التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الثامن
يزيد بن زريع ( ع )

الحافظ ، المجود ، محدث البصرة مع حماد بن زيد ، وعبد الوارث ، ومعتمر ، وعبد الواحد بن زياد ، وجعفر بن سليمان ، ووهيب بن خالد ، وخالد بن الحارث ، وبشر بن المفضل ، وإسماعيل ابن علية . فهؤلاء العشرة كانوا في زمانهم أئمة الحديث بالبصرة . يكنى يزيد أبا معاوية العيشي البصري .

روى عن أيوب السختياني ، ويونس بن عبيد ، وخالد الحذاء ، وحسين المعلم ، وحبيب المعلم ، وحبيب بن الشهيد ، وحجاج بن حجاج ، وحجاج بن أبي عثمان ، وحميد الطويل ، وداود بن أبي هند ، وابن أبي عروبة ، وسليمان التيمي ، وابن عون ، وعوف ، وعمارة بن أبي [ ص: 297 ] حفصة ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، وسعيد الجريري ، وروح بن القاسم ، وطائفة . ولا رحلة له .

روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، ومسدد ، وعلي بن المديني ، وأمية بن بسطام ، والقواريري ، ومحمد بن المنهال الضرير ، ومحمد بن منهال أخو حجاج ، وأحمد بن المقدام ، ونصر بن علي الجهضمي . وخلق كثير .

قال أحمد بن حنبل : كان ريحانة البصرة ، ما أتقنه ، وما أحفظه . وقال أبو حاتم الرازي : ثقة ، إمام .

وقال أبو عوانة الوضاح : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة ، يزداد في كل سنة خيرا . وقال بشر الحافي : كان يزيد بن زريع متقنا ، حافظا ، ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه .

قال يحيى بن سعيد القطان : لم يكن هاهنا أحد أثبت منه . قلت : وكان صاحب سنة واتباع ، كان يقول : من أتى مجلس عبد الوارث فلا يقربني .

قال نصر بن علي الجهضمي : رأيت يزيد بن زريع في المنام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : أدخلت الجنة . قلت : بماذا ؟ قال : بكثرة الصلاة .

قلت : كان أبوه واليا على الأبلة . مولده : في سنة إحدى ومائة ، ومات في سنة اثنتين وثمانين ومائة . [ ص: 298 ]

قال صالح بن حاتم بن وردان : سمعت يزيد بن زريع يقول : لكل دين فرسان ، وفرسان هذا الدين أصحاب الأسانيد .

وفي " التهذيب " من الرواة عنه أيضا : أحمد بن عبدة الضبي ، وأحمد بن أبي عبيد الله السليمي ، وإسماعيل بن مسعود ، وبشر بن معاذ ، وبشر بن هلال ، وخليفة بن خياط ، وبكر بن خلف ، وبهز بن أسد ، وحبان بن هلال ، والحسن بن عمر بن شقيق ، وحماد بن مسعدة ، وروح بن عبد المؤمن ، وزكريا بن عدي ، وأبو الربيع الزهراني ، وسهل بن عثمان ، وسويد بن سعيد ، وصالح بن حاتم ، والصلت بن محمد الخاركي والعباس بن الوليد النرسي ، والعباس بن يزيد البحراني ، والقعنبي ، وعبدان ، وعبد الأعلى بن حماد ، والفلاس ، وقتيبة ، وبندار ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن عبد الأعلى ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن النضر بن مساور ، ويحيى بن حبيب ، ويحيى بن يحيى .

وروى أبو بكر الأسدي ، عن أحمد بن حنبل قال : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة .

وقال أحمد : كل شيء رواه عن ابن أبي عروبة ، فلا تبال أن لا تسمعه من أحد ، سماعه من سعيد قديم ، وكان يأخذ الحديث بنية .

وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة مأمون .

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : هو أثبت شيوخ البصريين .

وقال ابن سعد : كان ثقة حجة ، كثير الحديث ، توفي سنة اثنتين وثمانين [ ومائة ] [ ص: 299 ] وقال ابن حبان : مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ، في ثامن شوال وكان من أورع أهل زمانه . مات أبوه ، وكان واليا على الأبلة ، فخلف خمس مائة ألف ، فما أخذ منها حبة - رحمه الله .

أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي ، أخبرنا الفتح بن عبد السلام ببغداد ، أخبرنا هبة الله الحاسب ، أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، حدثنا عيسى بن علي إملاء ، قال : قرئ على أبي بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز ، وأنا أسمع ، قيل له : حدثكم عمرو بن علي ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبة في جداره ، ما لي أراكم عنها معرضين ، والله لأرمين بها بين أكتافكم هذا حديث غريب من الأفراد العوالي .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة