التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء السابع
وأما الرواة عنه ، فخلق ، فذكر أبو الفرج بن الجوزي أنهم أكثر من عشرين ألفا ، وهذا مدفوع ممنوع ، فإن بلغوا ألفا ، فبالجهد ، وما علمت أحدا من الحفاظ روى عنه عدد أكثر من مالك ، وبلغوا بالمجاهيل وبالكذابين ألفا وأربع مائة .

حدث عنه من القدماء من مشيخته وغيرهم خلق ، منهم : الأعمش ، وأبان بن تغلب ، وابن عجلان ، وخصيف ، وابن جريج ، وجعفر الصادق ، وجعفر بن برقان ، وأبو حنيفة ، والأوزاعي ، ومعاوية بن صالح ، وابن أبي ذئب ، ومسعر ، وشعبة ، ومعمر - وكلهم ماتوا قبله - وإبراهيم بن سعد .

وأبو إسحاق الفزاري ، وأحمد بن يونس اليربوعي ، وأحوص بن جواب ، وأسباط بن محمد ، وإسحاق الأزرق ، وابن علية ، وأمية بن خالد ، وبشر بن السري ، [ ص: 235 ] وبشر بن منصور ، وبكر بن الشرود ، وبكير بن شهاب ، وثابت بن محمد العابد ، وثعلبة بن سهيل ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن عون ، والحارث بن منصور الواسطي ، والحسن بن محمد بن عثمان ، والحسين بن حفص ، وحصين بن نمير ، وحفص بن غياث ، وأبو أسامة ، وحماد بن دليل . وحماد بن عيسى الجهني ، وحميد بن حماد ، وخالد بن الحارث ، وخالد بن عمرو القرشي ، وخلف بن تميم ، وخلاد بن يحيى ، ودبيس الملائي ، وروح بن عبادة ، وزهير بن معاوية ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وزيد بن الحباب ، وسفيان بن عقبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو داود الطيالسي ، وسهل بن هاشم البيروتي ، وأبو الأحوص سلام ، وشعيب بن إسحاق ، وشعيب بن حرب ، وأبو عاصم ، وضمرة ، وعباد السماك ، وعبثر بن القاسم ، وعبد الله الخريبي ، وعبد الله بن رجاء المكي لا الغداني ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الله بن نمير .

وعبد الله بن الوليد العدني ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد الرزاق ، وعبد الملك بن الذماري ، وعبدة بن سليمان ، وعبيد الله الأشجعي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعبيد الله بن موسى ، وعبيد بن سعيد الأموي - أخ ليحيى - وعلي بن أبي بكر الإسفذني وعلي بن الجعد - خاتمة أصحابه الأثبات - وعلي بن حفص المدائني ، وعلي بن قادم ، وعمرو بن محمد العنقزي . وعيسى بن يونس ، وأبو الهذيل غسان بن عمر العجلي ، وأبو نعيم ، والفضل السيناني ، وفضيل بن عياض ، والقاسم بن الحكم ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، وقبيصة ، ومالك ، ومبارك بن سعيد أخوه ، ومحمد بن بشر ، ومحمد بن الحسن الأسدي ، ومحمد بن عبد الوهاب القناد ، ومحمد بن كثير العبدي ، ومصعب بن ماهان ، [ ص: 236 ] ومصعب بن المقدام ، وأبو همام محمد بن محبب ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومخلد بن يزيد ، ومعاذ بن معاذ ، ومعاوية بن هشام . ومعلى بن عبد الرحمن الواسطي ، ومهران بن أبي عمر ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود ، ومؤمل بن إسماعيل ، ونائل بن نجيح ، والنعمان بن عبد السلام ، وهارون بن المغيرة ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن آدم ، ويحيى القطان ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، ويحيى بن يمان .

ويزيد بن أبي حكيم ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد ، ويوسف بن أسباط ، ويونس بن أبي يعفور ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو بكر الحنفي ، وأبو داود الحفري ، وأبو سفيان المعمري ، وأبو عامر العقدي ، وأمم سواهم .

قال يحيى بن أيوب العابد : حدثنا أبو المثنى قال : سمعتهم بمرو يقولون : قد جاء الثوري ، قد جاء الثوري . فخرجت أنظر إليه ، فإذا هو غلام قد بقل وجهه .

قلت : كان ينوه بذكره في صغره من أجل فرط ذكائه وحفظه ، وحدث وهو شاب .

قال عبد الرزاق وغيره ، عن سفيان ، قال : ما استودعت قلبي شيئا قط فخانني .

قلت : أجل إسناد للعراقيين : سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله .

وقال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، ويحيى بن معين ، وغيرهم : سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث . [ ص: 237 ]

وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان . وعن أيوب السختياني قال : ما لقيت كوفيا أفضله على سفيان .

وقال البراء بن رتيم سمعت يونس بن عبيد يقول : ما رأيت أفضل من سفيان . فقيل له : فقد رأيت سعيد بن جبير ، وإبراهيم ، وعطاء ، ومجاهدا ، وتقول هذا ؟ ! قال : هو ما أقول ، ما رأيت أفضل من سفيان .

وقال ابن مهدي : ما رأت عيناي أفضل من أربعة - أو مثل أربعة - ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ولا أعقل من مالك ، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك .

وروى وكيع ، عن شعبة ، قال : سفيان أحفظ مني . وقال عبد العزيز بن أبي رزمة : قال رجل لشعبة : خالفك سفيان . فقال : دمغتني .

وقال ابن مهدي : كان وهيب يقدم سفيان في الحفظ على مالك .

وقال يحيى القطان : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي . وإذا خالفه سفيان ، أخذت بقول سفيان .

وقال عباس الدوري : رأيت يحيى بن معين ، لا يقدم على سفيان أحدا في زمانه ، في الفقه والحديث والزهد وكل شيء . ابن شوذب : سمعت أيوب السختياني يقول : ما قدم علينا من الكوفة أحد أفضل من سفيان الثوري .

وقال ابن مهدي : رأى أبو إسحاق السبيعي سفيان الثوري مقبلا : فقال : وآتيناه الحكم صبيا [ ص: 238 ]

وروي من وجوه ، عن يونس بن عبيد قال : ما رأيت كوفيا أفضل من سفيان .

سفيان بن وكيع : حدثنا أبو يحيى الحماني ، سمع أبا حنيفة يقول : لو كان سفيان الثوري في التابعين ، لكان فيهم له شأن . وعن أبي حنيفة قال : لو حضر علقمة والأسود ، لاحتاجا إلى سفيان .

وروى ضمرة ، عن المثنى بن الصباح قال : سفيان عالم الأمة وعابدها . أبو داود الحفري : عن ابن أبي ذئب ، قال : ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان الثوري .

وقال أبو قطن ، عن شعبة : ساد سفيان الناس بالورع والعلم . يعقوب الحضرمي : سمعت شعبة يقول : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .

السابق

|

| من 10

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة