مرحباً بكم فى المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب

تفسير القرآن

تفسير المنار

محمد رشيد رضا

الهيئة المصرية للكتاب

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: اثنا عشر جزءا

الكتب » تفسير المنار » سورة يوسف عليه السلام

مقدمة السورةتفسير قوله تعالى الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
تفسير قوله تعالى إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين تفسير قوله تعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين
تفسير قوله تعالى قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلينتفسير قوله تعالى قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون
تفسير قوله تعالى فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب تفسير قوله تعالى وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام
تفسير قوله تعالى وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا تفسير قوله تعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك
تفسير قوله تعالى قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها تفسير قوله تعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا
تفسير قوله تعالى ودخل معه السجن فتيان تفسير قوله تعالى يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار
تفسير قوله تعالى يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا تفسير قوله تعالى وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات
تفسير قوله تعالى وقال الملك ائتوني به
مسألة: الجزء الثاني عشر
12 - سورة يوسف عليه السلام

هي مكية وآياتها مائة وإحدى عشرة آية فقط ، وما قيل من أن الثلاث منها مدنيات فلا تصح روايته ولا يظهر له وجه ، وهو يخل بنظم الكلام ، وقد راجعت الإتقان فإذا هو ينقله ويقول : وهو واه جدا فلا يلتفت إليه ، ومن العجائب أن يذكر هذا استثناء في المصحف المصري ويزاد عليه الآية السابعة .

والمناسبة بينها وبين سورة هود أنها متممة لما فيها من قصص الرسل - عليهم السلام - والاستدلال في كل منهما على كونها وحيا من الله - تعالى - دالا على رسالة محمد خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - بآيتين متشابهتين ، ففي آخر قصة نوح من الأولى : تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا 11 : 49 وفي آخر الثانية ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون 12 : 102 وإشارة التأنيث في الأولى للقصة المنزلة بهذا التفصيل والبلاغة العجيبة ، وقيل : للسورة ، وإشارة التذكير في الثانية لقوله - تعالى - في أول السورة : نحن نقص عليك أحسن القصص 12 : 3 .

[ ص: 207 ] والفرق بين قصتها وقصص الرسل في التي قبلها وفي سورة الأعراف وغيرها ، أن تلك قصص للرسل مع أقوامهم في تبليغ دعوة الرسالة والمحاجة فيها ، وعاقبة من آمن بهم ومن كذبهم ؛ لإنذار مشركي مكة ومتبعيهم من العرب ، وقد كررت بالأساليب والنظم المختلفة لما فيها من أنواع التأثير ووجوه الإعجاز التي تقدم بيانها في مباحث الوحي المحمدي ، ثم في بحث التحدي بعشر سور مثله مفتريات .

وأما سورة يوسف فهي قصة نبي واحد وجد في غير قومه قبل النبوة صغير السن ، وبلغ أشده واكتهل فنبئ وأرسل ودعا إلى دينه ، وكان مملوكا ثم تولى إدارة الملك لقطر عظيم ، فأحسن الإدارة والتنظيم ، وكان خير قدوة للناس في رسالته وجميع ما دخل فيه من أطوار الحياة وطوارئها وطوارقها ، وأعظمها شأنه مع أبيه وإخوته آل بيت النبوة ، فكان من الحكمة أن تجمع قصته في سورة واحدة كما نجعله في أولها ونفصله إن شاء الله في خاتمتها . وهي أطول قصة في القرآن افتتحت بثلاث آيات تمهيدية في ذكر القرآن وحسن قصصه ، ثم كانت إلى تمام المائة في تاريخ يوسف ، وختمت بإحدى عشرة آية في الاستدلال بها على ما أنزلها الله لأجله من إثبات رسالة خاتم النبيين ، وإعجاز كتابه ، والعبرة العامة بقصص الرسل عليهم السلام .

السابق

|

| من 19

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة