مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

قَالَ ابْن الكلبي : استشهد الجراح ومن معه بمرج أردبيل ، وقد كَانَ استخلف أخاه الحجاج بْن عَبْد اللَّهِ فأتاهم الحرشي فهزمهم اللَّه واستنقذ ما فِي أيديهم.

قَالَ ابْن الكلبي : خرج مسلمة بْن عَبْد الملك فِي شَوَّال سنة اثنتي عشرة ومائة فِي طلب الترك فِي شدة من المطر والثلج حَتَّى جاوز الباب وخلف الطائي فِي بنيان الباب وتحصينه ، وقطع لذلك بعثا ، ثم بعث الجيوش فافتتح مدائن وحصونا ، فحرق أعداء اللَّه أنفسهم بالنار فِي مدائنهم.

وفي سنة اثنتي عشرة ومائة قَالَ أَبُو خالد : فِيهَا أغزى عبيدة بْن عَبْد الرحمن من أفريقية ثابت بْن خيثم من أهل الأردن صقلية ، فأصاب سبايا وغنائم وسلم.

قَالَ ابْن الكلبي : وفيها غزا معاوية بْن هشام الصائفة فافتتح خرشنة ، من ناحية ملطية.

وأقام الحج إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل المخزومي.

وفي هَذِهِ السنة مات رجاء بْن حيوة ، وعبد الرحمن بْن أَبِي سعيد الخدري1

السابق

|

| من 7

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة