مرحباً بكم فى المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب

تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

مقدمةفصل في فضائل القرآن وتعليمه
فصل في فضائل تلاوة القرآنفصل في وعيد من قال في القرآن برأيه من غير علم
سورة فاتحة الكتابسورة البقرة
سورة آل عمرانسورة النساء
سورة المائدةسورة الأنعام
سورة الأعرافسورة الأنفال
سورة التوبةسورة يونس
سورة هودسورة يوسف
سورة الرعدسورة إبراهيم
سورة الحجرسورة النحل
سورة الإسراءسورة الكهف
سورة مريمسورة طه
سورة الأنبياءسورة الحج
سورة المؤمنونسورة النور
سورة الفرقانسورة الشعراء
سورة النملسورة القصص
سورة العنكبوتسورة الروم
سورة لقمانسورة السجدة
سورة الأحزابسورة سبأ
سورة فاطرسورة يس
سورة الصافاتسورة ص
سورة الزمرسورة غافر
تفسير سورة فصلتسورة الشورى
سورة الزخرفسورة الدخان
سورة الجاثيةسورة الأحقاف
سورة محمدسورة الفتح
سورة الحجراتسورة ق
سورة الذارياتسورة الطور
سورة النجمسورة القمر
سورة الرحمنسورة الواقعة
سورة الحديدسورة المجادلة
سورة الحشرسورة الممتحنة
سورة الصفسورة الجمعة
سورة المنافقونتفسير سورة التغابن
سورة الطلاقسورة التحريم
سورة الملكسورة القلم
سورة الحاقةسورة المعارج
سورة نوحسورة الجن
سورة المزملسورة المدثر
سورة القيامةسورة الإنسان
سورة المرسلاتسورة النبأ
سورة النازعاتسورة عبس
سورة التكويرسورة الانفطار
سورة المطففينسورة الانشقاق
سورة البروجسورة الطارق
سورة الأعلىسورة الغاشية
سورة الفجرسورة البلد
سورة الشمسسورة الليل
سورة الضحىسورة الشرح
سورة التينسورة العلق
سورة القدرسورة البينة
سورة الزلزلةسورة العاديات
سورة القارعةسورة التكاثر
سورة العصرسورة الهمزة
سورة الفيلسورة قريش
سورة الماعونسورة الكوثر
سورة الكافرونسورة النصر
سورة المسدسورة الإخلاص
سورة الفلقسورة الناس
مسألة:
( إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين ( 109 ) فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون ( 110 ) إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ( 111 ) )

( إنه ) الهاء في " إنه " عماد وتسمى أيضا المجهولة ، ( كان فريق من عبادي ) وهم المؤمنون ( يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا ) قرأ أهل المدينة وحمزة والكسائي : " سخريا " بضم السين هاهنا وفي سورة ص ، وقرأ الباقون بكسرهما ، واتفقوا على الضم في سورة الزخرف . قال الخليل : هما لغتان مثل قولهم : بحر لجي ، ولجي بضم اللام وكسرها ، مثل كوكب دري ودري ، قال الفراء والكسائي : الكسر بمعنى الاستهزاء بالقول ، والضم بمعنى التسخير والاستعباد بالفعل ، واتفقوا في سورة الزخرف بأنه بمعنى التسخير ، ( حتى أنسوكم ) أي : أنساكم اشتغالكم بالاستهزاء بهم وتسخيرهم ، ( ذكري وكنتم منهم تضحكون ) نظيره : " إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون " ( المطففين - 29 ) قال مقاتل : نزلت في بلال وعمار وخباب وصهيب وسلمان والفقراء من الصحابة ، كان كفار قريش يستهزئون بهم . ( إني جزيتهم اليوم بما صبروا ) على أذاكم واستهزائكم في الدنيا ، ( أنهم هم الفائزون ) قرأ حمزة والكسائي " أنهم " بكسر الألف على الاستئناف ، وقرأ الآخرون بفتحها ، فيكون في موضع المفعول الثاني إني جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز بالجنة .

السابق

|

| من 1

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة