مرحباً بكم فى المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب

التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الثالث
[ ص: 14 ] أبو رفاعة العدوي ( م ، س )

تميم بن أسيد - رضي الله عنه - بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة المضري . عداده فيمن نزل البصرة . له أحاديث . روى عنه : محمد بن سيرين ، وصلة بن أشيم ، وحميد بن هلال وآخرون . قال خليفة هو من فضلاء الصحابة وقال : هو عبد الله بن الحارث من بني عدي الرباب .

روى غيلان بن جرير ، عن حميد بن هلال ، عن رجل - كأنه أبو رفاعة - قال : كان لي رئي من الجن ، فأسلمت ، ففقدته ، فوقفت [ ص: 15 ] بعرفة ، فسمعت حسه ، فقال : أشعرت أني أسلمت ؟ قال : فلما سمع أصوات الناس يرفعونها ، قال : عليك الخلق الأسد ، فإن الخير ليس بالصوت الأشد .

سليمان بن المغيرة : عن حميد بن هلال قال : كان أبو رفاعة العدوي يقول : ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذت معها ما أخذت من القرآن ، وما وجع ظهري من قيام الليل قط . وكان أبو رفاعة ذا تعبد وتهجد . قال حميد بن هلال : خرج أبو رفاعة في جيش عليهم عبد الرحمن بن سمرة ، فبات تحت حصن يصلي ليله ، ثم توسد ترسه ، فنام ، وركب أصحابه وتركوه نائما ، فبصر به العدو ، فنزل ثلاث أعلاج ، فذبحوه - رضي الله عنه . قال حميد : قال صلة : رأيت كأني أرى أبا رفاعة على ناقة سريعة ، وأنا على جمل قطوف ، فأنا على أثره ، فأولت أني على طريقه وأنا أكد العمل بعده كدا .

السابق

|

| من 1

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة