تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

الكتب » التحرير والتنوير » سورة القمر

مقدمة السورةأغراض السورة
قوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمرقوله تعالى وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر
قوله تعالى وكذبوا واتبعوا أهواءهمقوله تعالى وكل أمر مستقر
قوله تعالى ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغن النذرقوله تعالى فتول عنهم
قوله تعالى يوم يدع الداع إلى شيء نكر خشعا أبصارهمقوله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر
قوله تعالى فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمرقوله تعالى ولقد تركناها آية فهل من مدكر
قوله تعالى فكيف كان عذابي ونذرقوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
قوله تعالى كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر قوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر
قوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكرقوله تعالى كذبت ثمود بالنذر فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر
قوله تعالى سيعلمون غدا من الكذاب الأشرقوله تعالى إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر
قوله تعالى فكيف كان عذابي ونذرقوله تعالى إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر
قوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكرقوله تعالى كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر
قوله تعالى ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذرقوله تعالى ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر
قوله تعالى ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقرقوله تعالى فذوقوا عذابي ونذر
قوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكرقوله تعالى ولقد جاء آل فرعون النذر كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر
قوله تعالى أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبرقوله تعالى أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر
قوله تعالى بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمرقوله تعالى إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر
قوله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدرقوله تعالى وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر
قوله تعالى ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكرقوله تعالى وكل شيء فعلوه في الزبر
قوله تعالى وكل صغير وكبير مستطرقوله تعالى إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر
مسألة: الجزء الثامن والعشرون
[ ص: 164 ] [ ص: 165 ] بسم الله الرحمن الرحيم سورة القمر اسمها بين السلف ( سورة اقتربت الساعة ) . ففي حديث أبي واقد الليثي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ بقاف واقتربت الساعة في الفطر والأضحى ، وبهذا الاسم عنون لها البخاري في كتاب التفسير .

وتسمى ( سورة القمر ) وبذلك ترجمها الترمذي . وتسمى ( سورة اقتربت ) حكاية لأول كلمة فيها .

وهي مكية كلها عند الجمهور ، وعن مقاتل : أنه استثنى منها قوله تعالى أم يقولون نحن جميع منتصر إلى قوله وأمر قال : نزل يوم بدر ، ولعل ذلك من أن النبيء - صلى الله عليه وسلم - تلا هذه الآية يوم بدر .

وهي السورة السابعة والثلاثون في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد ، نزلت بعد سورة الطارق وقبل سورة ص .

وعدد آياتها خمس وخمسون باتفاق أهل العدد .

وسبب نزولها ما رواه الترمذي عن أنس بن مالك قال : سأل أهل مكة النبيء - صلى الله عليه وسلم - آية فانشق القمر بمكة فنزلت اقتربت الساعة وانشق القمر إلى قوله سحر مستمر .

وفي أسباب النزول للواحدي بسنده إلى عبد الله بن مسعود قال : انشق القمر على عهد محمد - صلى الله عليه وسلم - فقالت قريش هذا سحر ابن أبي كبشة سحركم ، فسألوا السفار ، فقالوا : نعم قد رأينا ، فأنزل الله عز وجل اقتربت الساعة وانشق القمر الآيات .

[ ص: 166 ] وكان نزولها في حدود سنة خمس قبل الهجرة ففي الصحيح أن عائشة قالت : أنزل على محمد بمكة وإني لجارية ألعب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر .

وكانت عقد عليها في شوال قبل الهجرة بثلاث سنين ، أي في أواخر سنة أربع قبل الهجرة بمكة ، وعائشة يومئذ بنت ست سنين ، وذكر بعض المفسرين أن انشقاق القمر كان سنة خمس قبل الهجرة وعن ابن عباس كان بين نزول آية سيهزم الجمع ويولون الدبر وبين بدر سبع سنين .

السابق

|

| من 40

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة