مرحباً بكم فى المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب

تفسير القرآن

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي

دار الفكر

سنة النشر: 1415هـ / 1995م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: تسعة أجزاء

الكتب » أضواء البيان

سورة الفاتحةسورة البقرة
سورة آل عمرانسورة النساء
سورة المائدةسورة الأنعام
سورة الأعرافسورة الأنفال
سورة التوبةسورة يونس
سورة هودسورة يوسف
سورة الرعدسورة إبراهيم
سورة الحجرسورة النحل
سورة بني إسرائيلسورة الكهف
سورة مريمسورة طه
سورة الأنبياءسورة الحج
سورة المؤمنونسورة النور
سورة الفرقانسورة الشعراء
سورة النملسورة القصص
سورة العنكبوتسورة الروم
سورة لقمانسورة السجدة
سورة الأحزابسورة سبأ
سورة فاطرسورة الصافات
سورة صسورة الزمر
سورة غافرسورة فصلت
سورة الشورىسورة الزخرف
سورة الدخانسورة الجاثية
سورة الأحقافسورة محمد
سورة الفتحسورة الحجرات
سورة قسورة الذاريات
سورة الطورسورة النجم
سورة القمرسورة الرحمن
سورة الواقعةسورة الحديد
سورة المجادلةسورة الحشر
سورة الممتحنةسورة الصف
سورة الجمعةسورة المنافقون
سورة التغابنسورة الطلاق
سورة التحريمسورة الملك
سورة القلمسورة الحاقة
سورة المعارجسورة نوح
سورة الجنسورة المزمل
سورة المدثرسورة القيامة
سورة الإنسانسورة المرسلات
سورة النبأسورة النازعات
سورة عبسسورة التكوير
سورة الانفطارسورة المطففين
سورة الانشقاقسورة البروج
سورة الطارقسورة الأعلى
سورة الغاشيةسورة الفجر
سورة البلدسورة الشمس
سورة الليلسورة الضحى
سورة الشرحسورة التين
سورة العلقسورة القدر
سورة البينةسورة الزلزلة
سورة العادياتسورة القارعة
سورة التكاثرسورة العصر
سورة الهمزةسورة الفيل
سورة قريشسورة الماعون
سورة الكوثرسورة الكافرون
سورة النصرسورة المسد
سورة الإخلاصسورة الفلق
سورة الناسبيان الناسخ والمنسوخ من آي الذكر الحكيم
ترجمة للشيخ رحمه الله
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الفاتحة

قوله تعالى : ( الحمد لله رب العالمين ) .

لم يذكر لحمده هنا ظرفا مكانيا ولا زمانيا ، وذكر في سورة الروم أن من ظروفه المكانية السماوات والأرض في قوله : ( وله الحمد في السماوات والأرض ) وذكر في سورة القصص أن من ظروفه الزمانية : الدنيا والآخرة في قوله : ( وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة ) ، وقال في أول سورة سبأ : ( وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ) ، والألف واللام في ( الحمد ) لاستغراق جميع المحامد . وهو ثناء أثنى به تعالى على نفسه وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه به .

السابق

|

| من 3351

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة