تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

مقدمة السورةأغراضها
قوله تعالى كهيعصقوله تعالى ذكر رحمت ربك عبده زكرياء إذ نادى ربه نداء خفيا
قوله تعالى قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا قوله تعالى يا زكرياء إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا
قوله تعالى قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاقوله تعالى قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا
قوله تعالى فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشياقوله تعالى يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا
قوله تعالى وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياقوله تعالى واذكر في الكتب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا
قوله تعالى فحملته فانتبذت به مكانا قصيا قوله تعالى فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا
قوله تعالى وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا قوله تعالى فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا
قوله تعالى فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا قوله تعالى فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا
قوله تعالى قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيئا وجعلني مباركا أين ما كنت قوله تعالى ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون
قوله تعالى وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيمقوله تعالى فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم
قوله تعالى أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبينقوله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون
قوله تعالى إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعونقوله تعالى واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا
قوله تعالى يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سوياقوله تعالى يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا
قوله تعالى يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياقوله تعالى قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا
قوله تعالى قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا قوله تعالى فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب
قوله تعالى واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيئا قوله تعالى واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيئا
قوله تعالى واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيئا قوله تعالى أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيئين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح
قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا قوله تعالى وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا
قوله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياقوله تعالى ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا
قوله تعالى فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا قوله تعالى وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا
قوله تعالى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا قوله تعالى قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا
قوله تعالى أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا قوله تعالى واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا
قوله تعالى ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكفرين تؤزهم أزا قوله تعالى يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا
قوله تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا قوله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
قوله تعالى فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لداقوله تعالى وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا
مسألة: الجزء السابع عشر
[ ص: 56 ] [ ص: 57 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة مريم

اسم هذه السورة في المصاحف وكتب التفسير وأكثر كتب السنة سورة مريم . ورويت هذه التسمية عن النبيء - صلى الله عليه وسلم - في حديث رواه الطبراني والديلمي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وأبو أحمد الحاكم : عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني عن أبيه عن جده أبي مريم قال : أتيت النبيء - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله إنه ولدت لي الليلة جارية ، فقال : والليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم . فكان يكنى أبا مريم ، واشتهر بكنيته . واسمه نذير ، ويظهر أنه أنصاري .

وابن عباس سماها سورة كهيعص ، وكذلك وقعت تسميتها في صحيح البخاري في كتاب التفسير في أكثر النسخ وأصحها . ولم يعدها جلال الدين في الإتقان في عداد السور المسماة باسمين ولعله لم ير الثاني اسما .

وهي مكية عند الجمهور . وعن مقاتل : أن آية السجدة مدنية . ولا يستقيم هذا القول لاتصال تلك الآية بالآيات قبلها إلا أن تكون ألحقت بها في النزول وهو بعيد .

[ ص: 58 ] وذكر السيوطي في الإتقان قولا بأن قوله تعالى وإن منكم إلا واردها الآية - مدني ، ولم يعزه لقائل .

وهي السورة الرابعة والأربعون في ترتيب النزول ; نزلت بعد سورة فاطر وقبل سورة طه . وكان نزول سورة طه قبل إسلام عمر بن الخطاب كما يؤخذ من قصة إسلامه فيكون نزول هذه السورة أثناء سنة أربع من البعثة مع أن السورة مكية ، وليس أبو مريم هذا معدودا في المسلمين الأولين فلا أحسب الحديث المروي عنه مقبولا .

ووجه التسمية أنها بسطت فيها قصة مريم وابنها وأهلها قبل أن تفصل في غيرها . ولا يشبهها في ذلك إلا سورة آل عمران التي نزلت في المدينة .

وعدت آياتها في عدد أهل المدينة ومكة تسعا وتسعين . وفي عدد أهل الشام والكوفة ثمانا وتسعين .

السابق

|

| من 52

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة