شروح الحديث

فتح الباري شرح صحيح البخاري

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

دارالريان للتراث

سنة النشر: 1407هـ / 1986م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثلاثة عشرجزءا

الكتب » صحيح البخاري » كتاب المغازي

باب غزوة العشيرة أو العسيرةباب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل ببدر
باب قصة غزوة بدرباب قول الله تعالى إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين
باب عدة أصحاب بدرباب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام وهلاكهم
باب قتل أبي جهلباب فضل من شهد بدرا
باب شهود الملائكة بدراباب تسمية من سمي من أهل بدر
باب حديث بني النضيرباب قتل كعب بن الأشرف
باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيقباب غزوة أحد
باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنونباب قول الله تعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم
باب إذ تصعدون ولا تلوون على أحدباب ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم
باب ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمونباب ذكر أم سليط
باب قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهباب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد
باب الذين استجابوا لله والرسولباب من قتل من المسلمين يوم أحد
باب أحد يحبنا ونحبهباب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة
باب غزوة الخندق وهي الأحزابباب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم
باب غزوة ذات الرقاعباب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع
باب غزوة أنمارباب حديث الإفك
باب غزوة الحديبيةباب قصة عكل وعرينة
باب غزوة ذي قردباب غزوة خيبر
باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبرباب معاملة النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر
باب الشاة التي سمت للنبي صلى الله عليه وسلم بخيبرباب غزوة زيد بن حارثة
باب عمرة القضاء ذكره أنس عن النبي صلى الله عليه وسلمباب غزوة مؤتة من أرض الشأم
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينةباب غزوة الفتح وما بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي صلى الله عليه وسلم
باب غزوة الفتح في رمضانباب أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح
باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى مكةباب منزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتحباب وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الله بن ثعلبة بن صعير وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد مسح وجهه عام الفتح
باب قول الله تعالى ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاباب غزوة أوطاس
باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمانباب السرية التي قبل نجد
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمةباب سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصار
باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداعباب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام وخالد بن الوليد رضي الله عنه إلى اليمن قبل حجة الوداع
باب غزوة ذي الخلصةباب غزوة ذات السلاسل وهي غزوة لخم وجذام
باب ذهاب جرير إلى اليمنباب غزوة سيف البحر
باب حج أبي بكر بالناس في سنة تسعباب وفد بني تميم
غزوة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدرباب وفد عبد القيس
باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثالباب قصة الأسود العنسي
باب قصة أهل نجرانباب قصة عمان والبحرين
باب قدوم الأشعريين وأهل اليمنباب قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي
باب قصة وفد طيئ وحديث عدي بن حاتمباب حجة الوداع
باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرةباب حديث كعب بن مالك
باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجرباب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر
باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهباب آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم
باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلمباب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه
باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم
مسألة:
3895 حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن سعد قال سمعت أبا أمامة قال سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد فأتى على حمار فلما دنا من المسجد قال للأنصار قوموا إلى سيدكم أو خيركم فقال هؤلاء نزلوا على حكمك فقال تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم قال قضيت بحكم الله وربما قال بحكم الملك
الحاشية رقم: 1
قوله : ( عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل ) هكذا رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم ، ورواه محمد بن صالح بن دينار التمار المدني عن سعد بن إبراهيم فقال : " عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه " أخرجه النسائي ، ورواية شعبة أصح ، ويحتمل أن يكون لسعد بن إبراهيم فيه إسنادان .

قوله : ( نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ ) سيأتي بيان ذلك في الحديث الذي يليه ، وفي رواية [ ص: 476 ] محمد بن صالح المذكورة " حكم أن يقتل منهم كل من جرت عليه الموسى " وفيه زيادة بيان الفرق بين المقاتلة والذرية .

قوله : ( فلما دنا من المسجد ) قيل : المراد المسجد الذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أعده للصلاة فيه في ديار بني قريظة أيام حصارهم ، وليس المراد به المسجد النبوي بالمدينة ، لكن كلام ابن إسحاق يدل على أنه كان مقيما في مسجد المدينة حتى بعث إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحكم في بني قريظة فإنه قال : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل سعدا في خيمة رفيدة عند مسجده ، وكانت امرأة تداوي الجرحى فقال : اجعلوه في خيمتها لأعوده من قريب ، فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني قريظة وحاصرهم وسأله الأنصار أن ينزلوا على حكم سعد أرسل إليه فحملوه على حمار ووطئوا له وكان جسيما " فدل قوله : " فلما خرج إلى بني قريظة " أن سعدا كان في مسجد المدينة .

قوله : ( قوموا إلى سيدكم ) يأتي البحث فيه في كتاب الاستئذان إن شاء الله تعالى ، وفيه البيان عما اختلف فيه هل المخاطب بذلك الأنصار خاصة أم هم وغيرهم ، ووقع في مسند عائشة رضي الله عنها من مسند أحمد من طريق علقمة بن وقاص عنها في أثناء حديث طويل " قال أبو سعيد : فلما طلع قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : قوموا إلى سيدكم فأنزلوه ، فقال عمر : السيد هو الله .

قوله : ( حكمت فيهم بحكم الله ، وربما قال بحكم الملك ) هو بكسر اللام ، والشك فيه من أحد رواته أي اللفظين قال ، وفي رواية محمد بن صالح المذكورة " لقد حكمت فيهم اليوم بحكم الله الذي حكم به من فوق سبع سماوات " وفي حديث جابر عند ابن عائذ فقال : احكم فيهم يا سعد ، قال : الله ورسوله أحق بالحكم . قال : قد أمرك الله تعالى أن تحكم فيهم وفي رواية ابن إسحاق من مرسل علقمة بن وقاص لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة وأرقعة بالقاف جمع رقيع وهو من أسماء السماء ، قيل : سميت بذلك لأنها رقعت بالنجوم ، وهذا كله يدفع ما وقع عند الكرماني بحكم الملك بفتح اللام وفسره بجبريل ؛ لأنه الذي ينزل بالأحكام ، قال السهيلي :

قوله : " من فوق سبع سماوات " معناه أن الحكم نزل من فوق ، قال : ومثله قول زينب بنت جحش " زوجني الله من نبيه من فوق سبع سماوات " أي نزل تزويجها من فوق ، قال : ولا يستحيل وصفه تعالى بالفوق على المعنى الذي يليق بجلاله لا على المعنى الذي يسبق إلى الوهم من التحديد الذي يفضي إلى التشبيه ، وبقية الكلام على هذا الحديث في الذي بعده . الحديث السادس حديث عائشة رضي الله عنها

السابق

|

| من 460

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة