تفسير القرآن

التحرير والتنوير

محمد الطاهر ابن عاشور

دار سحنون

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا

مقدمة السورةمقاصد السورة وأغراضها
قوله تعالى الرقوله تعالى تلك آيات الكتاب المبين
قوله تعالى إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلونقوله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن
قوله تعالى إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا قوله تعالى قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا
قوله تعالى وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث قوله تعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين
قوله تعالى إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة قوله تعالى اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم
قوله تعالى قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابات الجب قوله تعالى قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون
قوله تعالى قال إني ليحزنني أن تذهبوا به قوله تعالى فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب
قوله تعالى وجاءوا أباهم عشاء يبكون قوله تعالى قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا
قوله تعالى وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قوله تعالى وشروه بثمن بخس دراهم معدودة
قوله تعالى وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه قوله تعالى وكذلك مكنا ليوسف في الأرض
قوله تعالى ولما بلغ أشده أتينه حكما وعلما قوله تعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب
قوله تعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قوله تعالى فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا
قوله تعالى قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه قوله تعالى ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين
قوله تعالى ودخل معه السجن فتيان قوله تعالى قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما
قوله تعالى يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار قوله تعالى يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا
قوله تعالى وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك قوله تعالى وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف
قوله تعالى يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان قوله تعالى قال تزرعون سبع سنين دأبا
قوله تعالى وقال الملك ائتوني به قوله تعالى قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه
قوله تعالى ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب قوله تعالى وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي
قوله تعالى وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي قوله تعالى وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء
قوله تعالى وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون قوله تعالى قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون
قوله تعالى وقال لفتيته اجعلوا بضاعتهم في رحالهم قوله تعالى فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل
قوله تعالى ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قوله تعالى قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله
قوله تعالى وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة قوله تعالى ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم
قوله تعالى ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قوله تعالى فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه
قوله تعالى فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه قوله تعالى قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل
قوله تعالى قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا قوله تعالى فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا
قوله تعالى قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا قوله تعالى وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف
قوله تعالى فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر قوله تعالى قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون
قوله تعالى ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف قوله تعالى قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون
قوله تعالى فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه قوله تعالى رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث
قوله تعالى ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك قوله تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
قوله تعالى وكأين من آية في السماوات والأرض قوله تعالى أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله
قوله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى
قوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب
مسألة: الجزء الثالث عشر
[ ص: 197 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة يوسف

الاسم الوحيد لهذه السورة اسم سورة يوسف ، فقد ذكر ابن حجر في كتاب الإصابة في ترجمة رافع بن مالك الزرقي عن ابن إسحاق أن أبا رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف ، يعني بعد أن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم العقبة .

ووجه تسميتها ظاهر لأنها قصت قصة يوسف - عليه السلام - كلها ، ولم تذكر قصته في غيرها . ولم يذكر اسمه في غيرها إلا في سورة الأنعام وغافر .

وفي هذا الاسم تميز لها من بين السور المفتتحة بحروف الر ، كما ذكرناه في سورة يونس .

وهي مكية على القول الذي لا ينبغي الالتفات إلى غيره . وقد قيل : إن الآيات الثلاث من أولها مدنية . قال في الإتقان : وهو واه لا يلتفت إليه .

نزلت بعد سورة هود ، وقبل سورة الحجر .

وهي السورة الثالثة والخمسون في ترتيب نزول السور على قول الجمهور .

ولم تذكر قصة نبي في القرآن بمثل ما ذكرت قصة يوسف - عليه السلام - هذه السورة من الإطناب .

[ ص: 198 ] وعدد آيها مائة وإحدى عشرة آية باتفاق أصحاب العدد في الأمصار .

السابق

|

| من 71

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة