شروح الحديث

فتح الباري شرح صحيح البخاري

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

دارالريان للتراث

سنة النشر: 1407هـ / 1986م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثلاثة عشرجزءا

كتاب بدء الوحيكتاب الإيمان
كتاب العلمكتاب الوضوء
كتاب الغسلكتاب الحيض
كتاب التيممكتاب الصلاة
كتاب مواقيت الصلاةكتاب الأذان
أبواب صلاة الجماعة والإمامةأبواب صفة الصلاة
كتاب الجمعةكتاب صلاة الخوف
كتاب العيدينكتاب الوتر
كتاب الاستسقاءكتاب الكسوف
كتاب سجود القرآنكتاب تقصير الصلاة
كتاب التهجدكتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة
كتاب العمل في الصلاةكتاب السهو
كتاب الجنائزكتاب الزكاة
كتاب الحجكتاب العمرة
كتاب المحصركتاب جزاء الصيد
كتاب فضائل المدينةكتاب الصوم
كتاب صلاة التراويحكتاب فضل ليلة القدر
كتاب الاعتكافكتاب البيوع
كتاب السلمكتاب الشفعة
كتاب الإجارةكتاب الحوالة
كتاب الكفالةكتاب الوكالة
كتاب المزارعةكتاب الشرب والمساقاة
كتاب الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليسكتاب الخصومات
كتاب في اللقطةكتاب المظالم
كتاب الشركةكتاب الرهن
كتاب العتقكتاب المكاتب
كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليهاكتاب الشهادات
كتاب الصلحكتاب الشروط
كتاب الوصاياكتاب الجهاد والسير
كتاب فرض الخمسكتاب الجزية
كتاب بدء الخلقكتاب أحاديث الأنبياء
كتاب المناقبكتاب فضائل الصحابة
كتاب مناقب الأنصاركتاب المغازي
كتاب تفسير القرآنكتاب فضائل القرآن
كتاب النكاحكتاب الطلاق
كتاب النفقاتكتاب الأطعمة
كتاب العقيقةكتاب الذبائح والصيد
الأضاحيكتاب الأشربة
المرضىكتاب الطب
كتاب اللباسكتاب الأدب
الاستئذانكتاب الدعوات
كتاب الرقاقكتاب القدر
كتاب الأيمان والنذوركتاب كفارات الأيمان
كتاب الفرائضكتاب الحدود
كتاب الدياتكتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
كتاب الإكراهكتاب الحيل
كتاب التعبيركتاب الفتن
كتاب الأحكامكتاب التمني
كتاب أخبار الآحادكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
كتاب التوحيد
مسألة:
أبواب استقبال القبلة باب فضل استقبال القبلة يستقبل بأطراف رجليه قال أبو حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم

384 حدثنا عمرو بن عباس قال حدثنا ابن المهدي قال حدثنا منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته
الحاشية رقم: 1
[ ص: 592 ] ( أبواب استقبال القبلة وما يتبعها من آداب المساجد ) . قوله : ( باب فضل استقبال القبلة . يستقبل بأطراف رجليه القبلة - قاله أبو حميد ) يعني الساعدي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني في صفة صلاته كما سيأتي بعد موصولا من حديثه ، والمراد بأطراف رجليه رءوس أصابعها ، وأراد بذكره هنا بيان مشروعية الاستقبال بجميع ما يمكن من الأعضاء .

قوله : ( حدثنا عمرو بن عباس ) بالموحدة ثم المهملة ، وميمون بن سياه بكسر المهملة وتخفيف التحتانية ثم هاء منونة ويجوز ترك صرفه ، وهو فارسي معرب معناه الأسود ، وقيل عربي .

قوله : ( ذمة الله ) أي أمانته وعهده .

قوله : ( فلا تخفروا ) بالضم من الرباعي ، أي لا تغدروا ، يقال أخفرت إذا غدرت ، وخفرت إذا حميت ، ويقال إن الهمزة في أخفرت للإزالة ، أي تركت حمايته .

قوله : ( فلا تخفروا الله في ذمته ) أي ولا رسوله ، وحذف لدلالة السياق عليه ، أو لاستلزام المذكور المحذوف ، وقد أخذ بمفهومه من ذهب إلى قتل تارك الصلاة ، وله موضع غير هذا . وفي الحديث تعظيم شأن القبلة ، وذكر الاستقبال بعد الصلاة للتنويه به ، وإلا فهو داخل في الصلاة لكونه من شروطها . وفيه أن أمور الناس محمولة على الظاهر ، فمن أظهر شعار الدين أجريت عليه أحكام أهله ما لم يظهر منه خلاف ذلك .

السابق

|

| من 157

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة