التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء الثاني عشر
وفيها توفي :

عدي بن أرطاة

الفزاري
، نائب عمر بن عبد العزيز على البصرة وهو الذي قبض على يزيد بن المهلب وبعث به مقيدا إلى عمر بن عبد العزيز فلما قدم عليه أمر بسجنه ، فلما مرض عمر هرب من السجن ، فلما توفي عمر ظهر يزيد بن المهلب ونصب رايات سودا ، وطلب البصرة وملكها ، وجرت له فصول قد ذكرها ابن جرير ثم إن معاوية بن يزيد بن المهلب لما بلغه قتل أبيه أخرج عدي بن أرطاة هذا من الحبس وقتله ، وقتل معه جماعة نحو ثلاثين إنسانا .

يزيد بن المهلب

كان من الشجعان المشهورين ، وله فتوحات كثيرة ، [ ص: 732 ] وكان جوادا ممدحا ، له أخبار في الكرم والشجاعة ، وآخر أمره أنه قتل ، وقتل من إخوته وأولاده جماعة ، وأخذت أمواله ونساؤه وأولاده ، وزال ما كان فيه ، وقد كانوا نحو ثمانين نفسا آل المهلب بن أبي صفرة ، وقد جمعوا شيئا كثيرا من الأموال والجواهر ، فما أفادهم ذلك شيئا بل سلبوا ذلك جميعه .

قال : وممن توفي فيها من الأعيان والسادة

الضحاك بن مزاحم الهلالي

أبو القاسم
ويقال : أبو محمد الخراساني ، كان يكون ببلخ وسمرقند ونيسابور ، وهو تابعي جليل ، روى عن أنس ، وابن عباس وابن عمر ، وأبي هريرة ، وجماعة من التابعين ، وقيل : إنه لم يصح له سماع من الصحابة حتى ولا من ابن عباس ، وإن كان قد روي عنه أنه جاوره سبع سنين .

وكان الضحاك إماما في التفسير ، قال الثوري : خذوا التفسير عن أربعة ; مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، والضحاك . وقال الإمام أحمد : هو ثقة مأمون . وقال ابن معين ، وأبو زرعة : وهو ثقة . وأنكر شعبة [ ص: 733 ] سماعه من ابن عباس ، وقال : إنما أخذ عن سعيد عنه . وقال ابن سعيد القطان : كان ضعيفا .

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : لم يشافه أحدا من الصحابة ، ومن قال : إنه لقي ابن عباس فقد وهم .

وحملت به أمه سنتين ، ووضعته وله أسنان ، وكان يعلم الصبيان حسبة ، وقيل : إنه كان في مكتبه ثلاثة آلاف صبي ، وكان يركب حمارا ، ويدور من العلياء عليهم . وقيل : إنه مات سنة خمس - وقيل : سنة ست - ومائة . وقد بلغ الثمانين . والله أعلم .

أبو المتوكل علي بن داود الناجي

تابعي جليل ، ثقة ، رفيع القدر .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة