مرحباً بكم فى المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب

شروح الحديث

شرح النووي على مسلم

يحيي بن شرف أبو زكريا النووي

دار الخير

سنة النشر: 1416هـ / 1996م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة أجزاء

الكتب » صحيح مسلم

مقدمةكتاب الإيمان
كتاب الطهارةكتاب الحيض
كتاب الصلاةكتاب المساجد ومواضع الصلاة
كتاب صلاة المسافرين وقصرهاكتاب الجمعة
كتاب صلاة العيدينكتاب صلاة الاستسقاء
كتاب الكسوفكتاب الجنائز
كتاب الزكاةكتاب الصيام
كتاب الاعتكافكتاب الحج
كتاب النكاحكتاب الرضاع
كتاب الطلاقكتاب اللعان
كتاب العتقكتاب البيوع
كتاب المساقاةكتاب الفرائض
كتاب الهباتكتاب الوصية
كتاب النذركتاب الأيمان
كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والدياتكتاب الحدود
كتاب الأقضيةكتاب اللقطة
كتاب الجهاد والسيركتاب الإمارة
كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوانكتاب الأضاحي
كتاب الأشربةكتاب اللباس والزينة
كتاب الآدابكتاب السلام
كتاب الألفاظ من الأدب وغيرهاكتاب الشعر
كتاب الرؤياكتاب الفضائل
كتاب فضائل الصحابةكتاب البر والصلة والآداب
كتاب القدركتاب العلم
كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفاركتاب الرقاق
كتاب التوبةكتاب صفات المنافقين وأحكامهم
كتاب صفة القيامة والجنة والناركتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها
كتاب الفتن وأشراط الساعةكتاب الزهد والرقائق
كتاب التفسير
مسألة:
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين أما بعد فإنك يرحمك الله بتوفيق خالقك ذكرت أنك هممت بالفحص عن تعرف جملة الأخبار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنن الدين وأحكامه وما كان منها في الثواب والعقاب والترغيب والترهيب وغير ذلك من صنوف الأشياء بالأسانيد التي بها نقلت وتداولها أهل العلم فيما بينهم فأردت أرشدك الله أن توقف على جملتها مؤلفة محصاة وسألتني أن ألخصها لك في التأليف بلا تكرار يكثر فإن ذلك زعمت مما يشغلك عما له قصدت من التفهم فيها والاستنباط منها وللذي سألت أكرمك الله حين رجعت إلى تدبره وما تئول به الحال إن شاء الله عاقبة محمودة ومنفعة موجودة وظننت حين سألتني تجشم ذلك أن لو عزم لي عليه وقضي لي تمامه كان أول من يصيبه نفع ذلك إياي خاصة قبل غيري من الناس لأسباب كثيرة يطول بذكرها الوصف إلا أن جملة ذلك أن ضبط القليل من هذا الشأن وإتقانه أيسر على المرء من معالجة الكثير منه ولا سيما عند من لا تمييز عنده من العوام إلا بأن يوقفه على التمييز غيره فإذا كان الأمر في هذا كما وصفنا فالقصد منه إلى الصحيح القليل أولى بهم من ازدياد السقيم وإنما يرجى بعض المنفعة في الاستكثار من هذا الشأن وجمع المكررات منه لخاصة من الناس ممن رزق فيه بعض التيقظ والمعرفة بأسبابه وعلله فذلك إن شاء الله يهجم بما أوتي من ذلك على الفائدة في الاستكثار من جمعه فأما عوام الناس الذين هم بخلاف معاني الخاص من أهل التيقظ والمعرفة فلا معنى لهم في طلب الكثير وقد عجزوا عن معرفة القليل
السابق

|

| من 5434

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة