تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

الكتب » التحرير والتنوير » سورة إبراهيم

مقدمة السورةأغراضها
قوله تعالى الرقوله تعالى كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم
قوله تعالى الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض قوله تعالى وويل للكافرين من عذاب شديد
قوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم قوله تعالى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور
قوله تعالى وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم قوله تعالى وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم
قوله تعالى وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميدقوله تعالى ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود
قوله تعالى قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض قوله تعالى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا
قوله تعالى قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم قوله تعالى وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا
قوله تعالى ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد قوله تعالى واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد
قوله تعالى مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح قوله تعالى ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق
قوله تعالى وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا قوله تعالى وقال الشيطان لما قضي الأمر
قوله تعالى وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار قوله تعالى ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة
قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة قوله تعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار
قوله تعالى وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قوله تعالى قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم
قوله تعالى الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء قوله تعالى وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا
قوله تعالى ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم قوله تعالى ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن
قوله تعالى الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق قوله تعالى رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
قوله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون قوله تعالى وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب
قوله تعالى أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال قوله تعالى وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم
قوله تعالى فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله قوله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات
قوله تعالى هذا بلاغ للناس ولينذروا به
مسألة: الجزء الرابع عشر
[ ص: 177 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة إبراهيم

أضيفت هذه السورة إلى اسم إبراهيم - عليه السلام - فكان ذلك اسما لها لا يعرف لها غيره . ولم أقف على إطلاق هذا الاسم عليها في كلام النبيء - صلى الله عليه وسلم - ولا في كلام أصحابه في خبر مقبول .

ووجه تسميتها بهذا وإن كان ذكر إبراهيم - عليه السلام - جرى في كثير من السور أنها من السور ذوات الر . وقد ميز بعضها عن بعض بالإضافة إلى أسماء الأنبياء - عليهم السلام - التي جاءت قصصهم فيها ، أو إلى مكان بعثة بعضهم وهي سورة الحجر ، ولذلك لم تضف سورة الرعد إلى مثل ذلك لأنها متميزة بفاتحتها بزيادة حرف ميم على ألف ولام وراء .

وهي مكية كلها عند الجمهور . وعن قتادة إلا آيتي ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إلى قوله وبئس القرار ، وقيل : إلى قوله : فإن مصيركم إلى النار . نزل ذلك في المشركين في قضية بدر ، وليس ذلك إلا توهما كما ستعرفه .

نزلت هذه السور بعد سورة الشورى وقبل سورة الأنبياء . وقد عدت السبعين في ترتيب السور في النزول .

وعدت آياتها أربعا وخمسين عند المدنين وخمسين عند أهل الشام ، وإحدى وخمسين عند أهل البصرة . واثنتين وخمسين عند أهل الكوفة .

السابق

|

| من 41

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة