادف أمثال الدلاء تنعنع

والتنعنع : التباعد ، ومنه قول ذي الرمة :


على مثلها يدنو البعيد ويبعد ال     قريب ويطوى النازح المتنعنع

والنعنع : الفرج الطويل الرقيق ، وأنشد :


سلوا نساء أشجع :     أي الأيور أنفع
؟



أألطويل النعنع ؟ أم القصير القرصع ؟

القرصع : القصير المعجر . ويقال لبظر المرأة إذا طال نعنع ، قال المغيرة بن حبناء :


وإلا جبت نعنعها بقول     يصيره ثمانا في ثمان

قال أبو منصور : قوله ثمانا لحن ، والصحيح ثمانيا ، وإن روي :


يصيره ثمان في ثمان



على لغة من يقول رأيت قاض كان جائزا ، قال الأصمعي : المعدة من الإنسان مثل الكرش من الدواب ، وهي من الطير القانصة بمنزلة القب على فوهة المصارين ، قال : والحوصلة يقال لها النعنعة وأنشد :


فعبت لهن الماء في نعنعاتها     وولين تولاة المشيح المحاذر

قال : وحوصلة الرجل كل شيء أسفل السرة . والنعنع والنعنع والنعناع : بقلة طيبة الريح . قال أبو حنيفة : النعنع هكذا ذكره بعض الرواة بالضم بقلة طيبة الريح والطعم فيها حرارة على اللسان ، قال : والعامة تقول نعنع بالفتح ، وفي الصحاح : ونعنع مقصور منه ، ولم ينسبه إلى العامة . والنعنعة : حكاية صوت يرجع إلى العين والنون .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة