التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء السابع
أبو حمزة السكري ( ع )

الحافظ الإمام الحجة محمد بن ميمون ، المروزي ، عالم مرو . حدث عن : زياد بن علاقة ، وعبد العزيز بن رفيع ، وأبي إسحاق ، ومنصور بن المعتمر ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم الأحول ، وسليمان الأعمش ، وعبد الكريم الجزري ، وعبد الملك بن عمير ، وجابر الجعفي ، ومطرف بن طريف ، وعدة .

وعنه : ابن المبارك ، وأبو تميلة ، والفضل السيناني ، وعتاب بن زياد ، وعلي بن الحسن بن شقيق ; وعبدان بن عثمان ، وسلام بن واقد ، والفضل بن خالد البلخي النحوي ، وآخرون ، خاتمتهم نعيم بن حماد الحافظ . [ ص: 386 ]

قال أحمد : ما بحديثه عندي بأس ، هو أحب إلي من حسين بن واقد .

وقال عباس الدوري : كان أبو حمزة من الثقات ، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ، ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية ، فيأمر بالقيام به ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه .

وروى ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين ، قال : روى أبو حمزة ، عن إبراهيم الصائغ -وذكره بصلاح- : كان إذا مرض الرجل من جيرانه ، تصدق بمثل نفقة المريض ، لما صرف عنه من العلة . وقال النسائي : ثقة .

وقال ابن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمع ابن المبارك يقول : أبو حمزة صاحب حديث . أو كما قال . وحسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه .

سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك ، قال : السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا الكتاب .

وقال إبراهيم بن رستم : قال أبو حمزة : اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ، ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ، ولا من أين جئت . قلت : لأن إبراهيم الصائغ كان في السجن ، سجن المسودة ولا يذهب أحد إليه إلا مختفيا . [ ص: 387 ] و قال يحيى بن أكثم : بلغني عن ابن المبارك : أنه سئل عن الاتباع ؟ فقال : الاتباع ما كان عليه الحسين بن واقد وأبو حمزة .

قال علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر وعمر ، حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة يومئذ حي .

قال العباس بن مصعب المروزي : كان أبو حمزة مستجاب الدعوة أحمد بن عبد الله بن حكيم ، عن معاذ بن خالد : سمعت أبا حمزة السكري يقول : ما شبعت منذ ثلاثين سنة ، إلا أن يكون لي ضيف .

وروى إبراهيم الحربي ، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ،

قال : أراد جار لأبي حمزة السكري أن يبيع داره ، فقيل له : بكم ؟ قال : بألفين ثمن الدار ، وبألفين جوار أبي حمزة . فبلغ ذلك أبا حمزة ، فوجه إليه بأربعة آلاف ، وقال : لا تبع دارك .

قال علي بن الحسن بن شقيق ، وعبد العزيز بن أبي رزمة : مات أبو حمزة سنة سبع وستين ومائة قال آخر : سنة ثمان والأول أصح .

السابق

|

| من 1

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة