شروح الحديث

تحفة الأحوذي

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » سنن الترمذي » أبواب السفر » باب ما جاء في صلاة الاستسقاء

مسألة:
557 حدثنا قتيبة حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن عبد الله عن عمير مولى آبي اللحم عن آبي اللحم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو قال أبو عيسى كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث الواحد وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وله صحبة
الحاشية رقم: 1
قوله : ( عن يزيد بن عبد الله ) بن أسامة بن الهاد الليثي المدني وثقه ابن معين والنسائي ، وهو من رجال الكتب الستة ( عن عمير ) بالتصغير ( مولى آبي اللحم ) الغفاري صحابي شهد خيبر وعاش إلى نحو السبعين ( عن آبي اللحم ) بالمد اسم رجل من قدماء الصحابة سمي بذلك لامتناعه من أكل اللحم أو لحم ما ذبح على النصب في الجاهلية ، اسمه عبد الله بن عبد الملك ، استشهد يوم حنين .

قوله : ( عند أحجار الزيت ) هو موضع بالمدينة من الحرة سميت بذلك لسواد أحجارها بها كأنها طليت بالزيت ( يستسقي ) حال ( وهو مقنع بكفيه ) أي رافع كفيه ، وفي رواية أبي داود قائما يدعو يستسقي رافعا يديه لا يجاوز بهما رأسه . والحديث استدل به لأبي حنيفة -رحمه الله- على عدم استنان الصلاة في الاستسقاء ؛ لأنه ليس فيه ذكر الصلاة وقد تقدم الجواب عنه فتذكر .

[ ص: 108 ] قوله : ( كذا قال قتيبة في هذا الحديث إلخ ) والحديث أخرجه أبو داود والنسائي وسكت عنه أبو داود والمنذري .

السابق

|

| من 3

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة