مرحباً بكم فى المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب

السيرة النبوية

السيرة النبوية (ابن هشام)

عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري

مؤسسة علوم القرآن

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: جزءان

الكتب » السيرة النبوية لابن هشام » من اجتمع إلى يهود من منافقي الأنصار

من أسلم من أحبار يهود نفاقاما نزل من البقرة في المنافقين ويهود
ما نزل في منافقي الأوس والخزرجدعوى اليهود قلة العذاب في الآخرة ورد الله عليهم
سؤال اليهود الرسول وإجابته لهم عليه الصلاة والسلامإنكار اليهود نبوة داود عليه السلام ورد الله عليهم
كتابه صلى الله عليه وسلم إلى يهود خيبرما نزل في أبي ياسر وأخيه
كفر اليهود به صلى الله عليه وسلم بعد استفتاحهم به وما نزل في ذلكما نزل في نكران مالك بن الصيف العهد إليهم بالنبي
ما نزل في قول أبي صلوبا ما جئتنا بشيء نعرفهما نزل في قول ابن حريملة ووهب
ما نزل في صد حيي وأخيه الناس عن الإسلامتنازع اليهود والنصارى عند الرسول صلى الله عليه وسلم
ما نزل في طلب ابن حريملة أن يكلمه اللهما نزل في سؤال ابن صوريا للنبي عليه الصلاة والسلام بأن يتهود
مقالة اليهود عند صرف القبلة إلى الكعبةاختلاف اليهود والنصارى في إبراهيم عليه السلام
ما نزل فيما هم به بعضهم من الإيمان غدوة والكفر عشيةما نزل في قول أبي رافع والنجراني " أتريد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى "
شيء عن يوم بعاثما نزل في قولهم ما آمن إلا شرارنا
ما نزل في نهي المسلمين عن مباطنة اليهودالنفر الذين حزبوا الأحزاب
اجتماعهم على طرح الصخرة على رسول الله صلى الله عليه وسلمرجوعهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حكم الرجم
أمر السيد والعاقب وذكر المباهلةنبذ من ذكر المنافقين
مسألة:
[ من بني ضبيعة ]

ومن بني ضبيعة : أبو حبيبة بن الأزعر ، وكان ممن بنى مسجد الضرار وثعلبة بن حاطب ، ومعتب بن قشير ، وهما اللذان عاهدا الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ، إلخ القصة . ومعتب الذي قال يوم أحد : لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا . فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا إلى آخر القصة . وهو الذي قال يوم الأحزاب : كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر ، وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط . فأنزل الله عز وجل فيه : وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا والحارث بن حاطب .

[ معتب وابنا حاطب بدريون وليسوا منافقين ]

قال ابن هشام : معتب بن قشير ، وثعلبة والحارث ابنا حاطب ، وهم من بني أمية بن زيد من أهل بدر وليسوا من المنافقين فيما ذكر لي من أثق به من أهل العلم ، وقد نسب ابن إسحاق ثعلبة والحارث في بني أمية بن زيد في أسماء أهل بدر .

قال ابن إسحاق : وعباد بن حنيف ، أخو سهل بن حنيف ؛ وبحزج ، وهم ممن كان بنى مسجد الضرار ، وعمرو بن خذام ، وعبد الله بن نبتل .

[ من بني ثعلبة ]

ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف : جارية بن عامر بن العطاف ، وابناه : زيد ومجمع ، ابنا جارية ، وهم ممن اتخذ مسجد الضرار . وكان مجمع غلاما حدثا قد جمع من القرآن أكثره ، وكان يصلي بهم فيه ، ثم إنه لما أخرب المسجد ، وذهب [ ص: 523 ] رجال من بني عمرو بن عوف ، كانوا يصلون ببني عمرو بن عوف في مسجدهم ، وكان زمان عمر بن الخطاب ، كلم في مجمع ليصلي بهم ، فقال : لا ، أوليس بإمام المنافقين في مسجد الضرار ؟ فقال لعمر : يا أمير المؤمنين ، والله الذي لا إله إلا هو ، ما علمت بشيء من أمرهم ، ولكني كنت غلاما قارئا للقرآن ، وكانوا لا قرآن معهم ، فقدموني أصلي بهم ، وما أرى أمرهم ، إلا على أحسن ما ذكروا فزعموا أن عمر تركه فصلى بقومه .

السابق

|

| من 68

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة