تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

الكتب » التحرير والتنوير » سورة الواقعة

مقدمة السورةأغراض السورة
قوله تعالى إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبةقوله تعالى خافضة رافعة
قوله تعالى إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم أزواجا ثلاثةقوله تعالى فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة
قوله تعالى ثلة من الأولين وقليل من الآخرينقوله تعالى على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون
قوله تعالى وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود قوله تعالى إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين
قوله تعالى ثلة من الأولين وثلة من الآخرينقوله تعالى وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم
قوله تعالى إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم قوله تعالى قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم
قوله تعالى ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم قوله تعالى هذا نزلهم يوم الدين
قوله تعالى نحن خلقناكم فلولا تصدقونقوله تعالى أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون
قوله تعالى نحن قدرنا بينكم الموتقوله تعالى وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون
قوله تعالى ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرونقوله تعالى أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون
قوله تعالى لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومونقوله تعالى أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون
قوله تعالى لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرونقوله تعالى أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون
قوله تعالى نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوينقوله تعالى فسبح باسم ربك العظيم
قوله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم قوله تعالى أفبهذا الحديث أنتم مدهنون
قوله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبونقوله تعالى فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون
قوله تعالى فأما إن كان من المقربين فروح وريحان قوله تعالى إن هذا لهو حق اليقين
قوله تعالى فسبح باسم ربك العظيم
مسألة: الجزء الثامن والعشرون
[ ص: 279 ] بسم الله الرحمن الرحيم سورة الواقعة سميت هذه السورة الواقعة بتسمية النبيء - صلى الله عليه وسلم - .

روى الترمذي عن ابن عباس قال : قال أبو بكر يا رسول الله قد شبت ، قال : شيبتني هود ، والواقعة ، والمرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كورت وقال الترمذي حديث حسن غريب .

وروى ابن وهب ، والبيهقي عن عبد الله بن مسعود بسند ضعيف أنه سمع رسول الله يقول : من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ، وكذلك سميت في عصر الصحابة . روى أحمد عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور .

وهكذا سميت في المصاحف وكتب السنة فلا يعرف لها اسم غير هذا .

وهي مكية قال ابن عطية : باجتماع من يعتد به من المفسرين . وقيل فيها آيات مدنية ، أي نزلت في السفر ، وهذا كله غير ثابت اهـ . وقال القرطبي : عن قتادة ، وابن عباس استثناء قوله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون نزلت بالمدينة .

وقال الكلبي : إلا أربع آيات : اثنتان نزلتا في سفر النبيء - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة وهما أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ، واثنتان نزلتا في سفره إلى المدينة وهما ثلة من الأولين وثلة من الآخرين وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود أنها نزلت في غزوة تبوك .

[ ص: 280 ] وهي السورة السادسة والأربعون في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد ، نزلت بعد سورة طه وقبل سورة الشعراء .

وقد عد أهل المدينة ومكة والشام آيها تسعا وتسعين وعدها أهل البصرة سبعا وتسعين وأهل الكوفة ستا وتسعين .

وهذه السورة جامعة للتذكير قال مسروق : من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين ونبأ أهل الجنة ونبأ أهل النار ونبأ أهل الدنيا ونبأ أهل الآخرة فليقرأ سورة الواقعة اهـ .

السابق

|

| من 35

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة