تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

مسألة: الجزء الحادي والثلاثون
[ ص: 100 ] [ ص: 101 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة عبس

سميت هذه السورة في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة ( سورة عبس ) .

وفي أحكام ابن العربي عنونها ( سورة ابن أم مكتوم ) . ولم أر هذا لغيره . وقال الخفاجي : تسمى سورة الصاخة . وقال العيني في شرح صحيح البخاري : تسمى سورة السفرة ، وتسمى سورة الأعمى ، وكل ذلك تسمية بألفاظ وقعت فيها لم تقع في غيرها من السور أو بصاحب القصة التي كانت سبب نزولها .

ولم يذكرها صاحب الإتقان في السور التي لها أكثر من اسم وهو عبس .

وهي مكية بالاتفاق .

وقال في العارضة : لم يحقق العلماء تعيين النازل بمكة من النازل بالمدينة في الجملة ولا يحقق وقت إسلام ابن أم مكتوم اهـ . وهو مخالف لاتفاق أهل التفسير على أنها مكية فلا محصل لكلام ابن العربي .

وعدت الرابعة والعشرين في ترتيب نزول السور . نزلت بعد سورة ( والنجم ) وقبل سورة ( القدر ) .

وعدد آيها عند العادين من أهل المدينة وأهل مكة وأهل الكوفة اثنان وأربعون ، وعند أهل البصرة إحدى وأربعون وعند أهل الشام أربعون .

وهي أولى السور من أواسط المفصل .

وسبب نزولها يأتي عند قوله تعالى : عبس وتولى .

السابق

|

| من 12

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة