التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الخامس عشر
ابن أبي دارم

الإمام الحافظ الفاضل ، أبو بكر أحمد بن محمد السري بن يحيى بن [ ص: 577 ] السري بن أبي دارم ، التميمي الكوفي الشيعي ، محدث الكوفة .

سمع إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار ، وأحمد بن موسى الحمار ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن عبد الله مطينا ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وعدة .

حدث عنه : الحاكم ، وأبو بكر بن مردويه ، ويحيى بن إبراهيم المزكي ، وأبو الحسن بن الحمامي ، والقاضي أبو بكر الحيري ، وآخرون .

كان موصوفا بالحفظ والمعرفة ; إلا أنه يترفض ، قد ألف في الحط على بعض الصحابة ، وهو مع ذلك ليس بثقة في النقل . ومن عالي ما وقع لي منه : أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر بن منير ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا القاسم بن الفضل ، أخبرنا أبو زكريا المزكي ، أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم - بالكوفة - حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق ، حدثنا أبو نعيم ، عن زكريا ، عن الشعبي ، سمعت النعمان بن بشير يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الحلال بين ، والحرام بين ، وبين ذلك مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس ، من ترك الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي إلى جنب الحمى ، يوشك أن يواقعه الحديث . متفق عليه .

[ ص: 578 ] مات أبو بكر في المحرم سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وقيل : سنة إحدى .

قال الحاكم : هو رافضي ، غير ثقة .

وقال محمد بن حماد الحافظ : كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسنا .

وفي خبر آخر قوله تعالى وجاء فرعون عمر ، ومن قبله أبو بكر ، والمؤتفكات عائشة ، وحفصة . فوافقته ، وتركت حديثه .

قلت : شيخ ضال معثر .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة