التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الثالث
سليمان بن صرد ( ع )

الأمير أبو مطرف الخزاعي الكوفي الصحابي .

له رواية يسيرة . وعن أبي ، وجبير بن مطعم .

وعنه يحيى بن يعمر ، وعدي بن ثابت ، وأبو إسحاق ، وآخرون . [ ص: 395 ]

قال ابن عبد البر : كان ممن كاتب الحسين ليبايعه ، فلما عجز عن نصره ندم ، وحارب .

قلت : كان دينا عابدا ، خرج في جيش تابوا إلى الله من خذلانهم الحسين الشهيد ، وساروا للطلب بدمه ، وسموا جيش التوابين .

وكان هو الذي بارز يوم صفين حوشبا ذا ظليم ، فقتله .

حض سليمان على الجهاد ؛ وسار في ألوف لحرب عبيد الله بن زياد ، وقال : إن قتلت فأميركم المسيب بن نجبة . والتقى الجمعان ، وكان عبيد الله في جيش عظيم ، فالتحم القتال ثلاثة أيام ، وقتل خلق من الفريقين . واستحر القتل بالتوابين شيعة الحسين ، وقتل أمراؤهم الأربعة ؛ سليمان ، والمسيب ، وعبد الله بن سعد ، وعبد الله بن والي ، وذلك بعين الوردة التي تدعى رأس العين سنة خمس وستين وتحيز بمن بقي منهم رفاعة بن شداد إلى الكوفة .
السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة