التاريخ والتراجم

الكامل في التاريخ

عز الدين أبو الحسن علي المعروف بابن الأثير

دار الكتاب العربي

سنة النشر: 1417هـ / 1997م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » الكامل في التاريخ

مقدمة المؤلفذكر الوقت الذي ابتدئ فيه بعمل التاريخ في الإسلام
القول في الزمانالقول في ابتداء الخلق ، وما كان أوله
قصة إبليس لعنه الله وابتداء أمره وإطغائه آدم عليه السلامذكر خلق آدم عليه السلام
ذكر شيث بن آدم عليه السلامذكر الأحداث التي كانت من لدن ملك شيث إلى أن ملك يرد
ذكر يردذكر ملك طهمورث
ذكر حنوخ وهو إدريس عليه السلامذكر ملك جمشيد
ذكر الأحداث التي كانت في زمن نوح عليه السلامذكر بيوراسب وهو الازدهاق الذي يسميه العرب الضحاك
ذكر ذرية نوح عليه السلامذكر ملك أفريدون
ذكر الأحداث التي كانت بين نوح وإبراهيمذكر إبراهيم الخليل عليه السلام ومن كان في عصره من ملوك العجم
ذكر ولادة إسماعيل عليه السلام وحمله إلى مكةذكر عمارة البيت الحرام بمكة
ذكر قصة الذبحذكر عدو الله نمرود وهلاكه
ذكر قصة لوط وقومهذكر وفاة سارة زوج إبراهيم عليه السلام وذكر أولاده وأزواجه
ذكر خبر ولد إسماعيل بن إبراهيمذكر إسحاق بن إبراهيم وأولاده
قصة أيوب عليه السلامذكر قصة يوسف عليه السلام
قصة شعيب عليه السلامقصة الخضر وخبره مع موسى
ذكر الخبر عن منوجهر والحوادث في أيامهقصة موسى عليه السلام ونسبه وما كان في أيامه من الأحداث
ذكر أمر بني إسرائيل في التيه ووفاة هارون عليه السلامذكر وفاة موسى عليه السلام
ذكر يوشع بن نون عليه السلام وفتح مدينة الجبارينذكر أمر قارون
ذكر من ملك من الفرس بعد منوجهرذكر ملك كيقباذ
ذكر الأحداث في بني إسرائيل في عهد زو وكيقباذ ونبوة حزقيلذكر إلياس عليه السلام
ذكر نبوة اليسع عليه السلام وأخذ التابوت من بني إسرائيلذكر حال أشمويل وطالوت
ذكر ملك داودذكر ملك سليمان بن داود عليه السلام
ذكر من ملك من الفرس بعد كيقباذذكر خبر كيخسرو بن سياوخش بن كيكاووس
ذكر أمر بني إسرائيل بعد سليمانذكر شعيا والملك الذي معه من بني إسرائيل ومسير سنحاريب إلى بني إسرائيل
ذكر ملك لهراسب وابنه بشتاسب وظهور زرادشتذكر مسير بختنصر إلى بني إسرائيل
ذكر بشتاسب والحوادث في ملكه وقتل أبيه لهراسبذكر الخبر عن ملوك بلاد اليمن من أيام كيكاووس إلى أيام بهمن بن إسفنديار
ذكر خبر أردشير بهمن وابنته خمانىذكر خبر دارا الأكبر وابنه دارا الأصغر وكيف كان هلاكه مع خبر ذي القرنين
ذكر إسكندر ذي القرنينذكر من ملك من قومه بعد الإسكندر
ذكر أخبار ملوك الفرس بعد الإسكندر وهم ملوك الطوائفذكر الأحداث أيام ملوك الطوائف فمن ذلك ذكر المسيح عيسى ابن مريم ويحيى بن زكرياء عليه السلام
ذكر ولادة المسيح عليه السلام ونبوته إلى آخر أمرهذكر من ملك من الروم بعد رفع المسيح إلى عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
ذكر ملوك الروم وهم ثلاث طبقات ، فالطبقة الأولى الصابئونالطبقة الثانية من ملوك الروم المتنصرة
ذكر الطبقة الثالثة من ملوك الروم بعد الهجرةذكر وصول قبائل العرب إلى العراق ونزولهم الحيرة
ذكر طسم وجديس وكانوا أيام ملوك الطوائفذكر أصحاب الكهف وكانوا أيام ملوك الطوائف
ذكر يونس بن متىذكر طبقات ملوك الفرس
ذكر أخبار أردشير بن بابك وملوك الفرسذكر الأحداث في العرب أيام يزدجرد وفيروز
ذكر حوادث العرب أيام قباذذكر ملك لخيعة
ذكر ملك كسرى أنوشروان بن قباذ بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور بن يزدجرد الأثيمذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر قتل تميم بالمشقرذكر ملك ابنه هرمز بن أنوشروان
ذكر ملك كسرى أبرويز بن هرمزذكر ما رأى كسرى من الآيات بسبب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر ملوك الحيرة بعد عمرو بن هندذكر أيام العرب في الجاهلية
أيام الأنصار وهم الأوس والخزرج التي جرت بينهمنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بعض أخبار آبائه وأجداده
عدنا إلى ذكر النبي صلى الله عليه وسلمذكر الوقت الذي أرسل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر ما كان من الأمور أول سنة من الهجرةثم دخلت السنة الثانية من الهجرة
ودخلت السنة الثالثة من الهجرةودخلت السنة الرابعة من الهجرة
الأحداث في السنة الخامسة من الهجرةودخلت سنة ست من الهجرة
ودخلت سنة سبعودخلت سنة ثمان
ثم دخلت سنة تسعذكر الأحداث في سنة عشر
ذكر أحداث سنة إحدى عشرةثم دخلت سنة اثنتي عشرة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرةثم دخلت سنة أربع عشرة
ثم دخلت سنة خمس عشرةثم دخلت سنة ست عشرة
ثم دخلت سنة سبع عشرةثم دخلت سنة ثمان عشرة
ثم دخلت سنة تسع عشرةثم دخلت سنة عشرين
ثم دخلت سنة إحدى وعشرينثم دخلت سنة اثنتين وعشرين
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرينثم دخلت سنة أربع وعشرين
ثم دخلت سنة خمس وعشرينثم دخلت سنة ست وعشرين
ثم دخلت سنة سبع وعشرينثم دخلت سنة ثمان وعشرين
ثم دخلت سنة تسع وعشرينثم دخلت سنة ثلاثين
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثينثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثينثم دخلت سنة أربع وثلاثين
ثم دخلت سنة خمس وثلاثينثم دخلت سنة ست وثلاثين
ثم دخلت سنة سبع وثلاثينثم دخلت سنة ثمان وثلاثين
ثم دخلت سنة تسع وثلاثينثم دخلت سنة أربعين
ثم دخلت سنة إحدى وأربعينثم دخلت سنة اثنتين وأربعين
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعينثم دخلت سنة أربع وأربعين
ثم دخلت سنة خمس وأربعينثم دخلت سنة ست وأربعين
ثم دخلت سنة سبع وأربعينثم دخلت سنة ثمان وأربعين
ثم دخلت سنة تسع وأربعينثم دخلت سنة خمسين
ثم دخلت سنة إحدى وخمسينثم دخلت سنة اثنتين وخمسين
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسينثم دخلت سنة أربع وخمسين
ثم دخلت سنة خمس وخمسينثم دخلت سنة ست وخمسين
ثم دخلت سنة سبع وخمسينثم دخلت سنة ثمان وخمسين
ثم دخلت سنة تسع وخمسينثم دخلت سنة ستين
ثم دخلت سنة إحدى وستينثم دخلت سنة اثنتين وستين
ثم دخلت سنة ثلاث وستينثم دخلت سنة أربع وستين
ثم دخلت سنة خمس وستينثم دخلت سنة ست وستين
ثم دخلت سنة سبع وستينثم دخلت سنة ثمان وستين
ثم دخلت سنة تسع وستينثم دخلت سنة سبعين
ثم دخلت سنة إحدى وسبعينثم دخلت سنة اثنتين وسبعين
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعينثم دخلت سنة أربع وسبعين
ثم دخلت سنة خمس وسبعينثم دخلت سنة ست وسبعين
ثم دخلت سنة سبع وسبعينثم دخلت سنة ثمان وسبعين
ثم دخلت سنة تسع وسبعينثم دخلت سنة ثمانين
ثم دخلت سنة إحدى وثمانينثم دخلت سنة اثنتين وثمانين
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانينثم دخلت سنة أربع وثمانين
ثم دخلت سنة خمس وثمانينثم دخلت سنة ست وثمانين
ثم دخلت سنة سبع وثمانينثم دخلت سنة ثمان وثمانين
ثم دخلت سنة تسع وثمانينثم دخلت سنة تسعين
ثم دخلت سنة إحدى وتسعينثم دخلت سنة اثنتين وتسعين
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعينثم دخلت سنة أربع وتسعين
ثم دخلت سنة خمس وتسعينثم دخلت سنة ست وتسعين
ثم دخلت سنة سبع وتسعينثم دخلت سنة ثمان وتسعين
ثم دخلت سنة تسع وتسعينثم دخلت سنة مائة
ثم دخلت سنة إحدى ومائةثم دخلت سنة اثنتين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث ومائةثم دخلت سنة أربع ومائة
ثم دخلت سنة خمس ومائةثم دخلت سنة ست ومائة
ثم دخلت سنة سبع ومائةثم دخلت سنة ثمان ومائة
ثم دخلت سنة تسع ومائةثم دخلت سنة عشر ومائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائةثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائةثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائةثم دخلت سنة ستة عشرة ومائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائةثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائةثم دخلت سنة عشرين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائةثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائةثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائةثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائةثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائةثم دخلت سنة ثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائةثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائةثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائةثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائةثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائةثم دخلت سنة أربعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائةثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائةثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائةثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائةثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائةثم دخلت سنة خمسين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائةثم دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائةثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائةثم دخلت سنة ست وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائةثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائةثم دخلت سنة ستين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائةثم دخلت سنة اثنتين وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائةثم دخلت سنة أربع وستين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وستين ومائةثم دخلت سنة ست وستين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائةثم دخلت سنة ثمان وستين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائةثم دخلت سنة سبعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائةثم دخلت سنة اثنتين وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائةثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائةثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائةثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائةثم دخلت سنة ثمانين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائةثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائةثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائةثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائةثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائةثم دخلت سنة تسعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين ومائةثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائةثم دخلت سنة أربع وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائةثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائةثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومائةثم دخلت سنة مائتين
ثم دخلت سنة إحدى ومائتينثم دخلت سنة اثنتين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث ومائتينثم دخلت سنة أربع ومائتين
ثم دخلت سنة خمس ومائتينثم دخلت سنة ست ومائتين
ثم دخلت سنة سبع ومائتينثم دخلت سنة ثمان ومائتين
ثم دخلت سنة تسع ومائتينثم دخلت سنة عشر ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائتينثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائتينثم دخلت سنة أربع عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائتينثم دخلت سنة ست عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائتينثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائتينثم دخلت سنة عشرين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائتينثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائتينثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائتينثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائتينثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائتينثم دخلت سنة ثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتينثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائتينثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائتينثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائتينثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتينثم دخلت سنة أربعين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائتينثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائتينثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائتينثم دخلت سنة ست وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتينثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائتينثم دخلت سنة خمسين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتينثم دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتينثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائتينثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائتينثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتينثم دخلت سنة ستين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائتينثم دخلت سنة اثنتين وستين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائتينثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وستين ومائتينثم دخلت سنة ست وستين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتينثم دخلت سنة ثمان وستين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائتينثم دخلت سنة سبعين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائتينثم دخلت سنة اثنتين وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائتينثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائتينثم دخلت سنة ست وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائتينثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائتينثم دخلت سنة ثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائتينثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائتينثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائتينثم دخلت سنة ست وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائتينثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائتينثم دخلت سنة تسعين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين ومائتينثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائتينثم دخلت سنة أربع وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائتينثم دخلت سنة ست وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائتينثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومائتينثم دخلت سنة ثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائةثم دخلت سنة عشر وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة عشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة خمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة ستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنين وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة سبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس سبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة تسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعمائةثم دخلت سنة اثنتين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائةثم دخلت سنة أربع وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعمائةثم دخلت سنة ست وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعمائةثم دخلت سنة ثمان وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعمائةثم دخلت سنة عشر وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة أربع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة ست عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة ثماني عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة عشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة أربع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة أربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة خمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ثم دخلت سنة أربع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وأربعمائة ثم دخلت سنة ست وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وأربعمائة ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وأربعمائة ثم دخلت سنة ستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وأربعمائة ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمائة ثم دخلت سنة أربع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وأربعمائة ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة ثم دخلت سنة ثمان وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وأربعمائة ثم دخلت سنة سبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ثم دخلت سنة أربع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وأربعمائة ثم دخلت سنة ست وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وأربعمائة ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وأربعمائة ثم دخلت سنة ثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة أربع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة ست وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة تسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وأربعمائةثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وأربعمائةثم دخلت سنة أربع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة ثم دخلت سنة ست وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائةثم دخلت سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وأربعمائةثم دخلت سنة خمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسمائةثم دخلت سنة ست وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسمائةثم دخلت سنة عشر وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتي عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة أربع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة عشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة ست وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة ست وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة أربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة خمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة ست وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة ستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وخمسمائةثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائةثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة ست وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة تسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة ثمان وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة ستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستمائةثم دخلت سنة اثنتين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستمائةثم دخلت سنة أربع وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وستمائةثم دخلت سنة ست وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وستمائةثم دخلت سنة ثمان وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وستمائةثم دخلت سنة عشر وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمائةثم دخلت سنة اثنتي عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائةثم دخلت سنة أربع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمائةثم دخلت سنة ست عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وستمائةثم دخلت سنة ثماني عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وستمائةثم دخلت سنة عشرين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وستمائةثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائةثم دخلت سنة أربع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائةثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائةثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القديم فلا أول لوجوده الدائم الكريم فلا آخر لبقائه ولا نهاية لجوده الملك حقا فلا تدرك العقول حقيقة كنهه القادر فكل ما في العالم من أثر قدرته المقدس فلا تقرب الحوادث حماه المنزه عن التغيير فلا ينجو منه سواه مصرف الخلائق بين رفع وخفض وبسط وقبض وإبرام ونقض وإماتة وإحياء وإيجاد وإفناء وإسعاد وإضلال وإعزاز وإذلال يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير مبيد القرون السالفة والأمم الخالفة لم يمنعهم منه ما اتخذوه معقلا وحرزا فـ ‏ ( هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ) ‏‏ ، ‏ بتقديره النفع والضر ‏ ( ‏له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين‏ ‏أحمده على ما أولى من نعمه وأجذل للناس من قسمه وأصلي على رسوله محمد سيد العرب والعجم المبعوث إلى جميع الأمم وعلى آله وأصحابه أعلام الهدى ومصابيح الظلم صلى الله عليه وعليهم وسلم

‏أما بعد فإني لم أزل محبا لمطالعة كتب التواريخ ومعرفة ما فيها مؤثرا للاطلاع على الجلي من حوادثها وخافيها ، مائلا إلى المعارف والآداب والتجارب المودعة في مطاويها ، فلما تأملتها رأيتها متباينة في تحصيل الغرض يكاد جوهر المعرفة بها يستحيل [ ص: 6 ] إلى العرض ، فمن بين مطول قد استقصى الطرق والروايات ، ومختصر قد أخل بكثير مما هو آت ، ومع ذلك فقد ترك كلهم العظيم من الحادثات والمشهور من الكائنات ، وسود كثير منهم الأوراق بصغائر الأمور التي الإعراض عنها أولى ، وترك تسطيرها أحرى ، كقولهم خلع فلان الذمي صاحب العيار وزاد رطلا في الأسعار ، وأكرم فلان وأهين فلان ، وقد أرخ كل منهم إلى زمانه وجاء بعده من ذيل عليه وأضاف المتجددات بعد تاريخه إليه .

والشرقي منهم قد أخل بذكر أخبار الغرب ، والغربي قد أهمل أحوال الشرق ؛ فكان الطالب إذا أراد أن يطالع تاريخا متصلا إلى وقته يحتاج إلى مجلدات كثيرة وكتب متعددة مع ما فيها من الإخلال والإملال .

فلما رأيت الأمر كذلك شرعت في تأليف تاريخ جامع لأخبار ملوك الشرق والغرب وما بينهما ، ليكون تذكرة لي أراجعه خوف النسيان ، وآتي فيه بالحوادث والكائنات من أول الزمان ، متتابعة يتلو بعضها بعضا إلى وقتنا هذا .

ولا أقول إني أتيت على جميع الحوادث المتعلقة بالتاريخ ، فإن من هو بالموصل لا بد أن يشذ عنه ما هو بأقصى الشرق والغرب ولكن أقول إنني قد جمعت في كتابي هذا ما لم يجتمع في كتاب واحد ومن تأمله علم صحة ذلك‏ . ‏

فابتدأت بالتاريخ الكبير الذي صنفه الإمام أبو جعفر الطبري إذ هو الكتاب المعول عند الكافة عليه والمرجوع عند الاختلاف إليه ، فأخذت ما فيه من جميع [ ص: 7 ] تراجمه لم أخل بترجمة واحدة منها وقد ذكر هو في أكثر الحوادث روايات ذوات عدد كل رواية منها مثل التي قبلها أو أقل منها وربما زاد الشيء اليسير أو نقصه فقصدت أتم الروايات فنقلتها وأضفت إليها من غيرها ما ليس فيها وأودعت كل شيء مكانه فجاء جميع ما في تلك الحادثة على اختلاف طرقها سياقا واحدا على ما تراه‏ . ‏

فلما فرغت منه وأخذت غيره من التواريخ المشهورة فطالعتها وأضفت منها إلى ما نقلته من تاريخ الطبري ما ليس فيه ووضعت كل شيء منها موضعه إلا ما يتعلق بما جرى بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإني لم أضف إلى ما نقله أبو جعفر شيئا إلا ما فيه زيادة بيان أو اسم إنسان أو ما لا يطعن على أحد منهم في نقله ، وإنما اعتمدت عليه من بين المؤرخين إذ هو الإمام المتقن حقا الجامع علما وصحة اعتقاد وصدقا‏ .

‏على أني لم أنقل إلا من التواريخ المذكورة والكتب المشهورة ممن يعلم بصدقهم فيما نقلوه وصحة ما دونوه ، ولم أكن كالخابط في ظلماء الليالي ولا كمن يجمع الحصبا واللآلي .

ورأيتهم أيضا يذكرون الحادثة الواحدة في سنين ويذكرون منها في كل شهر أشياء فتأتي الحادثة مقطعة لا يحصل منها على غرض ولا تفهم إلا بعد إمعان النظر ، فجمعت أنا الحادثة في موضع واحد وذكرت كل شيء منها في أي شهر أو سنة كانت فأتت متناسقة متتابعة قد أخذ بعضها برقاب بعض ‏ . ‏

وذكرت في كل سنة لكل حادثة كبيرة مشهورة ترجمة تخصها فأما الحوادث [ ص: 8 ] الصغار التي لا يحتمل منها كل شيء ترجمة فإنني أفردت لجميعها ترجمة واحدة في آخر كل سنة فأقول‏ : ‏ ذكر عدة حوادث وإذا ذكرت بعض من نبغ وملك قطرا من البلاد ولم تطل أيامه فإني أذكر جميع حاله من أوله إلى آخره عند ابتداء أمره لأن إذا تفرق خبره لم يعرف للجهل به‏ . ‏

وذكرت في آخر كل سنة من توفي فيها من مشهوري العلماء والأعيان والفضلاء وضبطت الأسماء المشتبهة المؤتلفة في الخط المختلفة في اللفظ الواردة فيه بالحروف ضبطا يزيل الإشكال ويغني عن الإنقاط والأشكال‏ . ‏

فلما جمعت أكثره أعرضت عنه مدة طويلة لحوادث تجددت وقواطع توالت وتعددت ولأن معرفتي بهذا النوع كملت وتمت ‏ . ‏

ثم إن نفرا من إخواني وذوي المعارف والفضائل من خلاني ممن أرى محادثتهم نهاية أوطاري وأعدهم من أماثل مجالسي وسماري رغبوا إلي في أن يسمعوه مني ليرووه عني فاعتذرت بالإعراض عنه وعدم الفراغ منه ، فإنني لم أعاود مطالعة مسودته ولم أصلح ما أصلح فيها من غلط وسهو ولا أسقطت منها ما يحتاج إلى إسقاط ومحو ، وطالت المراجعة مدة وهم للطلب ملازمون وعن الإعراض معرضون وشرعوا في سماعه قبل إتمامه وإصلاحه وإثبات ما تمس الحاجة إليه وحذف ما لا بد من اطراحه والعزم على إتمامه فاتر والعجز ظاهر للاشتغال بما لا بد منه لعدم المعين والمظاهر ولهموم توالت ونوائب تتابعت فأنا ملازم الإهمال والتواني ، فلا أقول‏ : ‏ إني لأسير إليه سير الشواني .

‏فبينما الأمر كذلك إذ برز أمر من طاعته فرض واجب واتباع أمره حكم لازب ، من [ ص: 9 ] أعلاق الفضل بإقباله عليها نافقة وأرواح الجهل بإعراضه عنها نافقةمن أحيا المكارم وكانت أمواتا وأعادها خلقا جديدا بعد أن كانت رفاتا من عم رعيته عدله ونواله وشملهم إحسانه وإفضاله ، مولانا مالك الملك الرحيم العالم المؤيد المنصور المظفر بدر الدين ركن الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين خلد الله دولته‏ .

‏فحينئذ ألقيت عني جلباب المهل وأبطلت رداء الكسل وألقيت الدواة وأصلحت القلم وقلت‏ : ‏ هذا أوان الشد فاشتدي زيم وجعلت الفراغ أهم مطلب وإذا أراد الله أمرايأ له السبب وشرعت في إتمامه مسابقا ، ومن العجب أن السكيت يروم أن يجيء سابقا ونصبت نفسي غرضا للسهام وجعلتها مظنة لأقوال اللوام لأن المآخذ إذا كانت تتطرق إلى التصنيف المهذب والاستدراكات تتعلق بالمجموع المرتب الذي تكررت مطالعته وتنقيحه وأجيد تأليفه وتصحيحه فهي بغيره أولى وبه أحرى على أني مقر بالتقصير فلا أقول إن الغلط سهو جرى به القلم ، بل أعترف بأن ما أجهل أكثر مما أعلم ‏ . ‏

وقد سميته اسما يناسب معناه وهو‏ : ‏ الكامل في التاريخ ‏ولقد رأيت جماعة ممن يدعي المعرفة والدراية ويظن بنفسه التبحر في العلم والرواية يحتقر التواريخ ويزديها ويعرض عنها ويلغيها ظنا منه أن غاية فائدتها إنما هو القصص والأخبار ، ونهاية معرفتها الأحاديث والأسمار وهذه حال من اقتصر على القشر دون اللب نظره ، وأصبح مخشلبا جوهره ، ومن رزقه الله طبعا سليما وهداه صراطا مستقيما علم أن فوائدها كثيرة ومنافعها الدنيوية والأخروية جمة غزيرة ، وها نحن نذكر شيئا مما ظهر لنا فيها ونكل إلى قريحة الناظر فيه معرفة باقيها‏ .

‏فأما فوائدها الدنيوية فمنها‏ : ‏ أن الإنسان لا يخفى أنه يحب البقاء ويؤثر أن يكون [ ص: 10 ] في زمرة الأحياء فيا ليت شعري ! أي فرق بين ما رآه أمس أو سه وبين ما قرأه في الكتب المتضمنة‏ أخبار الماضين وحوادث المتقدمين ؟ فإذا طالعها فكأنه عاصرهم ، وإذا علمها فكأنه حاضرهم .

ومنها‏ : ‏ أن الملوك ومن إليهم الأمر والنهي إذا وقفوا على ما فيها من سيرة أهل الجور والعدوان ورآها مدونة في الكتب يتناقلها الناس فيرويها خلف عن سلف ، ونظروا إل ما أعقبت من سوء الذكر وقبيح الأحدوثة وخراب البلاد وهلاك العباد وذهاب الأموال وفساد الأحوال استقبحوها وأعرضوا عنها واطرحوها . وإذا رأوا سيرة الولاة العادلين وحسنها وما يتبعهم من الذكر الجميل بعد ذهابهم ، وأن بلادهم وممالكهم عمرت وأموالهم درت استحسنوا ذلك ورغبوا فيه وثابروا عليه وتركوا ما ينافيه هذا سوى ما يحصل لهم من معرفة الآراء الصائبة التي دفعوا بها مضرات الأعداء وخلصوا بها من المهالك واستصانوا نفائس المدن وعظيم الممالك ولو لم يكن فيها غير هذا لكفى به فخرا ‏ . ‏

ومنها ما يحصل للإنسان من التجارب والمعرفة بالحوادث وما تصير إليه عواقبها ، فإنه لا يحدث أمر إلا قد تقدم هو أو نظيره فيزداد بذلك عقلا ويصبح لأن يقتدى به أهلا ، ولقد أحسن القائل حيث يقول شعرا‏ : ‏


رأيت العقل عقلين فمطبوع ومسموع     فلا ينفع مسموع
إذا لم يك مطبوع     كما لا تنفع الشمس
وضوء العين ممنوع

يعني بالمطبوع العقل الغريزي الذي خلقه الله تعالى للإنسان وبالمسموع ما يزداد به العقل الغريزي من التجربة وجعله عقلا ثانيا توسعا وتعظيما له ، وإلا فهو زيادة في عقله الأول‏ .

‏ومنها ما يتجمل به الإنسان في المجالس والمحافل من ذكر شيء من معارفها ونقل طريفة من طرائفها فترى الأسماع مصغية إليه والوجوه مقبلة عليه والقلوب متأملة مايورده ويصدره مستحسنة ما يذكره‏ .

[ ص: 11 ] وأما الفوائد الأخروية‏ : ‏ فمنها أن العاقل اللبيب إذا تفكر فيها ورأى تقلب الدنيا بأهلها وتتابع نكباتها إلى أعيان قاطنيها ، وأنها سلبت نفوسه وذخائرهم وأعدمت أصاغرهم وأكابرهم فلم تبق على جليل ولا حقير ولم يسلم من نكدها غني ولا فقير ، زهد فيها وأعرض عنها وأقبل على التزود للآخرة منها ، ورغب في دار تنزهت عن هذه الخصائص وسلم أهلها من هذه النقائص ، ولعل قائلا يقول‏ : ‏ ما نرى ناظرا فيها زهد في الدنيا وأقبل على الآخرة ورغب في درجاتها العليا ، فيا ليت شعري كم رأى هذا القائل قارئا للقرآن العزيز وهو سيد المواعظ وأفصح الكلام يطلب به اليسير من هذا الحطام فإن القلوب مولعة بحب العاجل‏ .

‏ومنها التخلق بالصبر والتأسي وهما من محاسن الأخلاق فإن العاقل إذا رأى أن مصاب الدنيا لم يسلم منه نبي مكرم ولا ملك معظم بل ولا أحد من البشر علم أنه يصيبه ما أصابهم وينوبه ما نابهم .

شعرا :


وهل أنا إلا من غزية إن غوت     غويت وإن ترشد غزية أرشد



ولهذه الحكمة وردت القصص في القرآن المجيد ‏ ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) ‏‏ . ‏ فإن ظن هذا القائل أن الله سبحانه أراد بذكرها الات والأسمار فقد تمسك من أقوال الزيغ بمحكم سببها حيث قالوا‏ : ‏ هذه أساطير الأولين اكتتبها .

نسأل الله تعالى أن يرزقنا قلبا عقولا ولسانا صادقا ويوفقنا للسداد في القول والعمل وهو حسبنا ونعم الوكيل‏ .

السابق

|

| من 3513

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة