تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

الكتب » التحرير والتنوير » سورة القصص

مقدمة السورةأغراضها
قوله تعالى طسمقوله تعالى تلك آيات الكتاب المبين
قوله تعالى إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا قوله تعالى ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض
قوله تعالى وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه قوله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا
قوله تعالى وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك قوله تعالى وأصبح فؤاد أم موسى فارغا
قوله تعالى وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرونقوله تعالى وحرمنا عليه المراضع من قبل
قوله تعالى فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن قوله تعالى ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما
قوله تعالى ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها قوله تعالى قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي
قوله تعالى قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمينقوله تعالى فأصبح في المدينة خائفا يترقب
قوله تعالى وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قوله تعالى ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل
قوله تعالى ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون قوله تعالى فجاءته إحداهما تمشي على استحياء
قوله تعالى فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمينقوله تعالى قالت إحداهما يا أبت استأجره
قوله تعالى فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قوله تعالى فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة
قوله تعالى فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه قوله تعالى قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون
قوله تعالى وأخي هارون هو أفصح مني لسانا قوله تعالى قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا
قوله تعالى فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى قوله تعالى وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار
قوله تعالى وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري قوله تعالى واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق
قوله تعالى فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمينقوله تعالى وجعلناهم أيمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون
قوله تعالى وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحينقوله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس
قوله تعالى وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر قوله تعالى ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر
قوله تعالى وما كنت ثاويا في أهل مدين قوله تعالى وما كنت بجانب الطور إذ نادينا
قوله تعالى ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا قوله تعالى فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى
قوله تعالى قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين قوله تعالى ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون
قوله تعالى الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون قوله تعالى أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة
قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء قوله تعالى وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا
قوله تعالى وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها قوله تعالى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا
قوله تعالى وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها قوله تعالى أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا
قوله تعالى ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون قوله تعالى وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم
قوله تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين قوله تعالى فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين
قوله تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرةقوله تعالى سبحان الله وتعالى عما يشركون
قوله تعالى وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنونقوله تعالى وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة
قوله تعالى قل أرايتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء قوله تعالى ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه
قوله تعالى ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون قوله تعالى إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم
قوله تعالى إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين قوله تعالى ولا تنس نصيبك من الدنيا
قوله تعالى وأحسن كما أحسن الله إليك قوله تعالى قال إنما أوتيته على علم عندي
قوله تعالى فخرج على قومه في زينته قوله تعالى وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير
قوله تعالى ولا يلقاها إلا الصابرونقوله تعالى فخسفنا به وبداره الأرض
قوله تعالى وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر قوله تعالى تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا
قوله تعالى من جاء بالحسنة فله خير منها قوله تعالى إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد
قوله تعالى فلا تكونن ظهيرا للكافرين قوله تعالى ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو
مسألة: الجزء الحادي والعشرون
[ ص: 60 ] [ ص: 61 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة القصص

سميت سورة القصص ولا يعرف لها اسم آخر . ووجه التسمية بذلك وقوع لفظ ( القصص ) فيها عند قوله تعالى فلما جاءه وقص عليه القصص .

فالقصص الذي أضيفت إليه السورة هو قصص موسى الذي قصه على شعيب عليهما السلام فيما لقيه في مصر قبل خروجه منها . فلما حكي في السورة ما قصه موسى كانت هاته السورة ذات قصص لحكاية قصص ، فكان القصص متوغلا فيها . وجاء لفظ القصص في سورة يوسف ولكن سورة يوسف نزلت بعد هذه السورة .

وهي مكية في قول جمهور التابعين . وفيها آية إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد . قيل نزلت على النبيء صلى الله عليه وسلم في الجحفة في طريقه إلى المدينة للهجرة تسلية له على مفارقة بلده . وهذا لا يناكد أنها مكية ؛ لأن المراد بالمكي ما نزل قبل حلول النبيء صلى الله عليه وسلم بالمدينة كما أن المراد بالمدني ما نزل بعد ذلك ولو كان نزوله بمكة .

وعن مقاتل وابن عباس أن قوله تعالى الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون إلى قوله سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين نزل بالمدينة .

وهي السورة التاسعة والأربعون في عداد نزول سور القرآن ، نزلت بعد سورة النمل وقبل سورة الإسراء ، فكانت هذه الطواسين الثلاث متتابعة في النزول كما هو ترتيبها في المصحف ، وهي متماثلة في افتتاح ثلاثتها بذكر موسى عليه السلام . ولعل ذلك الذي حمل كتاب المصحف على جعلها متلاحقة .

وهي ثمان وثمانون آية باتفاق العادين .

السابق

|

| من 80

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة