التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء التاسع
الجرمي ( س )

الشيخ الإمام القدوة الرباني أبو يزيد القاسم بن يزيد الجرمي الموصلي . [ ص: 282 ]

حدث عن : ثور بن يزيد ، وحريز بن عثمان ، وأفلح بن حميد ، وشبل بن عباد ، وإبراهيم بن نافع ، وسفيان الثوري ، وطائفة .

وعنه : محمد بن عبد الله بن عمار ، وصالح وعبد الله ابنا عبد الصمد بن أبي خداش ، وعلي بن حرب ، وأخوه أحمد بن حرب المواصلة .

وثقه أبو حاتم .

وقال يزيد بن محمد الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان زاهدا ورعا من أصحاب سفيان ، رحل وكتب عمن لحق من الحجازيين والكوفيين والبصريين والشاميين والموصليين ، وكان حافظا للحديث متفقها .

قال بشر بن الحارث : كان يقال : إن قاسما الجرمي من الأبدال ، كان لا يشبههم - يعني رفاقه - في الزي ، يلبس دون المعافى ، وزيد بن أبي الزرقاء .

قال علي بن حرب : دخلت منزل قاسم بن يزيد ، فرأيت خرنوبا في زاوية البيت كان يتقوت منه ، وسيفا ومصحفا . قال : ورئي قاسم كأن الموصل على كتفه قد أخذها من كتف فتح الموصلي ، ففسرها قاسم على رجل عابر ، فقال : الموصل يقوم بفتح ، فيموت ، ويقوم بك .

قال بشر الحافي : كان قاسم يحفظ المسائل والحديث ، قال لنا المعافى : اسمعوا منه فإنه الأمين المأمون .

وقال يزيد بن محمد في " تاريخه " حدثنا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم عن بشر الحافي أنه ذكر عنده أصحاب سفيان ، فأجمعوا على تفضيل المعافى بن عمران ، فقال بشر : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيناي مثل قاسم الجرمي - رحمه الله - . [ ص: 283 ]

قال هشام بن بهرام : سمعت قاسما الجرمي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق .

قال علي الخواص : توفي قاسم الجرمي سنة أربع وتسعين ومائة ولم أشهد جنازته .

أخبرنا الحسن بن علي بن الخلال ، أخبرنا جعفر بن علي ، أخبرنا أبو طاهر الحافظ ، أخبرنا أحمد بن علي الصواف ، والمبارك بن عبد الجبار قالا : أخبرنا أبو علي بن شاذان ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان العباداني ، حدثنا علي بن حرب الطائي بسامراء ، حدثنا القاسم بن يزيد ، عن صدقة ، عن الأوزاعي ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا أراد الرجل أن يجامع أهله ، اتخذت أهله خرقة ، فإذا فرغ ناولته ، فمسح عنه الأذى ، ومسحت ثم صليا في ثوبهما ذاك .
السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة