كلمات متتالية    كلمات مبعثرة
مطابق  الجذر والوزن اللواصق
شجرة الكتاب
المحتوى
عرض النتائج فقط
مقدمة المؤلف
ذكر الوقت الذي ابتدئ فيه بعمل التاريخ في الإسلام
القول في الزمان
القول في ابتداء الخلق ، وما كان أوله
قصة إبليس لعنه الله وابتداء أمره وإطغائه آدم عليه السلام
ذكر خلق آدم عليه السلام
ذكر شيث بن آدم عليه السلام
ذكر الأحداث التي كانت من لدن ملك شيث إلى أن ملك يرد
ذكر يرد
ذكر ملك طهمورث
ذكر حنوخ وهو إدريس عليه السلام
ذكر ملك جمشيد
ذكر الأحداث التي كانت في زمن نوح عليه السلام
ذكر بيوراسب وهو الازدهاق الذي يسميه العرب الضحاك
ذكر ذرية نوح عليه السلام
ذكر ملك أفريدون
ذكر الأحداث التي كانت بين نوح وإبراهيم
ذكر إبراهيم الخليل عليه السلام ومن كان في عصره من ملوك العجم
ذكر ولادة إسماعيل عليه السلام وحمله إلى مكة
ذكر عمارة البيت الحرام بمكة
ذكر قصة الذبح
ذكر عدو الله نمرود وهلاكه
ذكر قصة لوط وقومه
ذكر وفاة سارة زوج إبراهيم عليه السلام وذكر أولاده وأزواجه
ذكر خبر ولد إسماعيل بن إبراهيم
ذكر إسحاق بن إبراهيم وأولاده
قصة أيوب عليه السلام
ذكر قصة يوسف عليه السلام
قصة شعيب عليه السلام
قصة الخضر وخبره مع موسى
ذكر الخبر عن منوجهر والحوادث في أيامه
قصة موسى عليه السلام ونسبه وما كان في أيامه من الأحداث
ذكر أمر بني إسرائيل في التيه ووفاة هارون عليه السلام
ذكر وفاة موسى عليه السلام
ذكر يوشع بن نون عليه السلام وفتح مدينة الجبارين
ذكر أمر قارون
ذكر من ملك من الفرس بعد منوجهر
ذكر ملك كيقباذ
ذكر الأحداث في بني إسرائيل في عهد زو وكيقباذ ونبوة حزقيل
ذكر إلياس عليه السلام
ذكر نبوة اليسع عليه السلام وأخذ التابوت من بني إسرائيل
ذكر حال أشمويل وطالوت
ذكر ملك داود
ذكر ملك سليمان بن داود عليه السلام
ذكر من ملك من الفرس بعد كيقباذ
ذكر خبر كيخسرو بن سياوخش بن كيكاووس
ذكر أمر بني إسرائيل بعد سليمان
ذكر شعيا والملك الذي معه من بني إسرائيل ومسير سنحاريب إلى بني إسرائيل
ذكر ملك لهراسب وابنه بشتاسب وظهور زرادشت
ذكر مسير بختنصر إلى بني إسرائيل
ذكر بشتاسب والحوادث في ملكه وقتل أبيه لهراسب
ذكر الخبر عن ملوك بلاد اليمن من أيام كيكاووس إلى أيام بهمن بن إسفنديار
ذكر خبر أردشير بهمن وابنته خمانى
ذكر خبر دارا الأكبر وابنه دارا الأصغر وكيف كان هلاكه مع خبر ذي القرنين
ذكر إسكندر ذي القرنين
ذكر من ملك من قومه بعد الإسكندر
ذكر أخبار ملوك الفرس بعد الإسكندر وهم ملوك الطوائف
ذكر الأحداث أيام ملوك الطوائف فمن ذلك ذكر المسيح عيسى ابن مريم ويحيى بن زكرياء عليه السلام
ذكر ولادة المسيح عليه السلام ونبوته إلى آخر أمره
ذكر من ملك من الروم بعد رفع المسيح إلى عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
ذكر ملوك الروم وهم ثلاث طبقات ، فالطبقة الأولى الصابئون
الطبقة الثانية من ملوك الروم المتنصرة
ذكر الطبقة الثالثة من ملوك الروم بعد الهجرة
ذكر وصول قبائل العرب إلى العراق ونزولهم الحيرة
ذكر طسم وجديس وكانوا أيام ملوك الطوائف
ذكر أصحاب الكهف وكانوا أيام ملوك الطوائف
ذكر يونس بن متى
ذكر طبقات ملوك الفرس
ذكر أخبار أردشير بن بابك وملوك الفرس
ذكر الأحداث في العرب أيام يزدجرد وفيروز
ذكر حوادث العرب أيام قباذ
ذكر ملك لخيعة
ذكر ملك كسرى أنوشروان بن قباذ بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور بن يزدجرد الأثيم
ذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر قتل تميم بالمشقر
ذكر ملك ابنه هرمز بن أنوشروان
ذكر ملك كسرى أبرويز بن هرمز
ذكر ما رأى كسرى من الآيات بسبب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر ملوك الحيرة بعد عمرو بن هند
ذكر أيام العرب في الجاهلية
أيام الأنصار وهم الأوس والخزرج التي جرت بينهم
نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بعض أخبار آبائه وأجداده
عدنا إلى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر الوقت الذي أرسل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر ما كان من الأمور أول سنة من الهجرة
ثم دخلت السنة الثانية من الهجرة
ودخلت السنة الثالثة من الهجرة
ودخلت السنة الرابعة من الهجرة
الأحداث في السنة الخامسة من الهجرة
ودخلت سنة ست من الهجرة
ودخلت سنة سبع
ودخلت سنة ثمان
ثم دخلت سنة تسع
ذكر الأحداث في سنة عشر
ذكر أحداث سنة إحدى عشرة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة
ثم دخلت سنة أربع عشرة
ثم دخلت سنة خمس عشرة
ثم دخلت سنة ست عشرة
ثم دخلت سنة سبع عشرة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة
ثم دخلت سنة تسع عشرة
ثم دخلت سنة عشرين
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين
ثم دخلت سنة أربع وعشرين
ثم دخلت سنة خمس وعشرين
ثم دخلت سنة ست وعشرين
ثم دخلت سنة سبع وعشرين
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين
ثم دخلت سنة تسع وعشرين
ثم دخلت سنة ثلاثين
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين
ثم دخلت سنة ست وثلاثين
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين
ثم دخلت سنة أربعين
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين
ثم دخلت سنة أربع وأربعين
ثم دخلت سنة خمس وأربعين
ثم دخلت سنة ست وأربعين
ثم دخلت سنة سبع وأربعين
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين
ثم دخلت سنة تسع وأربعين
ثم دخلت سنة خمسين
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين
ثم دخلت سنة أربع وخمسين
ثم دخلت سنة خمس وخمسين
ثم دخلت سنة ست وخمسين
ثم دخلت سنة سبع وخمسين
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين
ثم دخلت سنة تسع وخمسين
ثم دخلت سنة ستين
ثم دخلت سنة إحدى وستين
ثم دخلت سنة اثنتين وستين
ثم دخلت سنة ثلاث وستين
ثم دخلت سنة أربع وستين
ثم دخلت سنة خمس وستين
ثم دخلت سنة ست وستين
ثم دخلت سنة سبع وستين
ثم دخلت سنة ثمان وستين
ثم دخلت سنة تسع وستين
ثم دخلت سنة سبعين
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين
ثم دخلت سنة أربع وسبعين
ثم دخلت سنة خمس وسبعين
ثم دخلت سنة ست وسبعين
ثم دخلت سنة سبع وسبعين
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين
ثم دخلت سنة تسع وسبعين
ثم دخلت سنة ثمانين
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين
ثم دخلت سنة أربع وثمانين
ثم دخلت سنة خمس وثمانين
ثم دخلت سنة ست وثمانين
ثم دخلت سنة سبع وثمانين
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين
ثم دخلت سنة تسع وثمانين
ثم دخلت سنة تسعين
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين
ثم دخلت سنة أربع وتسعين
ثم دخلت سنة خمس وتسعين
ثم دخلت سنة ست وتسعين
ثم دخلت سنة سبع وتسعين
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين
ثم دخلت سنة تسع وتسعين
ثم دخلت سنة مائة
ثم دخلت سنة إحدى ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث ومائة
ثم دخلت سنة أربع ومائة
ثم دخلت سنة خمس ومائة
ثم دخلت سنة ست ومائة
ثم دخلت سنة سبع ومائة
ثم دخلت سنة ثمان ومائة
ثم دخلت سنة تسع ومائة
ثم دخلت سنة عشر ومائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ستة عشرة ومائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة عشرين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة أربعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة خمسين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ستين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وستين ومائة
ثم دخلت سنة ست وستين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائة
ثم دخلت سنة سبعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمانين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة تسعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة مائتين
ثم دخلت سنة إحدى ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث ومائتين
ثم دخلت سنة أربع ومائتين
ثم دخلت سنة خمس ومائتين
ثم دخلت سنة ست ومائتين
ثم دخلت سنة سبع ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان ومائتين
ثم دخلت سنة تسع ومائتين
ثم دخلت سنة عشر ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة ست عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائتين
ثم دخلت سنة عشرين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة أربعين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائتين
ثم دخلت سنة خمسين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين
ثم دخلت سنة ستين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين وستين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائتين
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وستين ومائتين
ثم دخلت سنة ست وستين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائتين
ثم دخلت سنة سبعين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائتين
ثم دخلت سنة تسعين ومائتين
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة أربع وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومائتين
ثم دخلت سنة ثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائة
ثم دخلت سنة عشر وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة عشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنين وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس سبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعمائة
ثم دخلت سنة عشر وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة عشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسمائة
ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة عشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وستمائة
ثم دخلت سنة ست وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وستمائة
ثم دخلت سنة عشر وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة عشرين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
جزء صفحة
[ ص: 228 ] ذكر مسير بختنصر إلى بني إسرائيل

قد اختلف العلماء في الوقت الذي أرسل فيه بختنصر على بني إسرائيل ، فقيل : كان في عهد إرميا النبي ، ودانيال ، وحنانيا ، وعزاريا ، وميشائيل . وقيل : إنما أرسله الله على بني إسرائيل لما قتلوا يحيى بن زكريا . والأول أكثر .

وكان ابتداء أمر بختنصر ما ذكره سعيد بن جبير قال : كان رجل من بني إسرائيل يقرأ الكتب ، فلما بلغ إلى قوله تعالى : بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد . قال : أي رب ، أرني هذا الرجل الذي جعلت هلاك بني إسرائيل على يده ، فأري في المنام مسكينا يقال له بختنصر ببابل فسار على سبيل التجارة إلى بابل ، وجعل يدعو المساكين ويسأل عنهم حتى دلوه على بختنصر ، فأرسل من يحضره ، فرآه صعلوكا مريضا فقام عليه في مرضه يعالجه حتى برأ ، فلما برأ أعطاه نفقة وعزم على السفر ، فقال له بختنصر وهو يبكي : فعلت معي ما فعلت ولا أقدر على مجازاتك ! قال [ ص: 229 ] الإسرائيلي : بلى تقدر عليه ؛ تكتب لي كتابا إن ملكت أطلقتني . فقال : أتستهزئ بي ؟ فقال : إنما هذا أمر لا محالة كائن .

ثم إن ملك الفرس أحب أن يطلع على أحوال الشام ، فأرسل إنسانا يثق به ليتعرف له أخبار وحال من فيه ، فسار إليه ومعه بختنصر فقير لم يخرج إلا للخدمة . فلما قدم الشام رأى أكبر بلاد الله خيلا ، ورجالا ، وسلاحا ، ففت ذلك في ذرعه ، فلم يسأل عن شيء ، وجعل بختنصر يجلس مجالس أهل الشام فيقول لهم : ما منعكم أن تغزوا بابل ، فلو غزوتموها ما دون بيت مالها شيء ! فكلهم يقول له : لا نحسن القتال ، ولا نراه فلما عادوا أخبر الطليعة بما رأوا من الرجال والسلاح والخيل ، وأرسل بختنصر إلى الملك يطلب إليه أن يحضره ليعرفه جلية الحال ، فأحضره ، فأخبره بما كان جميعه ، ثم إن الملك أراد أن يبعث عسكرا إلى الشام أربعة آلاف راكب جريدة ، واستشار فيمن يكون عليهم ، فأشاروا ببعض أصحابه ، فقال : لا بل بختنصر ، فجعله عليهم . فساروا فغنموا وأوقعوا ببعض البلاد وعادوا سالمين .

ثم إن لهراسب استعمله إصبهبذا على ما بين الأهواز إلى أرض الروم من غربي دجلة ، وكان السبب في مسيره إلى بني إسرائيل أنه لما استعمله لهراسب كما ذكرنا سار إلى الشام فصالحه أهل دمشق وبيت المقدس ، فعاد عنهم وأخذ رهائنهم ، فلما عاد من القدس إلى طبرية وثب بنو إسرائيل على ملكهم الذي صالح بختنصر فقتلوه ، وقالوا : داهنت أهل بابل وخذلتنا ، فلما سمع بختنصر بذلك قتل الرهائن الذين معه وعاد إلى القدس فأخربه .

وقيل : إن الذي استعمله إنما كان الملك بهمن بن بشتاسب بن لهراسب ، وكان بختنصر قد خدم جده ، وأباه ، وخدمه ، وعمر عمرا طويلا . فأرسل بهمن رسلا إلى ملك بني إسرائيل ببيت المقدس فقتلهم الإسرائيلي ، فغضب بهمن من ذلك واستعمل [ ص: 230 ] بختنصر على أقاليم بابل وسيره في الجنود الكثيرة ، فعمل بهم ما نذكره .

هذه الأسباب الظاهرة ، وإنما السبب الكلي الذي أحدث هذه الأسباب الموجبة للانتقام من بني إسرائيل هو معصية الله تعالى ومخالفة أوامره ، وكانت سنة الله تعالى في بني إسرائيل أنه إذا ملك عليهم ملكا أرسل معه نبيا يرشده ويهديه إلى أحكام التوراة . فلما كان قبل مسير بختنصر إليهم كثرت فيهم الأحداث والمعاصي ، وكان الملك فيهم يقونيا بن يوياقيم ، فبعث الله إليه إرميا ، قيل : هو الخضر - عليه السلام - فأقام فيهم يدعوهم إلى الله وينهاهم عن المعاصي ويذكر لهم نعمة الله عليهم بإهلاك سنحاريب ، فلم يرعووا ، فأمره الله أن يحذرهم عقوبته وأنه إن لم يراجعوا الطاعة سلط عليهم من يقتلهم ويسبي ذراريهم ويخرب مدينتهم ، ويستعبدهم ويأتيهم بجنود ينزع من قلوبهم الرأفة والرحمة ، فلم يراجعوها ، فأرسل الله إليه : لأقيضن لهم فتنة تذر الحليم حيران فيها ويضل فيها رأي ذي الرأي ، وحكمة الحكيم ، ولأسلطن عليهم جبارا قاسيا عاتبا ألبسه الهيبة وأنزع من صدره الرحمة ، يتبعه عدد مثل سواد الليل ، وعساكر مثل قطع السحاب ، يهلك بني إسرائيل وينتقم منهم ويخرب بيت المقدس .

فلما سمع إرميا ذلك صاح وبكى وشق ثيابه . وجعل الرماد على رأسه وتضرع إلى الله في رفع ذلك عنهم في أيامه .

فأوحى الله إليه : وعزتي لا أهلك بيت المقدس وبني إسرائيل حتى يكون الأمر من قبلك ذلك . ففرح إرميا ، وقال : لا والذي بعث موسى وأنبياءه بالحق لا آمر بهلاك بني إسرائيل أبدا .

وأتى ملك بني إسرائيل فأعلمه بما أوحي إليه ، فاستبشر وفرح ، ثم لبثوا بعد هذا الوحي ثلاث سنين ولم يزدادوا إلا معصية وتماديا في الشر ، وذلك حين اقترب هلاكهم ، [ ص: 231 ] فقل الوحي حيث لم يكونوا هم يتذكرون . فقال لهم ملكهم : يا بني إسرائيل ، انتهوا عما أنتم عليه قبل أن يأتيكم عذاب الله ! فلم ينتهوا ، فألقى الله في قلب بختنصر أن يسير إلى بني إسرائيل ببيت المقدس ، فسار في العساكر الكثيرة التي تملأ الفضاء .

وبلغ ملك بني إسرائيل الخبر ، فاستدعى إرميا النبي ، فلما حضر عنده قال له : يا إرميا ، أين ما زعمت أن ربك أوحى إليك أن لا يهلك بيت المقدس حتى يكون الأمر منك ؟ فقال إرميا : إن ربي لا يخلف الميعاد وأنا به واثق .

فلما قرب الأجل ودنا انقطاع ملكهم ، وأراد الله إهلاكهم أرسل الله ملكا في صورة آدمي إلى إرميا ، وقال له : استفته ، فأتاه ، وقال له : يا إرميا ، أنا رجل من بني إسرائيل أستفتيك في ذوي رحمي ، وصلت أرحامهم بما أمرني الله به وأتيت لهم حسنا ، وكرامة فلا تزيدهم كرامتي إياهم إلا سخطا لي وسوء سيرة معي فأفتني فيهم . فقال له : أحسن فيما بينك وبين الله وصل ما أمرك الله به أن تصله . فانصرف عنه الملك ، ثم عاد إليه بعد أيام في تلك الصورة ، فقال له إرميا : أما طهرت أخلاقهم وما رأيت منهم ما تريد ؟ فقال والذي بعثك بالحق ما أعلم كرامة يأتيها أحد من الناس إلى ذوي رحمه إلا وقد أتيتها إليهم ، وأفضل من ذلك فلم يزدادوا إلا سوء سيرة . فقال : ارجع إلى أهلك ، وأحسن إليهم . فقام الملك من عنده فلبث أياما ، ونزل بختنصر على بيت المقدس بأكثر من الجراد ، ففزع منهم بنو إسرائيل ، وقال ملكهم لإرميا : أين ما وعدك ربك ؟ فقال : إني بربي واثق .

ثم إن الملك الذي أرسله الله يستفتي إرميا عاد إليه وهو قاعد على جدار بيت المقدس فقال مثل قوله الأول وشكا أهله وجورهم وقال له : يا نبي الله ، كل شيء كنت أصبر عليه قبل اليوم لأن ذلك كان فيه سخطي ، وقد رأيتهم اليوم على عمل عظيم من سخط الله تعالى ، فلو كانوا على ما كانوا عليه اليوم لم يشتد عليه غضبي ، وإنما غضبت اليوم لله وأتيتك لأخبرك خبرهم ، وإني أسألك بالله الذي بعثك بالحق إلا ما دعوت الله عليهم أن يهلكوا . فقال إرميا : يا ملك السماوات والأرض إن كانوا على حق وصواب فأبقهم ، وإن كانوا على سخطك وعمل لا ترضاه فأهلكهم . فلما خرجت الكلمة من فيه أرسل الله صاعقة من السماء في بيت المقدس ، والتهب مكان القربان وخسف بسبعة أبواب من أبوابها .

فلما رأى ذلك إرميا صاح وشق ثيابه ونبذ الرماد على رأسه وقال : يا ملك [ ص: 232 ] السماوات والأرض ، يا أرحم الراحمين ! أين ميعادك ، أيا رب ، الذي وعدتني به ؟ فأوحى الله إليه أنه لم يصبهم ما أصابهم إلا بفتياك التي أفتيت رسولنا ، فاستيقن أنها فتياه وأن السائل كان من عند الله ، وخرج إرميا حتى خالط الوحش .

ودخل بختنصر وجنوده بيت المقدس ، فوطئ الشام وقتل بني إسرائيل حتى أفناهم ، وخرب بيت المقدس وأمر جنوده ، فحملوا التراب وألقوه فيه حتى ملئوه ، ثم انصرف راجعا إلى بابل وأخذ معه سبايا بني إسرائيل ، وأمرهم فجمعوا من كان في بيت المقدس كلهم ، فاجتمعوا واختار منهم مائة ألف صبي فقسمهم على الملوك والقواد الذين كانوا معه ، وكان من أولئك الغلمان دانيال النبي ، وحنانيا ، وعزاريا ، وميشائيل ، وقسم بني إسرائيل ثلاث فرق ، فقتل ثلثا ، وأقر بالشام ثلثا ، وسبى ثلثا ، ثم عمر الله بعد ذلك إرميا ، فهو الذي رئي بفلوات الأرض والبلدان .

ثم إن بختنصر عاد إلى بابل وأقام في سلطانه ما شاء الله أن يقيم . ثم رأى رؤيا ، فبينما هو قد أعجبه ما رأى إذ رأى شيئا أنساه ما رأى ، فدعا دانيال ، وحنانيا ، وعزاريا ، وميشائيل ، وقال : أخبروني عن رؤيا رأيتها فأنسيتها . ولئن لم تخبروني بها وبتأويلها لأنزعن أكتافكم ! فخرجوا من عنده ودعوا الله وتضرعوا إليه وسألوه أن يعلمهم إياها ، فأعلمهم الذي سألهم عنه ، فجاءوا إلى بختنصر فقالوا رأيت تمثالا . قال : صدقتم . قالوا : قدماه ، وساقاه من فخار ، وركبتاه وفخذاه من نحاس ، وبطنه من فضة ، وصدره من ذهب ، ورأسه وعنقه من حديد ، فبينما أنت تنظر إليه قد أعجبك أرسل الله عليه صخرة من السماء فدقته ، وهي التي أنستك الرؤيا ! قال : صدقتم ، فما تأويلها ؟ قالوا : أريت ملك الملوك ، وبعضهم كان ألين ملكا من بعض ، وبعضهم كان أحسن ملكا من بعض ، وبعضهم أشد ، وكان أول الملك الفخار ، وهو أضعفه وألينه ، ثم كان فوقه النحاس ، وهو أفضل منه وأشد ، ثم كان فوق النحاس الفضة ، وهي أفضل من ذلك وأحسن ، ثم كان فوقها الذهب ، وهو أحسن من الفضة وأفضل ، ثم كان الحديد ، وهو ملكك ، فهو أشد الملوك وأعز ، وكانت الصخرة التي رأيت قد أرسل الله من السماء فدقت ذلك جميعه نبيا يبعثه الله من السماء ويصير الأمر إليه .

فلما عبر دانيال ومن معه رؤيا بختنصر قربهم وأدناهم واستشارهم في أمره ، [ ص: 233 ] فحسدهم أصحابه ، وسعوا بهم إليه ، وقالوا عنهم ما أوحشه منهم فأمر ، فحفر لهم أخدود ، وألقاهم فيه ، وهم ستة رجال ، وألقى معهم سبعا ضاريا ليأكلهم ، ثم قال أصحاب بختنصر : انطلقوا فلنأكل ولنشرب ، فذهبوا فأكلوا وشربوا ، ثم راحوا فوجدوهم جلوسا والسبع مفترش ذراعيه بينهم لم يخدش منهم أحدا ، ووجدوا معهم رجلا سابعا ، فخرج إليهم السابع ، وكان ملكا من الملائكة ، فلطم بختنصر لطمة فمسخه وصار في الوحش في صورة أسد ، وهو مع ذلك يعقل ما يعقله الإنسان ، ثم رده الله إلى صورة الإنس وأعاد عليه ملكه ، فلما عاد إلى ملكه كان دانيال وأصحابه أكرم الناس عليه ، فعاد الفرس وسعوا بهم إلى بختنصر ، وقالوا له في سعايتهم : إن دانيال إذا شرب الخمر لا يملك نفسه من كثرة البول ، وكان ذلك عندهم عارا ، فصنع لهم بختنصر طعاما وأحضره عنده وقال للبواب : انظر أول من خرج ليبول فاقتله ، وإن قال لك : أنا بختنصر ، فقل له : كذبت ، بختنصر أمرني بقتلك واقتله .

فحبس الله عن دانيال البول ، وكان أول من قام من الجمع بختنصر فقام مدلا أنه الملك ، وكان ذلك ليلا ، فلما رآه البواب شد عليه ليقتله ، فقال له : أنا بختنصر ! فقال : كذبت ، بختنصر أمرني بقتلك ، وقتله .

وقيل في سبب قتله : إن الله أرسل عليه بعوضة فدخلت في منخره وصعدت إلى رأسه ، فكان لا يقر ولا يسكن حتى يدق رأسه ، فلما حضره الموت قال لأهله : شقوا رأسي فانظروا ما هذا الذي قتلني ، فلما مات شقوا رأسه فوجدوا البعوضة بأم رأسه ، ليري الله العباد قدرته وسلطانه وضعف بختنصر ، لما تجبر قتله بأضعف مخلوقاته ، تبارك الذي بيده ملكوت كل شيء يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد .

وأما دانيال فإنه أقام بأرض بابل ، وانتقل عنها ، ومات ودفن بالسوس من أعمال خوزستان .

[ ص: 234 ] ولما أراد الله تعالى أن يرد بني إسرائيل إلى بيت المقدس كان بختنصر قد مات ، فإنه عاش بعد تخريب بيت المقدس أربعين سنة ، في قول بعض أهل العلم ، وملك بعده ابن له يقال له أولمردج ، فلما ملك تخلط في أمره ، فعزله ملك الفرس حينئذ ، وهو مختلف فيه على ما ذكرناه ، واستعمل بعده داريوش على بابل ، والشام ، وبقي ثلاثين سنة ، ثم عزله واستعمل مكانه أخشويرش ، فبقي أربع عشرة سنة ، ثم ملك ابنه كيرش العلمي ، وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وكان قد تعلم التوراة ودان باليهودية ، وفهم عن دانيال ومن معه مثل حنانيا ، وعزاريا ، وغيرهما ، فسألوه أن يأذن لهم في الخروج إلى بيت المقدس ، فقال : لو كان بقي منكم ألف نبي ما فارقتكم ، وولى دانيال القضاء وجعل إليه جميع أمره ، وأمره أن يقسم ما غنمه بختنصر من بني إسرائيل عليهم ، وأمره بعمارة بيت المقدس ، فعمر في أيامه ، وعاد إليه بنو إسرائيل .

وهذه المدة لهؤلاء الملوك معدودة من خراب بيت المقدس منسوبة إلى بختنصر ، وكان ملك كيرش اثنتين وعشرين سنة .

وقيل : إن الذي أمر بعود بني إسرائيل إلى الشام بشتاسب بن لهراسب ، وكان قد [ ص: 235 ] بلغه خراب بلاد الشام ، وأنها لم يبق منها من بني إسرائيل أحد فنادى في أرض بابل : من شاء من بني إسرائيل أن يرجع إلى الشام فليرجع . وملك عليهم رجلا من آل داود وأمره أن يعمر بيت المقدس ، فرجعوا وعمروه .

وكان إرميا بن خلقيا من سبط هارون بن عمران ، فلما وطئ بختنصر الشام وخرب بيت المقدس وقتل بني إسرائيل وسباهم ، فارق البلاد واختلط بالوحش ، فلما عاد بختنصر إلى بابل أقبل إرميا على حمار له معه عصير عنب وفي يده سلة تين فرأى بيت المقدس خرابا ، فقال : أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم أمات حماره ، وأعمى عنه العيون ، فلما انعمر بيت المقدس أحيا الله من إرميا عينيه ، ثم أحيا جسده ، وهو ينظر إليه ، وقيل له : كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم . قيل : بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه - ويتغير وانظر إلى حمارك فنظر إلى عظام حماره وهي تجتمع بعضها إلى بعض ، ثم كسي لحما ، ثم قام حيا بإذن الله ، ونظر إلى المدينة وهي تبنى ، وقد كثر فيها بنو إسرائيل وتراجعوا إليها من البلاد ، وكان عهدهم خرابا ، وأهلها ما بين قتيل وأسير ، فلما رآها عامرة قال أعلم أن الله على كل شيء قدير .

وقيل : إن الذي أماته الله مائة عام ثم أحياه كان عزيرا ، فلما عاش قصد منزله من بيت المقدس على وهم منه فرأى عنده عجوزا عمياء زمنة كانت جارية له ، ولها من العمر مائة وعشرون سنة ، فقال لها : هذا منزل عزير ؟ قالت : نعم ، وبكت وقالت : ما أرى أحدا يذكر عزيرا غيرك ! فقال : أنا عزير . فقالت : إن عزيرا كان مجاب الدعوة ، فادع الله لي بالعافية ، فدعا لها فعاد بصرها وقامت ومشت ، فلما رأته عرفته . وكان لعزير ولد وله من العمر مائة وثماني عشرة سنة ، وله أولاد شيوخ ، فذهبت [ ص: 236 ] إليهم الجارية وأخبرتهم به ، فجاءوا ، فلما رأوه عرفه ابنه بشامة كانت في ظهره .

وقيل : إن عزيرا كان مع بني إسرائيل بالعراق ، فعاد إلى بيت المقدس فجدد لبني إسرائيل التوراة لأنهم عادوا إلى بيت المقدس ، ولم يكن معهم التوراة لأنها كانت قد أخذت فيما أخذ وأحرقت وعدمت ، وكان عزير قد أخذ مع السبي ، فلما عاد عزير إلى بيت المقدس مع بني إسرائيل جعل يبكي ليلا نهارا وانفرد عن الناس ، فبينما هو كذلك في حزنه إذ أقبل إليه رجل ، وهو جالس ، فقال : يا عزير ما يبكيك ؟ فقال : أبكي لأن كتاب الله وعهده كان بين أظهرنا فعدم . قال : فتريد أن يرده الله عليكم ؟ قال : نعم . قال : فارجع ، وصم ، وتطهر ، والميعاد بيننا غدا هذا المكان . ففعل عزير ذلك وأتى المكان فانتظره ، وأتاه ذلك الرجل بإناء فيه ماء ، وكان ملكا بعثه الله في صورة رجل ، فسقاه من ذلك الإناء ، فتمثلت التوراة في صدره ، فرجع إلى بني إسرائيل فوضع لهم التوراة يعرفونها بحلالها وحرامها وحدودها ، فأحبوه حبا شديدا لم يحبوا شيئا قط مثله ، وأصلح أمرهم ، وأقام عزير بينهم ، ثم قبضه الله إليه على ذلك ، وحدثت فيهم الأحداث ، حتى قال بعضهم : عزير ابن الله . ولم يزل بنو إسرائيل ببيت المقدس ، وعادوا وكثروا حتى غلبت عليهم الروم زمن ملوك الطوائف ، فلم يكن لهم بعد ذلك جماعة .

وقد اختلف العلماء في أمر بختنصر ، وعمارة بيت المقدس اختلافا كثيرا تركنا ذكره اختصارا .

[
x
Loading...
جميع حقوق النشر محفوظة 1998-2017 © Islamweb.net