التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الثاني
عامر بن ربيعة ( ع )

ابن كعب بن مالك . أبو عبد الله العنزي ، عنز بن وائل . من حلفاء آل عمر بن الخطاب ; العدوي . [ ص: 334 ]

من السابقين الأولين أسلم قبل عمر ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا .

قال ابن إسحاق : أول من قدم المدينة مهاجرا : أبو سلمة بن عبد الأسد ، وبعده ، عامر بن ربيعة .

له أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وعن أبي بكر ، وعمر .

حدث عنه : ولده عبد الله ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وأبو أمامة بن سهل ; وغيرهم .

وكان الخطاب قد تبناه . وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية .

قال الواقدي : كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام . وكان لزم بيته ، فلم يشعر الناس إلا بجنازته قد أخرجت .

روى يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : أن أباه رئي في المنام حين طعنوا على عثمان ، فقيل له : قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة .

توفي عامر سنة خمس وثلاثين قبل مقتل عثمان بيسير .

جعفر بن عون : أخبرنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن عامر بن [ ص: 335 ] ربيعة ، قال : لما طعنوا على عثمان ، صلى أبي في الليل ، ودعا ، فقال : اللهم قني من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك ، فما أخرج ، ولا أصبح ، إلا بجنازته .
السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة