شروح الحديث

حاشية السندي على ابن ماجه

أبو الحسن الحنفي الشهير بالسندي

دار الجيل

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: جزءان

الكتب » سنن ابن ماجه » كتاب الصيام

باب ما جاء في فضل الصيامباب ما جاء في فضل شهر رمضان
باب ما جاء في صيام يوم الشكباب ما جاء في وصال شعبان برمضان
باب ما جاء في النهي عن أن يتقدم رمضان بصوم إلا من صام صوما فوافقهباب ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال
باب ما جاء في صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيتهباب ما جاء في الشهر تسع وعشرون
باب ما جاء في شهري العيدباب ما جاء في الصوم في السفر
باب ما جاء في الإفطار في السفرباب ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع
باب ما جاء في قضاء رمضانباب ما جاء في كفارة من أفطر يوما من رمضان
باب ما جاء فيمن أفطر ناسياباب ما جاء في الصائم يقيء
باب ما جاء في السواك والكحل للصائمباب ما جاء في الحجامة للصائم
باب ما جاء في القبلة للصائمباب ما جاء في المباشرة للصائم
باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائمباب ما جاء في السحور
باب ما جاء في تأخير السحورباب ما جاء في تعجيل الإفطار
باب ما جاء على ما يستحب الفطرباب ما جاء في فرض الصوم من الليل والخيار في الصوم
باب ما جاء في الرجل يصبح جنبا وهو يريد الصيامباب ما جاء في صيام الدهر
باب ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهرباب ما جاء في صيام النبي صلى الله عليه وسلم
باب ما جاء في صيام داود عليه السلامباب ما جاء في صيام نوح عليه السلام
باب صيام ستة أيام من شوالباب في صيام يوم في سبيل الله عز وجل
باب ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريقباب في النهي عن صيام يوم الفطر والأضحى
باب في صيام يوم الجمعةباب ما جاء في صيام يوم السبت
باب صيام العشرباب صيام يوم عرفة
باب صيام يوم عاشوراءباب صيام يوم الاثنين والخميس
باب صيام أشهر الحرمباب في الصوم زكاة الجسد
باب في ثواب من فطر صائماباب في الصائم إذا أكل عنده
باب من دعي إلى طعام وهو صائمباب في الصائم لا ترد دعوته
باب في الأكل يوم الفطر قبل أن يخرجباب من مات وعليه صيام رمضان قد فرط فيه
باب من مات وعليه صيام من نذرباب فيمن أسلم في شهر رمضان
باب في المرأة تصوم بغير إذن زوجهاباب فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم
باب فيمن قال الطاعم الشاكر كالصائم الصابرباب في ليلة القدر
باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضانباب ما جاء في الاعتكاف
باب ما جاء فيمن يبتدئ الاعتكاف وقضاء الاعتكافباب في اعتكاف يوم أو ليلة
باب في المعتكف يلزم مكانا من المسجدباب الاعتكاف في خيمة المسجد
باب في المعتكف يعود المريض ويشهد الجنائزباب ما جاء في المعتكف يغسل رأسه ويرجله
باب في المعتكف يزوره أهله في المسجدباب في المستحاضة تعتكف
باب في ثواب الاعتكافباب فيمن قام في ليلتي العيدين
مسألة:
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصيام باب ما جاء في فضل الصيام

1638 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف ما شاء الله يقول الله إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
الحاشية رقم: 1
قوله : ( كل عمل ابن آدم ) والمراد به الحسنات ولذا وضع الحسنة في الخير موضع الضمير الراجع إلى المبتدأ تنبيها على ذلك ( فإنه لي وأنا أجزي به ) قد ذكروا له معاني لكن الموافق للأحاديث أنه كناية عن تعظيم جزائه وأنه لا حد له وهذا هو الذي تفيد المقابلة بما قبله في هذا الحديث وهو الموافق لقوله تعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وذلك لأن اختصاصه من بين سائر الأعمال بأنه مخصوص بعظم لا نهاية لعظمته ولا حد لها وأن ذلك العظم هو المتولي لجزائه مما ينساق الذهن منه إلى أن جزاءه مما لا حد له ويمكن أن يقال على هذا معنى قوله لي أنا المنفرد به بعلم مقدم ثوابه وتضعيفه وبه تظهر المقابلة بينه وبين ما جاء في بعض الأحاديث من قوله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام هو لي أي كل عمل له باختيار أنه عالم بجزائه ومقدار تضعيفه إجمالا لما بين الله تعالى فيه إلا الصوم فإنه الصبر الذي ما حد لجزائه حدا بل قال إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ويحتمل أن يقال معنى قوله كل عمل ابن آدم له إلخ جميع أعمال ابن آدم من باب العبودية تعد له مناسبة لحاله بخلاف الصبر فإنه من باب التنزه عن الأكل والشرب والاستغناء عن ذلك فيكون من باب التخلق بأخلاق الرب تبارك وتعالى وأما الحديث فيحتاج على هذا المعنى إلى تقدير بأن يقال كل عمل ابن آدم جزاؤه محدود لأنه له أي على قدره إلا الصوم فإنه لي فجزاؤه غير محصور بل أنا المتولي لجزائه على قدري قوله ( يدع شهوته وطعامه من أجلي ) تعليل لاختصاصه بعدم الجزاء (عند فطره ) أي يفرح حينئذ طبعا وإن لم يأكل لما في طبع النفس من محبة الإرسال وكراهة التقتير قيل يحتمل أن هذه هي [ ص: 502 ] فرحة النفس بالأكل والشرب ويحتمل أنها فرحها بالتوفيق لإتمام الصوم والخروج عن العهدة قوله ( عند لقاء ربه ) أي ثوابه على الصوم (لخلوف ) بضم المعجمة واللام وسكون الواو وهو المشهور وجوز بعضهم فتحها وقيل هو خطأ أي تغير رائحة الفم أطيب إلخ أي صاحبه عند الله أطيب وأكثر قبولا ووجاهة وأزيد قربا منه تعالى من صاحب المسك بسبب ريحه عندكم وهو تعالى أكثر إقبالا عليه بسببه من إقبالكم على صاحب المسك بسببه

السابق

|

| من 145

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة