مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تاريخ الطبري » ثُمَّ دخلت سنة ست وثلاثين » اسْتِئْذَانُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ عَلِيًّا

استأذن طلحة والزبير عليا في العمرة فأذن لهما ، فلحقا بمكة ، وأحب أهل المدينة أن يعلموا ما رأي علي في معاوية وانتقاضه ، ليعرفوا 4 : 533 بذلك رأيه في قتال أهل القبلة ، أيجسر عليه أو ينكل عنه ؟ وقد ... ولما رأى علي من أهل المدينة ما رأى ، لم يرض طاعتهم ، حتى يكون معها نصرته ، قام فيهم ، وجمع إليه وجوه أهل المدينة ، وقال : إن آخر هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح أوله ، فقد رأيتم عواقب قضاء الله عز وجل على ...
ما اجتمع أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ففازوا على الناس بخير يحوزونه ، إلا وعلي بن أبي طالب أحدهم . ثم إن زياد بن حنظلة لما رأى تثاقل الناس عن علي ، ابتدر إليه ، وقال : من تثاقل عنك ، فإنا ... ما صنع الناس ؟ فقال : قتل عثمان المصريين . قالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أيقتل قوما جاءوا يطلبون الحق ، وينكرون الظلم ، والله لا نرضى بهذا . ثم قدم آخر ، فقالت ما صنع الناس ؟ قال : قتل المصريون عثمان ...
ما وراءك ؟ قال : قتل عثمان ، واجتمع الناس على علي ، والأمر أمر الغوغاء ، فقالت : ما أظن ذلك تاما ، ردوني . فانصرفت راجعة إلى مكة ، حتى إذ دخلتها ، أتاها عبد الله بن عامر الحضرمي ، وكان أمير عثمان عليها ... أول من أجاب إلى ذلك عبد الله بن عامر وبنو أمية ، وقد كانوا سقطوا إليها بعد مقتل عثمان ، ثم قدم عبد الله بن عامر ، ثم قدم يعلى بن أمية ، فاتفقا بمكة ، ومع يعلى ست مائة بعير وست مائة ألف ، فأناخ بالأبطح ...
رسول الله صلى الله عليه وسلم قلدني هذا السيف ، وقد شمته ، فطال شيمه ، وقد أنى تجريده على هؤلاء القوم الظالمين الذين لم يؤلوا الأمة غشا ، فإن أحببت أن تقدمني فقدمني . وقامت أم سلمة ، فقالت : يا أمير المؤمنين ... أعان يعلى بن أمية الزبير بأربع مائة ألف ، وحمل سبعين رجلا من قريش ، وحمل عائشة رضي الله عنها على جمل يقال له عسكر ، أخذه بثمانين دينارا ، وخرجوا
ما الرأي ؟ قال : الرأي والله الاعتزال ، فإنهم ما يفلح أمرهم ، فإن أظفره الله أتيناه ، فقلنا كان هوانا ، وصفونا معك . فاعتزلا فجلسا ، فجاء سعيد مكة فأقام بها ، ورجع معهما عبد الله بن خالد بن أسيد . أين تذهبون وثأركم على أعجاز الإبل ؟ اقتلوهم ثم ارجعوا إلى منازلكم ، لا تقتلوا أنفسكم ، قالوا : بل نسير ، فلعلنا نقتل قتلة عثمان جميعا ، فخلا سعيد بطلحة والزبير ، فقال : إن ظفرتما لمن تجعلان الأمر ؟ أصدقاني ...
خرج أصحاب الجمل في ست مائة ، معهم عبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعبد الله بن صفوان الجمحي ، فلما جاوزا بئر ميمون ، إذا هم بجزور قد نحرت ، ونحرها ينثعب فتطيروا ، وأذن مروان حين فصل من مكة ، ثم جاء حتى وقف ...
السابق

|

| من 1

1187 حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زهير ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا وهب بن جرير بن حازم ، قَالَ : سمعت أبي ، قَالَ : سمعت يونس بن يَزِيدَ الأيلي ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : ثُمَّ ظهرا ، يعني : طَلْحَة وَالزُّبَيْر ، إِلَى مكة بعد قتل عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بأربعة أشهر ، وابن عَامِر بِهَا يجر الدُّنْيَا ، وقدم يعلى بن أُمَيَّة مَعَهُ بمال كثير ، وزيادة عَلَى أربع مائة بعير ، فاجتمعوا فِي بيت عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فأداروا الرأي ، فَقَالُوا : نسير إِلَى علي فنقاتله.

فَقَالَ بعضهم : ليس لكم طاقة بأهل الْمَدِينَة ، ولكنا نسير حَتَّى ندخل الْبَصْرَة والكوفة ، ولطلحة بالكوفة شيعة وهوى ، وللزبير بِالْبَصْرَةِ هوى ومعونة ، فاجتمع رأيهم عَلَى أن يسيروا إِلَى الْبَصْرَة وإلى الْكُوفَة ، فأعطاهم عَبْد اللَّهِ بن عَامِر مالا كثيرا وإبلا ، فخرجوا فِي سبع مائة رجل من أهل الْمَدِينَة ومكة ، ولحقهم الناس حَتَّى كَانُوا ثلاثة آلاف رجل ، فبلغ عَلِيًّا مسيرهم ، فأمر عَلَى الْمَدِينَة سَهْل بن حنيف الأَنْصَارِيّ ، وخرج فسار حَتَّى نزل ذا قار ، وَكَانَ مسيره إِلَيْهَا ثمان ليال ، وَمَعَهُ جماعة من أهل الْمَدِينَة.

# حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِين ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَام بن يُوسُفَ قاضي صنعاء ، عن عَبْد اللَّهِ بن مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيّ ، قَالَ : لما خرج طَلْحَة وَالزُّبَيْر وعائشة رضي اللَّه عَنْهُمْ ، عرضوا الناس بذات عرق ، فاستصغروا عروة بن الزُّبَيْرِ وأبا بكر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِث بن هِشَام فردوهما.

#

السابق

|

| من 16

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة