شروح الحديث

عون المعبود

محمد شمس الحق العظيم آبادي

دار الفكر

سنة النشر: 1415هـ / 1995م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة عشر جزءا

الكتب » سنن أبي داود » كتاب السنة » باب في قتال الخوارج

مسألة:
4767 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال علي عليه السلام إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإنما الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة
الحاشية رقم: 1
( فلأن أخر ) أي أسقط . قال في النهاية خر يخر بالضم والكسر إذا سقط من علو . انتهى .

( فإنما الحرب خدعة ) بفتح الخاء وإسكان الدال ويقال بضم الخاء وفتح الدال .

قال النووي : معناه أجتهد رأيي . قال القاضي : وفيه جواز التورية والتعريض في الحرب ، فكأنه تأول الحديث على هذا ( حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام ) أي صغار الأسنان ضعاف العقول .

قال في النهاية : حداثة السن كناية عن الشباب ( يقولون من خير قول البرية ) أي خير ما يتكلم به الخلائق ، وقيل أراد بخير قول البرية القرآن وفي بعض النسخ من قول خير البرية . والظاهر أن المراد بخير البرية النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم .

[ ص: 96 ] قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وغفلة بفتح الغين المعجمة وبعدها فاء ولام مفتوحتان وتاء تأنيث .

السابق

|

| من 6

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة