تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

مسألة: الجزء الحادي والثلاثون
[ ص: 169 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الانفطار

سميت هذه السورة ( سورة الانفطار ) في المصاحف ومعظم التفاسير .

وفي حديث رواه الترمذي عن ابن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ إذا الشمس كورت ، و إذا السماء انفطرت ، و إذا السماء انشقت . قال الترمذي : حديث حسن غريب . وقد عرفت ما فيه من الاحتمال في أول سورة التكوير .

وسميت في بعض التفاسير ( سورة إذا السماء انفطرت ) وبهذا الاسم عنونها البخاري في كتاب التفسير من صحيحه . ولم يعدها صاحب الإتقان مع السور ذات أكثر من اسم وهو الانفطار .

ووجه التسمية وقوع جملة ( إذا السماء انفطرت ) في أولها فعرفت بها .

وسميت في قليل من التفاسير ( سورة انفطرت ) ، وقيل : تسمى ( سورة المنفطرة ) أي : السماء المنفطرة .

وهي مكية بالاتفاق .

وهي معدودة الثانية والثمانين في عداد نزول السور ، نزلت بعد سورة النازعات وقبل سورة الانشقاق .

وعدد آيها تسع عشرة آية .

السابق

|

| من 11

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة