تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

مسألة: الجزء الحادي والثلاثون
[ ص: 217 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الانشقاق

سميت في زمن الصحابة ( سورة إذا السماء انشقت ) . ففي الموطأ عن أبي سلمة " أن أبا هريرة قرأ بهم إذا السماء انشقت فسجد فيها ، فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها " . فضمير ( فيها ) عائد إلى ( إذا السماء انشقت ) بتأويل السورة ، وبذلك عنونها البخاري والترمذي وكذلك سماها في الإتقان .

سماها المفسرون وكتاب المصاحف ( سورة الانشقاق ) باعتبار المعنى كما سميت السورة السابقة ( سورة التطفيف ) و ( سورة انشقت ) اختصارا .

وذكرها الجعبري في نظمه في تعداد المكي والمدني بلفظ ( كدح ) فيحتمل أنه عنى أنه اسم للسورة ولم أقف على ذلك لغيره .

ولم يذكرها في الإتقان مع السور ذوات الأكثر من اسم .

وهي مكية بالاتفاق .

وقد عدت الثالثة والثمانين في تعداد نزول السور نزلت بعد سورة الانفطار وقبل سورة الروم .

وعد آيها خمسا وعشرين أهل العدد بالمدينة ومكة والكوفة وعدها أهل البصرة والشام ثلاثا وعشرين .

السابق

|

| من 10

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة