التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

الكتب » البداية والنهاية

مقدمة المصنف رحمه اللهفصل في خلق السماوات والأرض
فصل فيما ورد في صفة خلق العرش والكرسيفصل في ذكر اللوح المحفوظ
باب ما ورد في خلق السماوات والأرض وما بينهماباب ذكر ما يتعلق بخلق السماوات وما فيهن من الآيات
باب ذكر خلق الملائكة وصفاتهم عليهم السلامباب ذكر خلق الجان وقصة الشيطان
باب ما ورد في خلق آدم عليه السلامذكر إدريس عليه السلام
قصة نوح عليه السلامقصة هود عليه السلام
قصة صالح نبي ثمود عليه الصلاة والسلامقصة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلامباب ذكر أمم أهلكوا بعامة
قصة يونس عليه الصلاة والسلامقصة موسى الكليم عليه الصلاة والسلام
ذكر قصتي الخضر وإلياس عليهما السلامباب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام
قصة داود عليه السلامقصة سليمان بن داود عليهما السلام
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد داود وسليمانقصة العزير
قصة زكريا ويحيى عليهما السلامقصة عيسى بن مريم
كتاب أخبار الماضين من بني إسرائيل وغيرهمكتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين
ذكر أخبار العربباب ذكر بني إسماعيل وما كان من أمور الجاهلية إلى زمان البعثة
ذكر جمل من الأحداث الواقعة في زمن الجاهليةباب ذكر جماعة كانوا مشهورين في زمن الجاهلية
شيء من الحوادث في زمن الفترةكتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر ما وقع في السنة الأولى من الهجرة النبوية من الحوادث والوقائع العظيمةالسنة الثانية من الهجرة
سنة ثلاث من الهجرةسنة أربع من الهجرة النبوية
سنة خمس من الهجرة النبويةسنة ست من الهجرة النبوية
سنة سبع من الهجرة النبويةسنة ثمان من الهجرة النبوية
سنة عشر من الهجرة النبويةسنة إحدى عشرة من الهجرة
سنة ثنتي عشرة من الهجرة النبويةسنة ثلاث عشرة من الهجرة
سنة أربع عشرة من الهجرةسنة خمس عشرة
ثم دخلت سنة ست عشرةثم دخلت سنة سبع عشرة
ثم دخلت سنة ثماني عشرةثم دخلت سنة تسع عشرة
سنة عشرين من الهجرةثم دخلت سنة إحدى وعشرين
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرينثم دخلت سنة ثلاث وعشرين
ثم استهلت سنة أربع وعشرينثم دخلت سنة خمس وعشرين
ثم دخلت سنة ست وعشرينثم دخلت سنة سبع وعشرين
ثم دخلت سنة ثمان وعشرينثم دخلت سنة تسع وعشرين
سنة ثلاثين من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وثلاثين
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثينثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين
ثم دخلت سنة أربع وثلاثينثم دخلت سنة خمس وثلاثين
ثم دخلت سنة ست وثلاثين من الهجرةثم دخلت سنة سبع وثلاثين
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثينثم دخلت سنة تسع وثلاثين
سنة أربعين من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وأربعين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعينثم دخلت سنة ثلاث وأربعين
ثم دخلت سنة أربع وأربعينثم دخلت سنة خمس وأربعين
ثم دخلت سنة ست وأربعينثم دخلت سنة سبع وأربعين
ثم دخلت سنة ثمان وأربعينثم دخلت سنة تسع وأربعين
سنة خمسين من الهجرةثم دخلت سنة إحدى وخمسين
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسينثم دخلت سنة ثلاث وخمسين
ثم دخلت سنة أربع وخمسينثم دخلت سنة خمس وخمسين
ثم دخلت سنة ست وخمسينثم دخلت سنة سبع وخمسين
ثم دخلت سنة ثمان وخمسينثم دخلت سنة تسع وخمسين
سنة ستين من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وستين
ثم دخلت سنة ثنتين وستينثم دخلت سنة ثلاث وستين
ثم دخلت سنة أربع وستينثم دخلت سنة خمس وستين
ثم دخلت سنة ست وستينثم دخلت سنة سبع وستين
ثم دخلت سنة ثمان وستينثم دخلت سنة تسع وستين
ثم دخلت سنة سبعين من الهجرةثم دخلت سنة إحدى وسبعين
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعينثم دخلت سنة ثلاث وسبعين
ثم دخلت سنة أربع وسبعينثم دخلت سنة خمس وسبعين
ثم دخلت سنة ست وسبعينثم دخلت سنة سبع وسبعين
ثم دخلت سنة ثمان وسبعينثم دخلت سنة تسع وسبعين
ثم دخلت سنة ثمانين من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وثمانين
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانينثم دخلت سنة ثلاث وثمانين
ثم دخلت سنة أربع وثمانينثم دخلت سنة خمس وثمانين
ثم دخلت سنة ست وثمانينثم دخلت سنة سبع وثمانين
ثم دخلت سنة ثمان وثمانينثم دخلت سنة ثمان وثمانين
ثم دخلت سنة تسعين من الهجرةثم دخلت سنة إحدى وتسعين
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعينثم دخلت سنة ثلاث وتسعين
ثم دخلت سنة أربع وتسعينثم دخلت سنة خمس وتسعين
ثم دخلت سنة ست وتسعينثم دخلت سنة سبع وتسعين
ثم دخلت سنة ثمان وتسعينثم دخلت سنة تسع وتسعين
سنة مائة من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث ومائةثم دخلت سنة أربع ومائة
ثم دخلت سنة خمس ومائةثم دخلت سنة ست ومائة
ثم دخلت سنة سبع ومائةثم دخلت سنة ثمان ومائة
ثم دخلت سنة تسع ومائةثم دخلت سنة عشر ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائةثم دخلت سنة ثنتي عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائةثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائةثم دخلت سنة ست عشرة ومائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائةثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائةسنة عشرين ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائةثم دخلت سنة ثنتين وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائةثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائةثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائةثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائةسنة ثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائةثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائةثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائةثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائةثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائةثم دخلت سنة أربعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائةثم دخلت سنة ثنتين وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائةثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائةثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائةثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائةثم دخلت سنة خمسين ومائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائةثم دخلت سنة ثنتين وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائةثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائةثم دخلت سنة ست وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائةثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائةثم دخلت سنة ستين ومائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائةثم دخلت سنة ثنتين وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائةثم دخلت سنة أربع وستين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وستين ومائةثم دخلت سنة ست وستين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائةثم دخلت سنة ثمان وستين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائةثم دخلت سنة سبعين ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائةثم دخلت سنة ثنتين وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائةثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائةثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائةثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائةثم دخلت سنة ثمانين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائةثم دخلت سنة ثنتين وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائةثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائةثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائةثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائةسنة تسعين ومائة من الهجرة
سنة إحدى وتسعين ومائةسنة ثنتين وتسعين ومائة
سنة ثلاث وتسعين ومائةسنة أربع وتسعين ومائة
سنة خمس وتسعين ومائةسنة ست وتسعين ومائة
سنة سبع وتسعين ومائةسنة ثمان وتسعين ومائة
سنة تسع وتسعين ومائةسنة مائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى ومائتينسنة ثنتين ومائتين
سنة ثلاث ومائتينسنة أربع ومائتين
سنة خمس ومائتينسنة ست ومائتين
سنة سبع ومائتينسنة ثمان ومائتين
سنة تسع ومائتينسنة عشر ومائتين
سنة إحدى عشرة ومائتينسنة ثنتي عشرة ومائتين
سنة ثلاث عشرة ومائتينسنة أربع عشرة ومائتين
سنة خمس عشرة ومائتينسنة ست عشرة ومائتين
سنة سبع عشرة ومائتينسنة ثمان عشرة ومائتين
سنة تسع عشرة ومائتينسنة عشرين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وعشرين ومائتينسنة ثنتين وعشرين ومائتين
سنة ثلاث وعشرين ومائتينسنة أربع وعشرين ومائتين
سنة خمس وعشرين ومائتينسنة ست وعشرين ومائتين
سنة سبع وعشرين ومائتينسنة ثمان وعشرين ومائتين
سنة تسع وعشرين ومائتينسنة ثلاثين ومائتين
سنة إحدى وثلاثين ومائتينسنة ثنتين وثلاثين ومائتين
سنة ثلاث وثلاثين ومائتينسنة أربع وثلاثين ومائتين
سنة خمس وثلاثين ومائتينسنة ست وثلاثين ومائتين
سنة سبع وثلاثين ومائتينسنة ثمان وثلاثين ومائتين
سنة تسع وثلاثين ومائتينسنة أربعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وأربعين ومائتينسنة ثنتين وأربعين ومائتين
سنة ثلاث وأربعين ومائتينسنة أربع وأربعين ومائتين
سنة خمس وأربعين ومائتينسنة ست وأربعين ومائتين
سنة سبع وأربعين ومائتينسنة ثمان وأربعين ومائتين
سنة تسع وأربعين ومائتينسنة خمسين ومائتين من الهجرة
سنة إحدى وخمسين ومائتينسنة ثنتين وخمسين ومائتين
سنة ثلاث وخمسين ومائتينسنة أربع وخمسين ومائتين
سنة خمس وخمسين ومائتينسنة ست وخمسين ومائتين
سنة سبع وخمسين ومائتينسنة ثمان وخمسين ومائتين
سنة تسع وخمسين ومائتينسنة ستين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وستين ومائتينسنة ثنتين وستين ومائتين
سنة ثلاث وستين ومائتينسنة أربع وستين ومائتين
سنة خمس وستين ومائتينسنة ست وستين ومائتين
سنة سبع وستين ومائتينسنة ثمان وستين ومائتين
سنة تسع وستين ومائتينسنة سبعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وسبعين ومائتينسنة ثنتين وسبعين ومائتين
سنة ثلاث وسبعين ومائتينسنة أربع وسبعين ومائتين
سنة خمس وسبعين ومائتينسنة ست وسبعين ومائتين
سنة سبع وسبعين ومائتينسنة ثمان وسبعين ومائتين
سنة تسع وسبعين ومائتينسنة ثمانين ومائتين من الهجرة
سنة إحدى وثمانين ومائتينسنة ثنتين وثمانين ومائتين
سنة ثلاث وثمانين ومائتينسنة أربع وثمانين ومائتين
سنة خمس وثمانين ومائتينسنة ست وثمانين ومائتين
سنة سبع وثمانين ومائتينسنة ثمان وثمانين ومائتين
سنة تسع وثمانين ومائتينسنة تسعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وتسعين ومائتينسنة ثنتين وتسعين ومائتين
سنة ثلاث وتسعين ومائتينسنة أربع وتسعين ومائتين
سنة خمس وتسعين ومائتينسنة ست وتسعين ومائتين
سنة سبع وتسعين ومائتينسنة ثمان وتسعين ومائتين
سنة تسع وتسعين ومائتينسنة ثلاثمائة من الهجرة النبوية
سنة إحدى وثلاثمائة من الهجرة النبويةسنة ثنتين وثلاثمائة
سنة ثلاث وثلاثمائةسنة أربع وثلاثمائة
سنة خمس وثلاثمائةسنة ست وثلاثمائة
سنة سبع وثلاثمائةسنة ثمان وثلاثمائة
سنة تسع وثلاثمائةسنة عشر وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة ثنتي عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائةثم دخلت سنة عشرين وثلاثمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائةسنة أربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائةثم دخلت سنة خمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائةثم دخلت سنة ستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثنتين وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وثلاثمائةثم دخلت سنة سبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائةثم استهلت سنة ثمانين وثلاثمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائةثم دخلت سنة تسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة أربع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ست وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وثلاثمائةثم دخلت سنة إحدى وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وأربعمائة
ثم دخلت سنة عشر وأربعمائةثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة سبع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وأربعمائةثم دخلت سنة تسع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة عشرين وأربعمائةثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وأربعمائة من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربعين وأربعمائةثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمسين وأربعمائةثم دخلت سنة إحدى وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ستين وأربعمائة من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبعين وأربعمائة من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسعين وأربعمائةثم دخلت سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وأربعمائةثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وأربعمائةثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وأربعمائةثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وأربعمائةثم دخلت سنة تسع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمسمائة من الهجرةثم دخلت سنة إحدى وخمسمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وخمسمائة
ثم دخلت سنة عشر وخمسمائةثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمائةثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة عشرين وخمسمائة من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربعين وخمسمائةثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمسين وخمسمائةثم دخلت سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ستين وخمسمائةثم دخلت سنة إحدى وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائةثم دخلت سنة إحدى وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسعين وخمسمائةثم دخلت سنة إحدى وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وخمسمائةثم دخلت سنة تسع وتسعين وخمسمائة
سنة ستمائة من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وستمائةثم دخلت سنة خمس وستمائة
ثم دخلت سنة ست وستمائةثم دخلت سنة سبع وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستمائةثم دخلت سنة تسع وستمائة
ثم دخلت سنة عشر وستمائةثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتي عشرة وستمائةثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وستمائةثم دخلت سنة خمس عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وستمائةثم دخلت سنة سبع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وستمائةثم دخلت سنة تسع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة عشرين وستمائةثم دخلت سنة إحدى وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وستمائةثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائةثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائةثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائةثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائةثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائةثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائةثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة أربعين وستمائةثم دخلت سنة إحدى وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمائةثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمائةثم دخلت سنة سبع وأربعين وست مائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وست مائةثم دخلت سنة تسع وأربعين وست مائة
ثم دخلت سنة خمسين وست مائةثم دخلت سنة إحدى وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائةثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائةثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائةثم دخلت سنة تسع وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ستين وستمائةثم دخلت سنة إحدى وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وستين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وستمائةثم دخلت سنة خمس وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وستمائةثم دخلت سنة سبع وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وستمائةثم دخلت سنة تسع وستين وستمائة
ثم دخلت سنة سبعين وستمائة من الهجرةثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وستمائةثم دخلت سنة خمس وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وستمائةثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمائة
ثم ‌‌دخلت سنة ثمان وسبعين وستمائةثم دخلت سنة تسع وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وستمائةثم دخلت سنة إحدى وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وستمائةثم دخلت سنة خمس وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وستمائةثم دخلت سنة سبع وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وستمائةثم دخلت سنة تسع وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة تسعين وستمائة من الهجرةثم دخلت سنة إحدى وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وستمائةثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وستمائةثم دخلت سنة خمس وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وستمائةثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وستمائةثم دخلت سنة تسع وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبعمائة من الهجرة النبويةثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعمائة من الهجرةثم دخلت سنة ثلاث وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعمائةثم دخلت سنة خمس وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعمائةثم دخلت سنة سبع وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعمائةثم دخلت سنة تسع وسبعمائة
ثم دخلت سنة عشر وسبعمائةثم دخلت سنة إحدى عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وسبعمائةثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وسبعمائةسنة خمس عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وسبعمائةثم دخلت سنة سبع عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وسبعمائةثم دخلت سنة تسع عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة عشرين وسبعمائةثم دخلت سنة إحدى وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وسبعمائةثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وسبعمائةثم دخلت سنة خمس وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وسبعمائةثم دخلت سنة سبع وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمائةثم دخلت سنة تسع وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمائةثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائةثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وسبعمائةثم دخلت سنة خمس وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وسبعمائةثم دخلت سنة سبع وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وسبعمائةثم دخلت سنة تسع وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربعين وسبعمائةثم دخلت سنة إحدى وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وسبعمائةثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وسبعمائةثم دخلت سنة خمس وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وسبعمائةثم دخلت سنة سبع وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وسبعمائةثم دخلت سنة تسع وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمسين وسبعمائةثم دخلت سنة إحدى وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وسبعمائةثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وسبعمائةثم دخلت سنة خمس وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وسبعمائةثم دخلت سنة سبع وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وسبعمائةثم دخلت سنة تسع وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ستين وسبعمائةثم دخلت سنة إحدى وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وسبعمائةثم دخلت سنة ثلاث وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وسبعمائةثم دخلت سنة خمس وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وسبعمائةثم دخلت سنة سبع وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وسبعمائةكتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة والأمور العظام يوم القيامة
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 3 ] بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الإمام العالم العلامة أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن كثير رحمه الله تعالى : الحمد لله الأول الآخر ، الباطن الظاهر ، الذي هو بكل شيء عليم ، الأول فليس قبله شيء ، الآخر فليس بعده شيء ، الظاهر فليس فوقه شيء ، الباطن فليس دونه شيء ، الأزلي القديم الذي لم يزل موجودا موصوفا بصفات الكمال ، ولا يزال دائما مستمرا باقيا سرمديا بلا انقضاء ولا انفصال ولا زوال ، يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، وعدد الرمال ، وهو العلي الكبير المتعال ، العلي العظيم الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا ، ورفع السماوات بغير عمد ، وزينها بالكواكب الزاهرات ، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ، وسوى فوقهن سريرا شرجعا عاليا منيفا متسعا مقببا مستديرا ، هو العرش العظيم له قوائم عظام تحمله الملائكة الكرام ، وتحفه الكروبيون عليهم الصلاة والسلام ولهم زجل بالتقديس والتعظيم وكذا أرجاء السماوات مشحونة بالملائكة ، [ ص: 4 ] ويفد منهم في كل يوم سبعون ألفا إلى البيت المعمور بالسماء السابعة ، لا يعودون إليه آخر ما عليهم في تهليل وتحميد وتكبير وصلاة وتسليم . ووضع الأرض للأنام على تيار الماء ، وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها ، في أربعة أيام سواء للسائلين قبل خلق السماء ، وأنبت فيها من كل زوجين اثنين دلالة للألباء من جميع ما يحتاج العباد إليه في شتائهم وصيفهم ولكل ما يحتاجون إليه ويملكونه من حيوان بهيم .

وبدأ خلق الإنسان من طين ، وجعل نسله من سلالة من ماء مهين في قرار مكين ، فجعله سميعا بصيرا بعد أن لم يكن شيئا مذكورا ، وشرفه بالعلم والتعليم ، خلق بيده الكريمة آدم أبا البشر وصور جثته ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له ملائكته وخلق منه زوجه حواء أم البشر ، فآنس بها وحدته وأسكنها جنته وأسبغ عليهما نعمته ، ثم أهبطهما إلى الأرض ; لما سبق في ذلك من حكمة الحكيم ، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء وقسمهم بقدره العظيم : ملوكا ورعاة ، وفقراء وأغنياء ، وأحرارا وعبيدا ، وحرائر وإماء ، وأسكنهم أرجاء الأرض طولها والعرض ، وجعلهم خلائف فيها يخلف البعض منهم البعض إلى يوم الحساب والعرض على العليم الحكيم ، وسخر [ ص: 5 ] لهم الأنهار من سائر الأقطار تشق الأقاليم إلى الأمصار ما بين صغار وكبار ، على مقدار الحاجات والأوطار ، وأنبع لهم العيون والآبار ، وأرسل عليهم السحاب بالأمطار; فأنبت لهم سائر صنوف الزروع والثمار وآتاهم من كل ما سألوه بلسان حالهم وقالهم : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار [ إبراهيم : 34 ] . فسبحان الكريم الغني العظيم الحليم ، وكان من أعظم نعمه عليهم وإحسانه إليهم بعد أن خلقهم ورزقهم ويسر لهم السبيل وأنطقهم ; أن أرسل رسله إليهم وأنزل كتبه عليهم مبينة حلاله وحرامه وأخباره وأحكامه وتفصيل كل شيء في المبدأ والمعاد إلى يوم القيامة; فالسعيد من قابل الأخبار بالتصديق والتسليم ، والأوامر بالانقياد ، والنواهي بالتعظيم ; ففاز بالنعيم المقيم وزحزح عن مقام المكذبين في الجحيم ذات الزقوم والحميم والعذاب الأليم .

أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يملأ أرجاء السماوات والأرضين دائما أبد الآبدين ودهر الداهرين إلى يوم الدين ، في كل ساعة وأوان ، ووقت وحين ، كما ينبغي لجلاله العظيم وسلطانه القديم ووجهه الكريم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ولا ولد له ولا والد له ولا صاحبة له ، ولا نظير له ولا وزير له ولا مشير له ، ولا عديد ولا نديد ولا قسيم ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله المصطفى من خلاصة العرب العرباء من [ ص: 6 ] الصميم ، خاتم الأنبياء ، وصاحب الحوض الأكبر الرواء صاحب الشفاعة العظمى يوم القيامة ، وحامل اللواء الذي يبعثه الله المقام المحمود الذي يرغب إليه فيه الخلق كلهم حتى الخليل إبراهيم صلى الله عليه وعلى سائر إخوانه من النبيين والمرسلين وسلم وشرف وكرم أزكى صلاة وتسليم وأعلى تشريف وتكريم ورضي الله عن جميع أصحابه الغر الكرام السادة النجباء الأعلام خلاصة العالم بعد الأنبياء ما اختلط الظلام بالضياء وأعلن الداعي بالنداء وما نسخ النهار ظلام الليل البهيم .

أما بعد ، فهذا الكتاب أذكر فيه بعون الله وحسن توفيقه ما يسره الله تعالى بحوله وقوته من ذكر مبدأ المخلوقات : من خلق العرش ، والكرسي ، والسماوات والأرضين وما فيهن وما بينهن من الملائكة والجان والشياطين ، وكيفية خلق آدم عليه السلام وقصص النبيين ، وما جرى مجرى ذلك إلى أيام بني إسرائيل وأيام الجاهلية حتى تنتهي النبوة إلى أيام نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه فنذكر سيرته كما ينبغي فنشفي الصدور والغليل ونزيح الداء عن العليل ، ثم نذكر ما بعد ذلك إلى زماننا ونذكر الفتن والملاحم ، وأشراط الساعة ، ثم البعث والنشور ، وأهوال القيامة ، ثم صفة ذلك وما في ذلك اليوم وما يقع فيه من الأمور الهائلة ، ثم صفة النار ، ثم صفة الجنان وما فيها من الخيرات الحسان وغير ذلك وما يتعلق به وما ورد في ذلك من الكتاب والسنة والآثار والأخبار المنقولة المقبولة عند العلماء وورثة الأنبياء الآخذين من مشكاة النبوة المصطفوية المحمدية على من جاء بها أفضل الصلاة والسلام .

[ ص: 7 ] ولسنا نذكر من الإسرائيليات إلا ما أذن الشارع في نقله ، مما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو القسم الذي لا يصدق ولا يكذب مما فيه بسط لمختصر عندنا ، أو تسمية لمبهم ورد به شرعنا مما لا فائدة في تعيينه لنا فنذكره على سبيل التحلي به لا على سبيل الاحتياج إليه والاعتماد عليه . وإنما الاعتماد والاستناد على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صح نقله أو حسن وما كان فيه ضعف نبينه والله المستعان وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم العلي العظيم فقد قال الله تعالى في كتابه : كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا [ طه : 99 ] . وقد قص الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خبر ما مضى : من خلق المخلوقات ، وذكر الأمم الماضين ، وكيف فعل بأوليائه ، وماذا أحل بأعدائه وبين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته بيانا شافيا - كما سنورد عند كل فصل ما وصل إلينا عنه صلوات الله وسلامه عليه من ذلك تلو الآيات الواردات في ذلك - فأخبرنا بما نحتاج إليه من ذلك وترك ما لا فائدة فيه مما قد يتزاحم على علمه ويتراجم في فهمه طوائف من علماء أهل الكتاب مما لا فائدة فيه لكثير من الناس ، وقد يستوعب نقله طائفة من علمائنا أيضا ولسنا نحذو حذوهم ولا ننحو نحوهم ، ولا نذكر منها إلا القليل على سبيل الاختصار ، ونبين ما فيه حق منها ، يوافق ما عندنا ، وما خالفه يقع فيه الإنكار .

فأما الحديث الذي رواه البخاري رحمه الله في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ ص: 8 ] بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، وحدثوا عني ولا تكذبوا علي ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . فهو محمول على الإسرائيليات المسكوت عنها عندنا ، فليس عندنا ما يصدقها ولا ما يكذبها فيجوز روايتها للاعتبار ، وهذا هو الذي نستعمله في كتابنا هذا . فأما ما شهد له شرعنا بالصدق فلا حاجة بنا إليه استغناء بما عندنا ، وما شهد له شرعنا منها بالبطلان فذاك مردود لا يجوز حكايته إلا على سبيل الإنكار والإبطال ، فإذا كان الله سبحانه وله الحمد قد أغنانا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الشرائع ، وبكتابه عن سائر الكتب ; فلسنا نترامى على ما بأيديهم مما قد وقع فيه خبط وخلط وكذب ووضع وتحريف وتبديل وبعد ذلك كله نسخ وتغيير ، فالمحتاج إليه قد بينه لنا رسولنا وشرحه وأوضحه ، عرفه من عرفه وجهله من جهله كما قال علي بن أبي طالب كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وقال أبو ذر رضي الله عنه لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يطير بجناحيه إلا أذكرنا منه علما .

وقال البخاري في كتاب بدء الخلق وروى عيسى بن موسى غنجار ، عن رقبة ، عن قيس بن [ ص: 9 ] مسلم عن طارق بن شهاب قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم ، حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه . قال أبو مسعود الدمشقي في أطرافه هكذا قال البخاري ، وإنما رواه عيسى غنجار عن أبي حمزة عن رقبة وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في مسنده : حدثنا أبو عاصم حدثنا عزرة بن ثابت حدثنا علباء بن أحمر اليشكري حدثنا أبو زيد الأنصاري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ، ثم نزل فصلى الظهر ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ، ثم نزل فصلى العصر ، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس ، فحدثنا بما كان وما هو كائن ، فأعلمنا أحفظنا . انفرد بإخراجه مسلم فرواه في كتاب الفتن من صحيحه عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وحجاج بن الشاعر جميعا ، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، عن عزرة ، عن علباء ، عن أبي زيد عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه .

وقال الإمام أحمد : حدثنا يزيد بن هارون وعفان قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا علي بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس [ ص: 10 ] حفظها من حفظها ونسيها من نسيها . قال عفان : قال حماد : وأكثر حفظي أنه قال : بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء .

وذكر تمام الخطبة إلى أن قال : فلما كان عند مغيربان الشمس قال : ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه
. ثم قال الإمام أحمد : ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ذات يوم نهارا ، ثم قام فخطبنا إلى أن غابت الشمس ، فلم يدع شيئا مما يكون إلى يوم القيامة إلا حدثناه حفظ ذلك من حفظه ونسي ذلك من نسيه فكان مما قال : يا أيها الناس إن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء . وذكر تمامها إلى أن قال : ثم دنت الشمس أن تغرب ، فقال " وإن ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه " .

وهذا هو المحفوظ ، والله أعلم .

السابق

|

| من 2783

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة