تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

مسألة: الجزء الحادي والثلاثون
[ ص: 256 ] [ ص: 257 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الطارق

روى أحمد بن حنبل عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج والطارق اهـ . فسماها أبو هريرة : ( السماء والطارق ) ; لأن الأظهر أن الواو من قوله : والسماء والطارق واو العطف ، ولذلك لم يذكر لفظ الآية الأولى منها ، بل أخذ لها اسما من لفظ الآية كما قال في السماء ذات البروج .

وسميت في كتب التفسير وكتب السنة وفي المصاحف ( سورة الطارق ) لوقوع هذا اللفظ في أولها . وفي تفسير الطبري وأحكام ابن العربي ترجمت ( والسماء والطارق ) .

وهي سبع عشرة آية .

وهي مكية بالاتفاق نزلت قبل سنة عشر من البعثة ، أخرج أحمد بن حنبل عن خالد بن أبي جبل العدواني : أنه أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشرق ثقيف وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النصر فسمعته يقول : والسماء والطارق حتى ختمها ، قال : فوعيتها في الجاهلية ثم قرأتها في الإسلام الحديث .

وعددها في ترتيب نزول السور السادسة والثلاثون . نزلت بعد سورة ( لا أقسم بهذا البلد ) وقبل سورة ( اقتربت الساعة ) .

السابق

|

| من 8

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة