شروح الحديث

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر

مكتبة ابن تيمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة وعشرون جزءا

ترجمتهالحديث الأول كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل
الحديث الثاني رأيت رسول الله وحانت صلاة العصر فالتمس الناس وضوءا فلم يجدوه الحديث الثالث كان رسول الله إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه
الحديث الرابع كنت أسقي أبا عبيدة بن الجراح وأبا طلحة الأنصاري وأبي بن كعب شرابا من فضيخ الحديث الخامس أن جدته مليكة دعت رسول الله لطعام صنعته فأكل
الحديث السادس أن خياطا دعا رسول الله لطعام صنعه الحديث السابع اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم
الحديث الثامن الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةالحديث التاسع لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفا أعرف فيه الجوع
الحديث العاشر كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف الحديث الحادي عشر الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل أو تصاوير
الحديث الثاني عشر إذا ذهب أحدكم إلى الغائط أو البول فلا يستقبل القبلة الحديث الثالث عشر أن رسول الله كان إذا انصرف من صلاة الغداة
الحديث الرابع عشر أن رسول الله بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر الحديث الخامس عشر إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم أو الطوافات
مسألة: الجزء الأول
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري

يكنى أبا نجيح ، وقيل يكنى أبا محمد ، وقيل أبا يحيى
، من تابعي أهل المدينة ، من صغارهم ، لقي أنس بن مالك ، وهو ثقة ، حجة فيما نقل ، وأبوه عبد الله بن أبي طلحة ولد بالمدينة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أنس : فغدوت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه ، فوافيته وبيده الميسم يسم إبل الصدقة .

قال أبو عمر : اسم جده أبي طلحة زيد بن سهل ، من كبار الصحابة ، قد ذكرناه وذكرنا طرفا من أخباره في كتابنا كتاب الصحابة ورفعنا هناك في نسبه .

وأم إسحاق بثينة ابنة رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرفي الأنصاري ، روى عن عبد الله بن أبي طلحة ابنه إسحاق ، وروى عنه ابن شهاب أيضا ، وروى عن إسحاق جماعة من الأئمة منهم يحيى بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وحماد بن سلمة ، وهمام بن يحيى .

ولإسحاق إخوة جماعة ، وهم : عمرو ، وعمر ، وعبد الله ، ويعقوب ، وإسماعيل بنو عبد الله بن أبي طلحة كلهم قد روى عنهم العلم ، وإسحاق هذا أرفعهم ، وأعلمهم ، وأثبتهم رواية .

[ ص: 198 ] قال الواقدي : كان مالك بن أنس لا يقدم على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة في الحديث أحدا ، وتوفي إسحاق بالمدينة ، في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وقيل كانت وفاته سنة أربع وثلاثين ومائة .

السابق

|

| من 16

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة