التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الثاني
أم كلثوم ( خ ، م ، د ، ت ، س )

بنت عقبة بن أبي معيط : أبان بن ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، الأموي .

من المهاجرات .

أسلمت بمكة ، وبايعت . ولم يتهيأ لها هجرة إلى سنة سبع . وكان خروجها زمن صلح الحديبية ، فخرج في إثرها أخواها : الوليد وعمارة ، فما زالا حتى قدما المدينة ، فقالا : يا محمد ، ف لنا بشرطنا ، فقالت : أتردني يا رسول الله إلى الكفار يفتنوني عن ديني ولا صبر لي ، وحال النساء في الضعف ما قد علمت ؟ فأنزل الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الآيتين . [ ص: 277 ]

فكان يقول : آلله ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام ! ما خرجتن لزوج ولا مال ، فإذا قلن ذلك ، لم يرجعهن إلى الكفار .

ولم يكن لأم كلثوم بمكة زوج فتزوجها زيد بن حارثة ، ثم طلقها ، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف ؛ فولدت له : إبراهيم ، وحميدا ، فلما توفي عنها ، تزوجها عمرو بن العاص ؛ فتوفيت عنده .

روت عشرة أحاديث في " مسند " بقي بن مخلد . لها في " الصحيحين " حديث واحد .

روى عنها ابناها : حميد ، وإبراهيم ، وبسرة بنت صفوان .

توفيت في خلافة علي رضي الله عنه .

روى لها الجماعة ، سوى ابن ماجه . وساق أخبارها ابن سعد وغيره .
السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة